بحث حول سيدا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٧ ، ٩ يوليو ٢٠١٩

مرض سيدا

مرض سيدا أو مرض الإيدز ينجم عن عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة إذا استمرت هذه العدوى دون علاج، ويستهدف هذا الفيروس جهاز المناعة ويزيد من خطر الإصابة بأمراض مُعدية أخرى، ورغم ذلك فإنّ التطورات الحديثة في العلاج تساهم في تقليل نسبة الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة، ويصل متوسط ​​العمر المتوقع للشخص الذي يحمل هذا الفيروس من عمر الشخص السليم بشرط التزامه بمجموعة من الأدوية الخاصة بالفيروس بشكل مستمر.

توصي منظمة الصحة العالمية الأشخاص المُصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة باستكمال حياتهم الطبيعية لكن مع الالتزام بالعلاج، فرغم أنّ فيروس نقص المناعة المكتسبة هو مرض يستمر مدى الحياة، إلا أنّ الشخص يعيش حياة طويلة وكاملة معه، ويُعرَف فيروس نقص المناعة البشرية بأنه يهاجم خلايا مناعة محددة من الخلايا التائية، وهذه الخلايا نوع من خلايا الدم البيضاء التي تتحرك في أنحاء الجسم كافة، وتكشف عن الأخطاء والشذوذ في الخلايا والالتهابات، وعندما يستهدف فيروس نقص المناعة المكتسبة هذه الخلايا ويتسلل إليها فإنه يُضعِف من قدرة الجسم على مقاومة أمراض أخرى، إذ يزيد ذلك من خطر العدوى الانتهازية والسرطانات وتأثيراتهما.

تُعدّ الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة عدوى تستمر مدى الحياة، لكن مع تلقي العلاج والسيطرة على المرض بشكل فعّال يمنع فيروس نقص المناعة البشرية من الوصول إلى مستوى خطير من المرض، كما يقلل من انتشار العدوى إلى شخص أخر، أمّا الإيدز فهو مرحلة أكثر تقدمًا من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، إذ تتطور الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة إلى مرض الإيدز إذا لم يلتزم المريض بالعلاج؛ لأنّ جهاز المناعة يختفي تدريجيًا.[١]


أعراض الإصابة بالسيدا

تختلف أعراض الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة عن أعراض مرض السيدا، ويُذكر ذلك وفق ما يأتي:[٢]

  • أعراض الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة؛ إذ يدخل الفيروس في مرحلة الكمون السريري بعد الشهر الأول من الإصابة به، وتستمر هذه المرحلة من بضع سنوات إلى بضعة عقود، ولا يعاني بعض الأشخاص أية أعراض خلال هذه المدة، بينما يشكي بعضهم من أعراض بسيطة أو غير محددة، وتشمل هذه الأعراض ما يأتي:
  • صداع وآلام أخرى.
  • تورم الغدد الليمفاوية.
  • ارتفاع درجة الحرارة بشكل متكرر.
  • تعرق أثناء الليل.
  • إعياء عام في الجسم.
  • غثيان واستفراغ.
  • إسهال.
  • فقدان الوزن.
  • طفح جلد.
  • التهاب الرئة.
  • الحزام الناري.
  • أعراض الإصابة بمرض السيدا؛ حيث الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة يتطور لديهم مرض الإيدز أو السيدا في وقت أقرب في حال عدم استخدام العلاج، وبحلول ذلك الوقت يكون جهاز المناعة مُدمّرًا بالكامل، كما يعاني الكثير من الصعوبات في مقاومة انتشار العدوى والمرض، أمّا عند استخدام العلاج المضاد لهذا الفيروس يحافظ الشخص على عدوى فيروس نقص المناعة المكتسبة المزمنة دون الإصابة بمرض الإيدز لمدة زمنية طويلة قد تمتد إلى عقود، وتشمل أعراض مرض السيدا ما يأتي:
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم المتكرر.
  • تورم غدد اللمف المزمن، خاصة في منطقتَي الإبط والعنق.
  • إعياء وتعب مزمن.
  • تعرق أثناء الليل.
  • تكوّن بقع داكنة اللون تحت الجلد، أو داخل الفم، أو الأنف، أو الجفون.
  • ظهور تقرحات أو بقع داخل الفم، أو على اللسان، أو أعضاء التناسل، أو فتحة الشرج.
  • ظهور طفح جلد.
  • إسهال متكرر أو مزمن.
  • فقدان الوزن بشكل سريع.
  • مشاكل في الأعصاب؛ مثل: صعوبة التركيز، وفقدان الذاكرة، والارتباك.
  • القلق والاكتئاب.


علاج مرض السيدا

لا يوجد حتى الوقت الحاضر أي علاج لفيروس نقص المناعة المكتسبة أو مرض الإيدز، لكن هناك عدد من الأدوية المتاحة تهدف إلى السيطرة على الفيروس، ويطلق على هذا العلاج اسم العلاج المضاد للفيروسات، وتنشط كل فئة من هذه الأدوية على الفيروس بطريقة مختلفة عن فئة أخرى، ويوصي الأطباء باستخدام هذه الأدوية عبر المصابين جميعهم بغض النظر عن عدد الخلايا التائية عند المريض، كما ينصح الأطباء باستخدام ثلاثة أدوية من فئتين مختلفتين؛ ذلك لتجنب إنشاء سلالات لفيروس نقص المناعة المكتسبة مقاومة لهذه الأدوية، وتشمل فئات الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة المكتسبة ما يأتي:[٣]

  • مثبطات إنزيم الانتساخ العكسي غير النوكليوزيدية، تُوقف هذه الأدوية تشغيل البروتين الذي يحتاجه فيروس نقص المناعة المكتسبة لإنشاء نسخ منه، ومن أبرز هذه الأدوية إيفافيرنر، وإيترافيرين، ونيفيرابين.
  • مثبطات إنزيم الانتساخ العكسي النيوكليوزيدية، يكون هذا الدواء في شكل نسخ خاطئة من أجزاء البناء التي يحتاج فيروس نقص المناعة المكتسبة إلى نسخها بنفسه، وتتضمن هذه الأدوية أباكافير، ومجموعة أدوية إمتريسيتابين وتينوفوفير، وديسكوفي.
  • مثبطات البروتياز، تُعطل هذه الأدوية البروتياز الخاص بفيروس نقص المناعة المكتسبة، وهو بروتين آخر يحتاجه الفيروس لإنتاج نسخ منه، ومن أمثلته: أتازانافير، ودارونافير، وفوسامبرينافير، وإندينافير.
  • مثبطات الدخول أو مثبطات الاندماج، تمنع هذه الأدوية دخول الفيروس إلى الخلايا التائية، ومن أمثلة ذلك: أنفوفيرتيد، ومارافيروك.
  • المثبطات المدمجة، تعمل هذه الأدوية عن طريق تعطيل بروتين يسمى الإنزيم المدمج، الذي يستخدمه فيروس نقص المناعة المكتسبة في إدخال مادته الوراثية داخل الخلايا التائية، ومن أمثلته: رالتيجرافير، ودولوتجرافير.


المراجع

  1. Adam Felman (29-11-2018), "Explaining HIV and AIDS"، medicalnewstoday, Retrieved 23-6-2019. Edited.
  2. Daniel Murrell, MD (28-3-2018), "A Comprehensive Guide to HIV and AIDS"، healthline, Retrieved 23-6-2019. Edited.
  3. mayoclinicstaff (19-1-2018), "HIV/AIDS"، mayoclinic, Retrieved 23-6-2019. Edited.