بحث مرض الايدز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٦ ، ٤ يوليو ٢٠١٩

مرض الإيدز

يُعرَف مرض الإيدز بعدوى ناتجة من فيروس نقص المناعة البشرية، وينتشر هذا الفيروس في سوائل الجسم ويهاجم جهاز المناعة خاصة خلايا CD4، التي تسمى الخلايا التائية، المسؤولة عن مكافحة الالتهابات في الجسم، وبمرور الوقت فإنّ هذا الفيروس يدمر العديد من هذه الخلايا ليصبح الجسم عاجزًا عن محاربة الأمراض والالتهابات، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة والسرطانات، التي تستفيد من نقص المناعة في الجسم للانتشار، ولا يوجد علاج حالي لمرض الإيدز، لكن هناك بعض طرق العلاج التي تساعد في السيطرة على الفيروس، أمّا إذا بقيت الحالة دون علاج فقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة.[١]


أعراض مرض الإيدز

بعد شهر تقريبًا من وقت الإصابة بـفيروس نقص المناعة البشرية فإنه يكون في مرحلة الاختفاء السريري، وتستمر هذه المرحلة عدة سنوات أو بضعة عقود، وفي بعض الحالات قد لا تظهر أية أعراض على المصابين في هذه المرحلة، بينما في حالات أخرى قد تظهر أعراض بسيطة أو غير محددة ولا تتعلق بمرض أو حالة معينة، ومن هذه الأعراض:[٢]

  • الشعور بالصداع، وآلام أخرى.
  • تورم الغدد الليمفاوية.
  • الإصابة بالحمى بشكل متكرر.
  • التعرق أثناء الليل.
  • الإعياء.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الإسهال.
  • فقدان الوزن.
  • الطفح الجلدي.
  • التهابات الفم الفطرية او المهبلية المتكررة.
  • التهاب الرئة.
  • الحزام الناري.

في هذه المرحلة المبكّرة فإنّ المصاب لا يدري بإصابته بالفيروس إلا إذا فُحِص، وفي هذه المرحلة يكون الفيروس مُعديًا وينتقل إلى أشخاص آخرين، وتكون الأعراض غير مستمرة فقد تأتي وتذهب، أو قد تتقدم بسرعة، لكن مع العلاج فإن هذه الأعراض قد تتباطأ بشكل كبير.


علاج مرض الإيدز

لا يوجد علاج لفيروس نقص المناعة البشرية حاليًا، لكن توجد عدّة طرق علاجية تساعد في التخفيف من الأعراض، وتساعد في تحسين نوعية الحياة لدى المصابين، وقد تطيل متوسط العمر المتوقع، وتقلل من خطر انتقال العدوى إلى أشخاص آخرين، ومن طرق العلاج لمرض الإيدز:[٣]

  • أدوية الوقاية بعد التعرض، في حالة كان هناك اعتقاد لدى الفرد بأنه تعرض لفيروس نقص المناعة خلال الثلاثة أيام الماضية فإن هذه الأدوية تسمى أدوية وقائية بعد التعرض، ومن خلالها توقف العدوى، وهذه الحبوب يجرى تناولها لمدة 28 يومًا، مع مراقبة الفيروس بعد الانتهاء من العلاج.
  • الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية، تكافح تأثيرات هذه الأدوية فيروس نقص المناعة البشرية، وتبطئ أيضًا من انتشاره في الجسم، وهي مكوّنة من مجموعة من الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية وتسمى مجموعة العلاج المضاد للفيروسات الرجعية، ومن هذه الأدوية:
  • مثبطات الأنزيم البروتيني، تمنع هذه الأدوية نشاط البروتين الذي يحتاجه الفيروس للنسخ، فذلك يمنع الفيروس من نسخ نفسه والانتشار، وتشمل هذه الأدوية: أتازانافير، أو لوبينافير، أو دارونافير.
  • مانع الاندماج بالمادة الوراثية، هذا النوع من الأدوية يمنع الفيروسات من الارتباط بإنزيم خاصّ لإصابته الخلايا التائية، ويُعدّ هذا النوع من الأدوية أولى الخطوات للعلاج بسبب فاعليته وآثاره الجانبية المحدودة، ويشمل هذا النوع من الأدوية: إلفيتيغرافير، أو دولوتيغرافير، أو رالتغرافير.
  • مثبّطات النسخ العكسي للنيوكليوزيد/ النوكليوتيدات، تتداخل هذه الأدوية مع فيروس الإيدز حين محاولته تكرار نفسه، وتشمل هذه الأدوية: اباكافير، أو لاميفودين، أو إمتريتيتابين.


المراجع

  1. "About HIV/AIDS", www.cdc.gov,24-4-2019، Retrieved 19-6-2019. Edited.
  2. Ann Pietrangelo (28-36-2018), "A Comprehensive Guide to HIV and AIDS"، www.healthline.com, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  3. Adam Felman (29-11-2018), "Explaining HIV and AIDS"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-6-2019. Edited.