تحليل الزواج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٣ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
تحليل الزواج

الزواجّ أحد أهم الأحداث في حياة الفرد إذ إنّ الأسرة هي اللبنة الأساسيّة في بناء وتكوين المجتمع لذلك على كل المقدمين على الزواجّ إجراء الفحوصات الطبيّة حمايةً للأبناء القادمين من انتقال الأمراض الوراثيّة أو المعدية التي تنتقل إليه من العلاقة الزوجيّة ممّا يتسبب في تعكير صفوّ الحياة ومكابدة المشقات في العلاج والرعاية والاهتمام.

 

ومن هذا المنطلق تمّ إقرار فحص ما قبل الزواج أو تحليل الزواج كشرّطٍ أساسيٍّ لإتمام عقد الزواجّ، وبدونه لا يتم العَقد، وتحليل الزواجّ هو فحص دمّ للرجل والمرأة المقبليّن على الارتباط من أجل الكشّف عن أمراض الدم الوراثيّة كالثلاسيميا وفقر الدم المنجليّ، كما يتم الكشف عن بعض الأمراض المُعديّة كالإيدز والتهاب الكبد الوبائيّ، وذلك لغاية تحديد حالة كلٍّ من الرجل والمرأة واعطائهما المشورة الطبيّة الصحيحة في حال إمكانية إكمال الزواجّ بوجود أحد تلك الأمراض أو كون أحدهما حاملًا لأيٍّ من تلك الأمراض، أو منع إتمام الزواجّ كون إصابة الأبناء أمرٌ لا مفرّ منه.

 

أنواع تحليل الزواجّ:


تختلف متطلّبات تحليل الزواجّ باختلاف الدول لكن في غالبيّتها تشترط تحليل الدم كما أسلفنا، وهناك من يشترط تحاليل أخرى كما أنّ ثقافة المقبليّن على الزواج تدفع بهما إلى إجراء مزيدٍ من التحاليل بُغية الاطمئنان ومنها:

  1. أمراض الدم الوراثيّة كالثلاسيميا وفقر الدم المنجليّ، بالإضافة إلى عدد خلايا الدم، وفصيلة الدم لكلا الطرفيّن.
  2. مقدرة الطرفيّن على إنجاب الأطفال من خلال تحليل الخصوبة.
  3. الكشّف عن العجز الجنسيّ عند الرجل سواءًا كان السبب جسديًّا أم نفسيًّا عن طريق تحليل هرمون التستوستيرون، وتحليل السائل المنويّ.
  4. الكشف عن البرود الجنسيّ عند المرأة وما قد تعانيه من خلل في الجهاز التناسليّ كعدم وجود أو اكتمال الرحم.
  5. الأمراض التناسليّة التي تنتقل بالممارسة الجنسيّة من طرفٍ لآخر كالسيلان، والزهريّ، والكلاميديا.
  6. الأمراض الوراثيّة كالتخلُّف العقليّ، والسكريّ، والفصل الكهربائيّ للهيموجلوبين، ومتلازمة داون، وغيرها.
  7. أمراض تؤثِّر سلبًا على عمليّة الحمل والإنجاب والأطفال كمرض القطط والكلاب، وعامل الريسوس.

 

أهمية تحليل الزواجّ:


  • الكشف عن الأمراض الوراثيّة والمُعديّة وحماية الجيل القادم من مكابدة الألم والمعاناة وما يرافق ذلك من ألم وحسّرة في نفس الوالديّن.
  • منع أو تقليل العبء الماليّ الملقى على عاتق الوالديّن والدولة في علاج تلك الأمراض.
  • تخفيف الضغط والعبء عن مؤسسات الدولة وبنوك الدم لتوفير عينات الدم لمرضى الأمراض الوراثيّة الدمويّة.
  • تجنيب العائلة من الضغوطات النفسيّة والاجتماعيّة بسبب مرض طفلهم.
  • تقديم النُّصح للخاطبيّن في كيفية التعامل مع الأمراض التي من الممكن بالاحتياطات الطبيّة منع انتقالها للأبناء أو للشريك كإصابة أحد الخاطبيّن بفيروس الكبد الوبائيّ ب؛ فيُنصح الطرف الآخر من أجل إتمام آمن للزواج أخذ مطعوم ضد انتقال الفيروس بالعلاقة الزوجيّة للآخر أو للطفل في حال كان الزوج هو المصاب من أجل تكوين مناعة ضدّ الفيروس.
  • الحدّ من ولادة أطفال بعاهات أو تشوهات خَلقيّة ناجمة عن أمراض وراثيّة بسبب زواج الأقارب خاصّةً.