تحليل السكر صائم عن الماء

تحليل السّكر صائم عن الماء

غالبًا ما تظهر أعراض مرض السّكري من النّوع الأول فجأةً، بينما تظهر أعراض الأنواع الأخرى من مرض السّكري ومقدّمات السّكري بصورة تدريجيّة أكثر، أو قد لا تكون واضحةً، وتوصي جمعية السّكري الأمريكية بأنّ يتمّ إجراء فحص للتحقّق من الإصابة بمرض السّكري لدى الأشخاص الذين تزيد كتل جسمهم عن 25، ولديهم عوامل أخرى، كالإصابة بارتفاع ضغط الدّم، ومستويات عالية من الكوليسترول، وإصابة أحد الأقارب بمرض السّكر، بالإضافة إلى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا، وللكشف عن مرض السّكري توجد عدّة فحوصات، وهي:[١]

  • فحص السّكر الصّيامي: يجري بأخذ عيّنة بعد صيام الشّخص الليل كلّه، وتشير نتائج التحليل إلى مستويات طبيعية من السّكر ما لم تتجاوز 5.6 مللي مول/ لتر، بينما تشير نتيجة التحليل إذا كانت 5.6-6.9 ملي مول/ لتر إلى الإصابة بمقدّمات السّكري، وإذا زادت مستويات السّكر في الدّم عن 7 ملي مول/ لتر فهي دلالة على الإصابة بمرض السّكري.
  • اختبار تحمّل الغلوكوز الفموي: يمكن إجراء هذا الاختبار أيضًا بعد صيام المريض، ثمّ يتم قياس السّكر الصّيامي، وبعد ذلك يشرب الشّخص سائلًا سُكّريًّا لتقاس مستويات السّكر في الدّم دوريًا على مدار السّاعتين التّاليتن، وإذا أشارت النتائج إلى وجود السّكر في دم الشّخص بنسبة 11.1ملي مول/ لتر أو أكثر تكون الإصابة بمرض السّكري.
  • فحص السّكر العشوائي: يتمّ إجراء هذا الاختبار بغض النّظر عن آخر وقت تمّ تناول وجبة فيه، وعند بلوغ مستوى السّكر العشوائي في الدّم 200 ملي غرام\ديسي لتر فإنّ ذلك يعني إصابة الشخص بمرض السّكر.


تحضيرات اختبار السّكر الصّيامي

يعدّ اختبار السّكر الصّيامي أكثر اختبارات مرض السّكري شيوعًا؛ وذلك لأنّه يوفّر نتائج أكثر دقّةً، وقبل إجراء الاختبار يوصي الطّبيب ببعض التّعليمات، وهي:[٢]

  • عدم الأكل والشّرب قبل إجراء الاختبار بمدّة 8 ساعات.
  • تعريف الطّبيب بالأدوية التي يستخدمها الشّخص.

يمكن أن تتأثر نتيجة اختبار السّكر الصّيامي بالعديد من العوامل، ومنها:

  • الأدوية، إذ تتأثّر مستويات الغليكوز في الدّم عند استخدام بعض أنواع الأدوية، كحبوب مانع الحمل، ومدرّات البول، ومضادّات الاكتئاب، ومضادّات الذّهان.
  • الخضوع لعمليات جراحية.
  • السكتة الدّماغية.
  • النّوبة القلبية.

من الممكن أن يواجه الشّخص عدّة مشكلات أثناء إجراء الاختبار أو خلاله، وتشمل هذه المشكلات ما يأتي:

  • الجروح المتعدّة إذا كان من الصّعب العثور على الوريد.
  • نزيف شديد.
  • الدّوار أو الإغماء.
  • الورم الدّموي.
  • الإصابة بعدوى.


أعراض اضطرابات السّكر

عند حدوث اضطرابات في مستويات السّكر لدى الإنسان فإنّ ذلك يؤدّي إلى ظهور العديد من الأعراض، التي تتضمّن ما يأتي:[٣]

  • انخفاض طاقة الجسم.
  • صعوبة في التّركيز.
  • شحوب الجلد.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • التّعب والإرهاق.
  • الصّداع.
  • فقدان الوعي.
  • الارتباك.
  • زيادة الجوع أو العطش.
  • التّبوّل المفرط.
  • اضطرابات في الرّؤية.
  • زيادة الجوع والعطش.
  • آلام في العضلات.


الوقاية من مرض السّكري

يصيب النّوع الثاني من مرض السّكري غالبية المرضى، وهي حالة تتميّز بمقاومة الخلايا للأنسولين، وأظهرت دراسة في العام 2006 أنّه يمكن لاتّباع الأساليب الوقائية أن يقلّل من خطر الإصابة بمرض السّكري بنسبة 58%، وفيما يأتي بعض هذه الأساليب:[٤][٥]

  • إرجاع وزن الجسم إلى المستويات الطّبيعية؛ وذلك لأنّ للوزن دور كبير في زيادة خطر الإصابة بمرض السّكري، ويتحقّق إنقاص الوزن بممارسة التمّارين الرّياضية باستمرار؛ وذلك لأنّها تزيد من حساسية الخلايا لهرمون الأنسولين، وتناول الخضار والفواكه، بالإضافة إلى الابتعاد عن الأغذية الغنية بالسّكريات والدّهون، وشرب الماء بكثرة، والنّوم لفترات كافية.
  • الحدّ من شرب الكحول، الذي يؤدّي إلى زيادة الوزن، وتراكم الدّهون الثلاثية، وزيادة ضغط الدّم.
  • الابتعاد عن التّدخين، من المرجّح أن يكون المدخّنون أكثر عرضةً للإصابة بمرض السّكري أكثر من غير المدخّنين.
  • التّحكم بضغط الدّم.
  • الحدّ من الوجبات الجاهزة والمصنّعة.


المراجع

  1. Mayo clinic staff (2014-7-31), "Diabetes"، .mayoclinic, Retrieved 2019-3-5.
  2. Maria S. Prelipcean, MD (2018-6-21), "Blood Glucose Test"، .healthline, Retrieved 2019-3-5.
  3. Zawn Villines (2017-5-16), "What to know about fasting blood sugar?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-3-5.
  4. staff better health, "10 tips to help prevent type 2 diabetes"، betterhealth, Retrieved 2019-3-5.
  5. Linda B. White, MD (2014-6-13), "Change Your Ways, Reduce Your Risk: 7 Tips for Preventing Diabetes"، .everydayhealth, Retrieved 2019-3-5.