تحليل حمل في البيت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
تحليل حمل في البيت

تحليل الحمل

يكشف تحليل الحمل عن وجود هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية في البول أو نسبته حسب نوعه، إذ يُفرز الجسم هذا الهرمون بمجرد تلقيح الحيوان المنوي للبويضة وانغراسها في جدار الرحم، ومن جانبه، فإنّ ثمّة علامات تظهر على المرأة لتدلّ على وجود الحمل، وضرورة إجراء التحليل. ومن أهم هذه العلامات ما يأتي:[١]

  • تأخّر الدورة الشهرية، يُعدّ هذا العَرَض واحدًا من علامات الحمل، لكنّه ليس دليلًا قاطعًا، إذ قد يتأخر مجيء دورة الحيض أحيانًا بسبب الإرهاق، وبعض المشكلات المَرَضية، أو طبيعة الأنظمة الغذائية، وممارسة التمارين الرياضية، ومع ذلك، فإنّ من الأفضل للمرأة التي تأتيها الدورة كلّ 28 يومًا إجراء اختبار الحمل في حال تأخّر موعدها لأكثر من شهر.[١]
  • نزيف الغرس، الذي يشكّل أولى دلالات الحمل، إذ ينزل من المرأة دم خفيف مختلف عن دم الحيض، ويحدث ذلك بسبب تلقيح البويضة وتعلّقها بجدار الرحم، ويشار إلى أنّ بعض النساء قد يخلطن بين أنّه نزف حيض أو نزف حمل، الأمر الذي يجعل من المهم مراجعة الطبيب.[١]
  • تغييرات في الثدي، يرتفع مستوى هرمونيّ البروجسترون والإستروجين في مرحلة الحمل، الأمر الذي يزيد من تدفّق الدم، ويُحدِث بعض التغييرات في نسيج الثدي، فيجعله متورّمًا وحسّاسًا تجاه اللمس، كما يسبب اغمقاقًا في لون الحلمة، وهذا التغيّر قد يحصل قبل مجيء الدورة الشهرية، الأمر الذي يجعله عرضًا غير مؤكِّد حدوث حمل.[١]
  • تقلّصات البطن، إذ تعاني المرأة في بداية الحمل من آلام وتشنّجات في البطن، وهي شبيهة بالأعراض التي تعاني منها المرأة عند قدوم الدورة الشهرية.[١]


كما يوجد المزيد من الأعراض التي يستوجب ظهورها إجراء تحليل الحمل؛ ومن أمثلتها:[١]

  • التعب.
  • كثرة التبوّل.
  • الغثيان.
  • تغيّر العادات الغذائية، والنفور من تناول بعض أنواع الأطعمة.


تحليل الحمل في البيت

لا تختلف تحاليل الحمل المنزلية الحالية في دقّتها عن التحاليل التي تُجرى في مختبرات الأطبّاء؛ إذ تمتاز بحفاظها على السريّة والخصوصية الكاملة، بالإضافة إلى سهولة استخدامها ومرونة التعامل معها، كما أنّها لا تستغرق وقتًا طويلًا حتى إظهار نتائجها، وهي متوفّرة في الصيدليات دون الحاجة إلى وصفة طبية للحصول عليها، وتستند في آليّتها إلى وجود شريط كيميائي يُبَيِّن مستوى هرمون الحمل الموجود في البول، ويُنصح بانتظار النساء لـ 5-10 أيّام على تأخّر الحيض قبل إجرائه، ومن الضروري الانتباه لمجموعة ملاحظات مؤثّرة في نتيجته، وهي موضّحة وفق الآتي:[٢]

  • قراءة تعليمات الاختبار المكتوبة على ملصق الغلاف، واتّباعها بالحذافير.
  • عدم شرب كميّات من السوائل قبل إجراء التحليل؛ لأنّ الشرب قد يقلل من مستوى هرمون الحمل في البول.
  • أخذ عيّنة من بول الصباح، حيث تركيز هرمون الحمل في البول أعلى من أي وقت آخر، ويشار إلى إمكانيّة عمل التحليل في وقت ثانٍ، لكن بشرط الاحتفاظ بالبول في المثانة لمدة لا تقلّ عن 4 ساعات.
  • الحمل خارج الرحم، فهو لا يعطي نتائج إيجابية للحمل رغم وجوده؛ ذلك بسبب انخفاض مستوى هرمون الحمل، الأمر الذي يجعل تحليل البيت غير فعّال.
  • تناول بعض أنواع الأدوية؛ مثل: أدوية الخصوبة.

تعمل أنواع تحاليل الحمل جميعها بالآلية نفسها؛ إذ تؤخذ عيّنة من البول وتوضع في كوب ثمّ يُغمَس بها أنبوب الاختبار، وتحتاج النتيجة إلى بضعة دقائق حتى تظهر، حيث النتيجة الإيجابية تظهر في شكل إشارة (+)، والسلبية في شكل إشارة (-)، وقد تعطي بعض التحاليل النتائج من خلال إظهار كلمة حامل على شريط الاختبار عندما تصبح النتيجة إيجابية، وكلمة غير حامل عندما تصبح سلبية ولا تدلّ على وجود حمل.[٣] كما يوجد العديد من التحاليل المنزلية التقليدية التي تُجرى للكشف عن الحمل، ومن أهم أمثلة هذه التحاليل ما يأتي:[٤]

  • تحليل الحمل بالكلور؛ ذلك من خلال وضع نصف كوب منه في وعاء فيه نصف كوب من البول، والانتظار لمدّة 5 دقائق حتى ظهور النتيجة الإيجابية، التي تتمثّل بظهور كثيف للرغوة، ذلك يُعزَى إلى تفاعل هرمون الحمل الموجود في البول مع الكلور، ويشار إلى ضرورة ارتداء قفازات مانعة لتصاعد الغازات المؤذية.[٤]
  • تحليل الحمل بالبول نفسه؛ يستند هذا التحليل إلى فكرة وضع عيّنة من البول في كوب وتركه لمدة 24 ساعة، وتَرقُّب النتيجة التي تدلّ على وجود حمل في حال تشكّل طبقة رغوية فوق البول، الذي يحدث نتيجة وجود الهرمون المفرز خلال الحمل.[٤]


موثوقية تحليل الحمل في البيت

تبلغ نسبة المصداقية في تحليل الحمل المنزلي 99%، وتختلف معايير نجاحه بناءً على عوامل توقيت الإجراء، وقد تكون المرأة حاملًا رغم نتيجة التحليل السلبية، ويرتبط ذلك بعوامل انتهاء تاريخ صلاحية الاختبار، والخطأ في طريقة عمله، أو تنفيذ التحليل في توقيت سابق لأوانه، وقد يُعطي نتيجة إيجابيّة خاطئة رغم عدم حمل المرأة الفعلي؛ ذلك بسبب وجود بروتين أو دم في البول، ويشير تناول النساء لأدوية مضادات الاختلاج، والمنوّمات، أو المهدّئات إلى ظهور هذه النتيجة الكاذبة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Ashley Marcin (8-7-2015), "When You Should Take a Pregnancy Test"، www.healthline.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  2. "Your Guide to Pregnancy Tests", www.clevelandclinic.org,21-6-2017، Retrieved 12-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Nivin Todd (23-10-2019), "Pregnancy Tests"، www.webmd.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Shaheen Naser (29-7-2019), "Best Homemade Pregnancy Tests"، www.stylecraze.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.