تغيرات الحمل في الشهر الأول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٨ ، ١٦ يناير ٢٠٢٠

الشهر الأول من الحمل

يكون طول الجنين في نهاية الشّهر الأوّل مساويًا لربع بوصة تقريبًا، وخلال هذا الشّهر أيضًا يتكوّن كيس مملوء بالماء حول الجنين، والذي يطلق عليه الكيس السّلوي، وتتمثّل وظيفته بحماية الجنين خلال نموّه؛ كونه يعطي تأثيرًا مشابهًا للوسادة، كما تتطور المشيمة أيضًا خلال الشهر الأول من الحمل، وهي عضوّ مسؤول عن نقل العناصر الغذائيّة إلى الجنين، والتخلّص من الفضلات التي ينتجها. ويتطوّر الجنين ليتشكّل وجهه البدائي مع ظهور دوائر داكنة اللون وكبيرة الحجم مكان العينين، كما يتطور كل من الفم، والفك السفلي، والحلق، وتنتج خلايا الدم من أجل تمكّن الدورة الدمويّة من البدء بعملها.[١]


تغيرات الحمل في الشهر الأول

توجد بعض التغيّرات التي تظهر على المرأة الحامل في الشّهر الأول، منها الجسديّة ومنها النّفسية، وفي ما يأتي توضيح لكلٍ منها:

  • التغيّرات الجسدية: لا تلاحظ الحامل حدوث أي تغيّرات جسميّة كبيرة خلال الشّهر الأوّل من الحمل، ويمكن أن تقتصر هذه التغيرّات على ما يأتي:[٢]
    • الشعور بالانتفاخ.
    • زيادة حجم الثديين بسبب التحضير للرضاعة الطبيعيّة.
    • ازدياد حجم الهالة المحيطة بحلمة الثدي وتحول لونها إلى اللّون الدّاكن.
    • حدوث نزيف خفيف مدّةً تتراوح بين أسبوع وعشرة أيام بعد الإباضة؛ أي أثناء زرع البويضة في الرّحم، وتجدُر الإشارة إلى أنّ هذا النّزيف لا يحدث لجميع النساء.
    • زيادة الإفرازات المهبلية.
    • التعب الشديد.
    • الدوخة المتزايدة.
  • التغيّرات العاطفية: يمكن للحامل أن تشعر خلال الفترة الأولى من الحمل بالسعادة والتعب والإرهاق والقلق في نفس الوقت، وتُعدّ هذه التقلّبات المزاجيّة أمرًا طبيعيًّا، إذ يمكن أن يتسّبب الحمل بإضافة ضغوطات نفسيّة وعاطفيّة على المرأة الحامل، حتّى لو كانت متحمّسةً بشأنه، ومن الطبيعي أن تشعر بالقلق تجاه صحّة طفلها، وتجاه مسؤوليات الأمومة، والمسؤوليات الماديّة التي تقع على عاتقها، كما قد تقلق المرأة العاملة حول كيفيّة الموازنة ما بين عملها وواجباتها الأسريّة، وتُنصح الحامل في مثل هذه الحالات بالاعتناء بنفسها وطلب التّشجيع والعناية من الأقارب والأصدقاء، أمّا في حال معاناتها من تقلّبات مزاجيّة شديدة فيجب عليها استشارة الطبيب لتلقّي الدّعم اللّازم.[٣]


مراجعة الطبيب خلال الشهر الأول من الحمل

يتعيّن على المرأة مراجعة الطبيب فورًا عند اكتشاف حدوث الحمل من أجل البدء في رعاية جنينها، والبدء بتناول الفيتامينات الخاصّة بفترة ما قبل الولادة في حال عدم تناولها مسبقاً، ومن هذه الفيتامينات هو حمض الفوليك، وعادةً ما تزور الحوامل عيادة الطبيب مرّة واحدة في الشّهر خلال الثّلاثة أشهر الأولى من الحمل.[٤]

خلال الزيارة الأولى يتعرّف الطبيب على التّاريخ الطّبي الكامل للمرأة الحامل، كما يهتمّ بإجراء فحص كامل للحوض، وفحص لضغط الدم، وفحص باستعمال الموجات فوق الصوتيّة للتأكّد من وجود حمل، وفحص عنق الرحم، والاختبارات اللّازمة للكشف عن إصابة الحامل بأيّ من الأمراض المنقولة جنسيّا، مثل: التهاب الكبد، وفيروس نقص المناعة البشريّة، والكشف عن مستويات الغدّة الدرقيّة، ووزن الجسم، والكشف عن عوامل الخطر التي تُهدد الحامل، كالإصابة بفقر الدم، وحساب تاريخ الولادة، وعادةً ما يحسب تقريبًا من خلال إضافة 266 يومًا لتاريخ أول يوم من آخر دورة شهريّة.[٤]


المراجع

  1. "Your Pregnancy Week by Week: Weeks 1-4", www.webmd.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  2. Rebecca Malachi (31-5-2019), "First Month Of Pregnancy: Symptoms, Precautions, And Baby's Development"، www.momjunction.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  3. "First trimester pregnancy: What to expect", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-9-2019 . Edited.
  4. ^ أ ب Jacquelyn Cafasso (9-11-2017), "The First Trimester of Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.