جرثومة الحمل في الشهر الأول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٧ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠

جرثومة الحمل

يُطلق عليها علميًّا اسم داء المقوسات، وهو التهاب فطري يحدث نتيجة الإصابة بنوع من الفطريات وحيدة الخلية تُسمّى توكسوبلازما، وهي إحدى الفطريات الأكثر شيوعًا في العالم، وعلى الرغم من العدد الكبير للمصابين بهذه العدوى، غير أنّ أعراضها غالبًا ما لا تظهر لدى الأشخاص الأصحاء، وقد يسبب هذا الداء الإصابة بأمراض مختلفة لدى النساء الحوامل، والمرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، مما يُشكل خطرًا على حياتهم، كما تنقل الأم المصابة العدوى إلى جنينها مُسببة له خطر الإصابة[١].


جرثومة الحمل في الشهر الأول

قد تُصاب المرأة الحامل بجرثومة الحمل في أيّ وقت من حملها، ويعزى ذلك إلى اكتساب الطفيلي المُسبب للمرض من خلال عدة أمور؛ مثل: تناول اللحوم غير المطهوة جيدًا أو المجمدة بشكل تام، أو تناول الفواكه والخضروات الملوثتين ببراز القطط، أو ملامسة براز القطط عن طريق ممارسة العمليات الزراعية في الأتربة التي تحتوي على براز القطط الملوّث، أو تغيير صندوق الفضلات الخاص بالقطط المصابة بالعدوى، بالإضافة إلى إمكانية انتقال المرض من خلال زراعة الأعضاء ونقل الدم.[٢]

إنّ تعرّض المرأة الحامل للإصابة بداء المقوسات للمرة الأولى قبل الحمل مباشرة أو خلاله يؤدي إلى نقل العدوى إلى الجنين حتى في حال عدم ظهور أعراض الإصابة عليها، ويبدو الطفل أكثر عرضة للإصابة بداء المقوسات في حال إصابة الأم بالعدوى خلال الثلث الثالث من الحمل، وأقلّ عرضة في حال إصابتها خلال الثلث الأول، ومن ضمنها الشهر الأول، مع الإشارة إلى أنّه في حال إصابة الجنين بالعدوى في مرحلة مبكرة من الحمل فإنّ النتائج تبدو أكثر خطورة بالنسبة للطفل؛ إذ قد ينتهي العديد من الحالات بوفاة الجنين أو إجهاضـه.[٣]


علاج جرثومة الحمل خلال الحمل

يعتمد علاج جرثومة الحمل على ما إذا بدا الجنين مصابًا بالعدوى، بالإضافة إلى شدة العدوى، حيث اللجوء إلى استخدام المضاد الحيوي سبايرامايسين في الثلثين الأول والثاني من الحمل في حال إصابة الأم بجرثومة الحمل ولم يَبدُ الجنين مصابًا بها، إذ يُقلّل هذا الدواء من فرصة إصابة الجنين بمشكلات في الجهاز العصبي، أمّا في حال أصبح الجنين مصابًا بالجرثومة فقد يلجأ الطبيب إلى استخدام مزيج من بايريميثامين وسلفاريازين، مع التنويه إلى أنّ هذه الأدوية تُعطى في حالات خاصة، وخلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل لما تسببه من آثار جانبية كبيرة على كلٍّ من الأم والجنين، وقد يوصي الطبيب بإعادة استخدام هذه الأدوية أيضًا في حال ولادة طفل مصاب بداء المقوسات.[٤]


الوقاية من الإصابة بجرثومة الحمل

يُتّخذ العديد من الاحتياطات للوقاية من الإصابة بجرثومة الحمل، ومن أهمها ما يأتي:[٣]

  • ارتداء قفازات عند العمل في أتربة الحديقة، وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد الانتهاء مباشرة.
  • تجنب تناول اللحم النيء أو غير المطهو جيدًا.
  • غسل أواني الطعام جيدًا بالماء الدافئ والصابون بعد إعداد اللحم النيء؛ لمنع انتقال العدوى إلى أطعمة أخرى.
  • غسل الفواكه والخضروات جيدًا، خاصة عند تناولها طازجة، كما تُغسَل جيدًا حتى في حال الرغبة في إزالة القشور عنها.
  • الابتعاد عن تناول اللبن غير المُعقّم على اختلاف منتجاته، فهي قد تحتوي على طفيليات النكسوبلازما.
  • تغطية صناديق الرمل الخاصة بالأطفال لمنع القطط من استخدامها في شكل صناديق للفضلات.


المراجع

  1. "Toxoplasmosis Frequently Asked Questions (FAQs)", www.cdc.gov,28-9-2018، Retrieved 4-10-2019. Edited.
  2. "Toxoplasmosis During Pregnancy", www.healthlinkbc.ca,21-11-2017، Retrieved 4-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Toxoplasmosis", www.mayoclinic.org,3-10-2017، Retrieved 4-10-2019. Edited.
  4. Gretchen Holm, Erica Roth (10-2-2016), "Toxoplasmosis"، www.healthline.com, Retrieved 4-10-2019. Edited.