حساسية الأطفال الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ٨ يناير ٢٠٢٠
حساسية الأطفال الرضع

حساسية الأطفال الرضع

تعد الحساسية المشكلة الصّحية التي تنتشر بصورة واسعة بين الأطفال، خاصّةً الرّضع، ويمكن أن تشمل حساسية الرضع الطفح الجلدي واحتقان الأنف، كما قد يعانون من الحساسية البيئية لكن نادرًا، بالإضافة إلى المعاناة من الحساسية الغذائية، التي تؤثر على ما نسبته 8% من جميع الأطفال. وتعد حساسية الأطعمة أكثر شيوعًا عند الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن عام واحد، وتشمل الأطعمة المسببة لذلك الحليب، والأسماك، والبيض.[١]


أنواع حساسية الجلد عند الرضع

يمكن أن يتعرّض الرضع لعدة أنواع من الحساسية الجلدية التي تحدث لعدة أسباب، وتسبب ردود فعل تحسسيةً وأعراضًا أخرى، مثل: الغثيان، والتقيؤ، وتشتمل هذه الأنواع على ما يأتي:[٢]

  • الأكزيما: إذ تعدّ من أكثر المشكلات الجلدية شيوعًا بين الأطفال، خاصّةً الأكزيما التأتبية التي تصيب الرضع، وتسبب ظهور نتوءاتٍ صغيرة وحمراء اللون والجلد الجاف المقشّر، وتشمل أسباب الإصابة بالأكزيما عند الرضع نوعية الأقمشة المهيجة، والحرارة، والصابون.
  • الشرى: يمكن أن يصاب الرضيع بحساسية الشرى الجلدية نتيجة لدغة عدة حشرات، بما في ذلك البق، والعث، والبعوض، وعادةً ما تصيب هذه الحالة الصّحية الأطفال بين عمر 2-6 سنوات بالإضافة إلى الرضع، ويسبب الشرى ظهور حبوب حمراء تشبه لدغة الحشرات وبعضها مليء بالسوائل، ويمكن أن تستمر هذه الحالة الجلدية عدة أيام وأسابيع.


أعراض حساسية الأطفال

تحدث حساسية الأطفال في العادة نتيجةً لتفاعل جهاز المناعة بطريقة غير طبيعية مع عدة أمور عادةً ما تكون غير ضارة، ويمكن أن تختلف أعراض ردود الفعل التحسسية من طفل إلى آخر وتبعًا لنوع الحساسية، ويمكن أن تشتمل على ما يأتي:[٣]

  • حساسية الأطعمة والأدوية: تظهر أعراض حساسية الطعام والدواء بعد مرور دقائق قليلة أو بعد مرور ساعة إلى ساعتين من تناولها، وقد لا تظهر أي أعراض تحسسية تجاه الأدوية مثل الطفح الجلدي حتى عدة أيام، ومن أكثر الأعراض شيوعًا ضد الأطعمة والأدوية الطفح الجلدي، والصفير، وضيق التنفس، والغثيان، والتقيؤ، والألم في البطن، وانتفاخ لسان الطفل وشفاهه.
  • الحساسية البيئية: يعد من النادر حدوث الحساسية البيئية عند الرضع، لكن قد تشمل أسباب حدوثها الغبار، والعفن، والحيوانات الأليفة، وحبوب اللقاح، ولسعات الحشرات، وتظهر أعراض هذه الحساسية على رأس الرضيع وصدره، وتشمل العطس، واحمرار العيون، والسعال، والصفير، والحكة، وضيق الصدر، وسيلان الأنف، والطفح الجلدي.
  • الحساسية الموسمية: تتشابه أعراض الحساسية الموسمة مع أعراض الحساسية البيئية، لكنها عادةً ما تسببها الحساسية النباتية، وتشمل هذه الأعراض العطس، والحكة، وسيلان الأنف، واحمرار العينين.


علاج الحساسية عند الأطفال

يعتمد علاج حساسية الأطفال على النوع المُصابِ به الطفل، وعمومًا قد يوصي معظم الأطباء بعدة إجراءات للمساعدة في تقليل أعراض الحساسية، وتشمل ما يأتي:[٤]

  • مضادات الهيستامين التي توجد على شكل حبوب أو سائل، وتساعد في تخفيف الطفح الجلدي وسيلان الأنف.
  • أجهزة الاستنشاق التي تُستخدم في حالة صعوبة التنفس عند الطفل.
  • أدوية الإبينفرين التي تستخدم في الحالات الطارئة التي تهدد حياة الطفل.
  • استشارة الطبيب فورًا في حال انتشار الطفح الجلدي وظهور علامات العدوى الأخرى على البشرة، بما في ذلك التقرحات، والنزيف، وتسرب السوائل، بالإضافة إلى أنه يجب الحصول على رعاية صحية فورية في حال تعرض الطفل للحمى، وسوء التغذية، والبكاء المفرط، والسعال.[٢]


المراجع

  1. Chris Iliades (30-10-2013), "Infants and Allergies: What Should Parents Watch For?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب MaryAnn De Pietro (16-7-2018), "What to do if a baby has an allergic reaction"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  3. James Roland (1-10-2018), "What to Expect When Your Baby Has Allergies"، www.healthline.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  4. Dan Brennan (23-3-2019), "Allergies in Babies and Toddlers"، www.webmd.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.