خطر تسوس الأسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٢ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩

تسوس الأسنان

تعدّ مشكلة تسوس الأسنان من المشكلات الصّحية الشائعة التي تصيب الأسنان، وهي شائعة بالأخصّ لدى الأطفال والمراهقين وكبار السّن، لكن أي شخص يمكن أن يتعرّض لتسوّس الأسنان، بما في ذلك الرضع، ويعرَف تسوّس الأسنان أنّه ضرر دائم في السّطح الصلب للأسنان، إذ يتطوّر هذا الضرر ويتحوّل إلى فتحاتٍ صغيرة تسمّى التّجاويف، وفي حال عدم علاج التجاويف فإنّها تصبح أكبر وتؤثّر على طبقات السنّ الأعمق، وهذا يمكن أن يؤدّي إلى وجع الأسنان الشّديد، والعدوى، وفقدان الأسنان.

يحدث تسوّس الأسنان نتيجةً لعدّة عوامل، بما في ذلك البكتيريا الموجودة في الفم والوجبات الخفيفة المتكرّرة، واحتساء المشروبات السكّرية، وعدم تنظيف الأسنان جيدًا، لذا لا بدّ من زيارة طبيب الأسنان بصورة منتظمة، والاهتمام بنظافة الأسنان للحفاظ على الأسنان ضدّ التلوث.[١]


خطر تسوس الأسنان

يمكن أن يسبّب حدوث التّجاويف في الأسنان مجموعةً من المضاعفات إذا تُرِكَت دون علاج، وتشمل ما يأتي:[٢]

  • ألم الأسنان المستمرّ.
  • خراج الأسنان، الذي يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تهدّد الحياة، مثل: العدوى التي تدخل مجرى الدّم، أو تسمّم الدّم.
  • تطوّر القيح حول السّن.
  • زيادة خطر كسر الأسنان.
  • صعوبة مضغ الطعام.
  • عدم إمكانية علاج الضّرس، بالتّالي قد يضطر الطبيب لخلع الضّرس.


عوامل خطر تسوس الأسنان

توجد عدّة عوامل تزيد من خطر تسوّس الأسنان، منها:[١]

  • موقع الأسنان: فغالبًا ما يحدث التسوّس في الأسنان الخلفيّة؛ لأن هذه الأسنان تحتوي على الكثير من الأخاديد والحفر والجذور المتعدّدة، التي يمكن أن تجمع جزيئات الطعام، ممّا يصعب الحفاظ عليها نظيفةً.
  • بعض الأطعمة والمشروبات: مثل الأطعمة التي تبقى عالقةً بالأسنان لفترةٍ طويلة، مثل: الحليب، والبوظة، والعسل، والسكّر، والصّودا، والفواكه المجفّفة، والكعك.
  • تناول الوجبات الخفيفة المتكررة: فعند تناول الأطعمة بصورة متكرّرة يجري إعطاء البكتيريا في الفم مزيدًا من التّحفيز لإنتاج الأحماض التي تهاجم الأسنان، كما أنّ شرب المشروبات الغازية أو المشروبات الحمضيّة الأخرى طوال اليوم يساعد على تكوين الأحماض فوق الأسنان.
  • تغذية الرّضع قبل النوم: فعندما يُعطَى الأطفال زجاجات ما قبل النّوم مملوءةً بالحليب أو الحليب الصّناعي أو العصير أو غيرها من السوائل التي تحتوي على السكّر فإنّ بقايا هذه المشروبات تبقى على أسنانهم لساعات خلال نومهم، وتغذّي البكتيريا المسبّبة للتسوّس.
  • عدم الحصول على ما يكفي من الفلوريد: الفلورايد معدن مهمّ يساعد على منع تسوّس الأسنان، ويمكنه عكس المراحل المبكّرة من تلف الأسنان.
  • جفاف الفم: إنّ جفاف الفم ينجم عن نقص اللعاب، واللعاب يساعد على منع تسوّس الأسنان عن طريق التخلّص من الطعام والبلاك من الأسنان، كذلك المواد الموجودة في اللعاب تساعد على تقليل الأحماض التي تنتجها البكتيريا.
  • الحشوات السّيئة: من الممكن أن تضعف حشوات الأسنان، أو تبدأ بالانهيار أو تطوير حوافّ خشنة، وهذا يسمح للبلاك بالتّراكم بسهولة أكبر، ويجعل من الصعب إزالته، ممّا يسمح بالتسوّس.


أعراض تسوّس الأسنان

يسبّب تسوّس الأسنان مجموعةً من الأعراض، منها:[٣]

  • آلام الأسنان.
  • حساسيّة الأسنان عند تناول شيء ساخن، أو بارد، أو حلو.
  • بقع رماديّة أو بنيّة أو سوداء تظهر على الأسنان.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • طعم غير مستساغ في الفم.


المراجع

  1. ^ أ ب "Cavities/tooth decay", mayoclinic, Retrieved 28/4/2019. Edited.
  2. Valencia Higuera (November 15, 2017), "Tooth Cavities"، healthline., Retrieved 28/4/2019. Edited.
  3. "Tooth decay", nhsinform, Retrieved 28/4/2019. Edited.