دواء السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٩ ، ٢٨ أكتوبر ٢٠١٨
دواء السكري

 

 

الأدوية التي توصف لمرضى السكري تعمل على خفض مستوى سكر الغلوكوز في الدم ويطلق عليها اسم خافضات سكر الدم، وأغلب الأدوية إن لم يكن جميعها تحتوي على هرمون الإنسولين والتي يختلف شكله الدوائي حسب الحالة المرضية، فيتم صرف الأقراص الدوائية التي يتم تناولها عن طريق الفم في الحالات التي يكون فيها نسبة السكر في الدم ليست شديدة الارتفاع، ولكن بعض الحالات المرضية الحبوب لا تعطي النتيجة المطلوبة في تخفيض السكر، ويتم الانتقال للمرحلة الثانية وهي صرف الإبر التي تحتوي على الإنسولين بجرعات أكبر من الحبوب، ويكون النسق العلاجي الذي ينصح به من الإنسولين هو عدة جرعات تحت الجلد من مزيج الإنسولين السريع أو السريع جدا مع إنسولين متوسط. ويتم أخذ الحقن التي تحتوي على الإنسولين السريع قبل تناول الطعام بنصف ساعة، بينما تلك التي تحتوي على الإنسولين السريع جدًا والمعروف بالإنسولين أسبارت يؤخذ قبل الوجبة بربع ساعة أو خمس دقائق حسب التعليمات الطبية، وفي اليوم الواحد قد يصف الطبيب للمريض مزيج من الإنسولين السريع أو السريع جدا مع المتوسط، ويعطى الإنسولين المتوسط مساءً للوقاية من ارتفاع السكر الصيامي والذي يكون شائع الحدوث عند المرضى المصابين بالسكري من النمط الثاني، وهو عكس ما يحدث لمرضى السكري من النوع الأول الذين قد يحدث لهم نقص سكر ليلي، ولفهم أنماط وأنواع السكري سنحاول تفسيرها كما يلي:   • داء السكري من النمط الأول: ينتج عن تلف خلايا بيتا البنكرياسية المسؤولة عن إنتاج هرمون الإنسولين، ويستهدف هذا النوع الأطفال.

• داء السكري من النمط الثاني: وهو الأكثر شيوعًا ويحدث نتيجة قلة استجابة خلايا وأنسجة الجسم للإنسولين ومقاومتها له، ويصيب البالغين الذين تجاوزوا سن الأربعين وتزيد احتمالية الإصابة به عند الأشخاص الذين يعانون من البدانة.

• داء السكري من النمط الثالث: وهو الذي يصيب المراهقين في بداية بلوغهم ويعتبر من الأنماط الوراثية.

• داء السكري من النمط الرابع: وهو الذي يحدث أثناء فترة الحمل ويزول بزوالها.

ومن الجدير بالذكر هنا أن المصادر والمراج الطبية تجتمع على تصنيف السكري إلى ثلاثة أصناف، حيث تدرج النمط الثالث مع الأول، بينما بعض المصادر تذكرة كنمط منفصل، فالأول يصيب الأطفال والثالث يصيب المراهقين.   عندما تكون جرعة الإنسولين غير كافية في الدواء فإنها ستؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم وقد يتعرض المريض على إثرها لاحتمال مخاطر الاعتلالات الخطيرة من حمض كيتوني، أو خلل كلوي، ومن الممكن أن يؤدي إلى اعتلال في شبكية العين وفي الحالات الخطيرة يمكن أن يسبب فقدان البصر، ولهذا يتم تثقيف المريض عن الطريقة التي يتم بها تعديل جرعة الإنسولين بالاعتماد على نسبة السكر التي يتم تناولها في الطعام، وعلى ممارسة التمارين الرياضية أو أي مجهود بدني من عدمه، ويمكن الاستعانة بالصيادلة المؤهلين واستشارتهم في كيفية تناول جرعة الإنسولين وتعديلها بالزيادة أو النقصان.