دواء القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٦ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
دواء القولون

القولون

يُعدّ القولون جزءًا من القناة الهضمية التي تمتد بين الأمعاء الدقيقة والمستقيم وصولاً إلى الشّرج، ويعمل بمثابة الخطّ الواصل بين نهاية الجهاز الهضمي وفتحة الشرج، ويعمل القولون على امتصاص الماء، والغذاء، والأملاح من الطعام الذي يدخل إلى الأمعاء الدّقيقة؛ إذ تُمتص بكامل ما فيها.[١] ويمكن أن يتعرّض القولون لكثير من الأمراض أهمّها؛ سرطان القولون المستقيم، التهاب القولون التقرحي، التهاب الرتج، القولون العصبي، سرطان القولون الحميد، ويختلف علاج أمراض القولون اعتمادًا على المرض وشدّته، فقد يتضمن العلاج على الالتزام بنظامٍ غذائي أو أخذ الأدوية وفي بعض الحالات يتطلّب الأمر عمليةً جراحية.[٢]

ويمكن تقسيم القولون إلى أربعة أقسام كما يلي:[٣]

  • القولون الصاعد؛ ويُطلق عليه القولون الأيمن.
  • القولون المُستعرَض.
  • القولون النازل؛ ويطلق عليه القولون الهابط أو القولون الأيسر.
  • القولون السيني؛ وهو ما يتصل بالمستقيم مباشرة.


دواء القولون

يعتمد علاج القولون حسب السبب؛ إذ يُمكن علاج القولون ب:[٣]

  • مضادات الإسهال: وهي المضادات التي تقلل من الإسهال المُصاحِب لأمراض القولون.
  • المليّنات: فالأدوية التي تُصرَف دون وصفةٍ طبية، قد تُقلل من الإمساك الذي تسببه أمراض القولون.
  • المُسهِلات: يُمكن للأدوية والأعشاب وبعض الأملاح، أن تحفّز عضلات الأمعاء، للتخفيف من الإمساك، ولكن الاستخدام المفرط للمسهلات قد يُسبب المشكلات.
  • الحقنة الشرجية: يمكن استخدام الحقنة الشرجية لعلاج الإمساك وبعض حالات أمراض القولون، وهي سائلٌ يُحقن عبر فتحة الشرج.
  • تنظير القولون: يُستخدَم تنظير القولون عند وجود نزيفٍ بسبب مرضٍ من أمراض القولون، فيتم التنظير لاكتشاف وجود أيّ أورام حميدة أو سرطان في القولون.
  • جراحة القولون: يمكن أن تكون الجراحة علاجٌ للقولون وخاصّة إذا كان يعاني المصاب من نزيفٍ حاد أو سرطان القولون أو التهاب القولون التقرّحي، فيُزال جزء من القولون أو القولون كاملاً.
  • الأدوية المضادة للالتهابات: إذ يُمكنها التّخفيف من أعراض مرض التهاب الأمعاء.
  • المضادات الحيوية: المضادات الحيوية يمكنها أن تقتل البكتيريا في القولون، وتستخدم لعلاج بعض حالات التهاب القولون، ولعلاج نوبات مرض التهاب الأمعاء.
  • البروبيوتيك: وهي الميكروبات النافعة والمهمّة لصحّة القولون، فالبروبيوتيك هي مكمّلات للميكروبات النّافعة التي قد تفيد في التهاب القولون، وفي داء كرون.

بالإضافة إلى الأدوية التالية التي تستخدم في مرض القولون العصبي مثل؛ الألوستيرون، وإلوكسادولين، التي يُمكن أن يُخفف من الإسهال بالحد من تقلصات العضلات، وإفراز السوائل في الأمعاء، والريفاكسيمين الذي هو من المضادات الحيوية التي يمكن أن تُقلل نمو فرط البكتيريا والإسهال، ولوبروبروستون، الذي يُسمح بزيادة إفراز السّوائل في الأمعاء الدقيقة، والليناكلوتيد الذي يمكن أن يزيد من إفراز السوائل في الأمعاء الدقيقة، لكن يمكن أن يسبب ليناكلوتيد الإسهال، لذلك يفضّل تناول الدواء قبل الطعام بمدة من 30 إلى 60 دقيقة.[٤]


أعراض أمراض القولون

تعتمد أعراض أمراض القولون حسب المرض وحسب مكان الإصابة، ومن أهمّ أعراض أمراض القولون ما يلي:[٥]

  • حدوث انتفاحات في منطقة البطن وخروج الغازات من الجسم.
  • الشّعور بألم حاد في منطقة البطن.
  • الإمساك الشديد.
  • التعب العام ونقص الطاقة.
  • الإصابة ببعض حالات الإسهال.
  • نزول الدّم عند التبرّز في بعض الحالات.
  • إعياء وغثيان.
  • فقدان الشهية.
  • الإصابة بالحمى والقشعريرة.
  • الإصابة بسوء التغذية.
  • القلق والاكتئاب.


أسباب أمراض القولون

تختلف الأسباب لأمراض القولون حسب المرض، فأكثر الأمراض التي تُصيب القولون؛ القولون العصبي ومن أهمّ أسبابه ما يأتي:[٦]

  • الضغط النفسي والتوتر الشديد، وإجهادات الجهاز العصبي المختلفة، مثل؛ العمل أو وفاة شخص قريب، قد تُؤدي إلى ظهور أعراض القولون العصبي.
  • الحساسية لبعض الأطعمة والمشروبات، يمكن أن تسبب ظهور الأعراض القولون العصبي.
  • تغيير مستويات النّواقل العصبية؛ وهي المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية، بالإضافة إلى تغيير مستوى هرمونات الجهاز الهضمي، والهرمونات التناسلية.
  • العدوى البكتيرية قد تؤدي إلى التهاب المعدة والأمعاء، وبالتالي الإصابة بالقولون العصبي.


الوقاية من أمراض القولون

يمكن تقليل أعراض الإصابة بأمراض القولون باتباع ما يلي:[٧]

  • الإكثار من تناول الخضار والفاكهة، لتزويد الجسم ببعض المواد الغذائية والألياف الضرورية التي تُساعد على تخفيف ألم القولون، وتُقلل من الإصابة بالإمساك.
  • الابتعاد عن الكحوليات والتّقليل من المنبّهات؛ إذ يجب الابتعاد عن المواد الكحولية والتقليل من شرب الشاي والقهوة.
  • ممارسة الرياضة باتباع برنامج رياضي متوازنٍ يُساعد في صرف الجهد والتخفيف من الألم والتخلص من الضغط؛ إذ إنّ التمارين المنتظمة، يمكن أن تقلل من خطر التهاب الرتج عند الرجال بنسبة تصل إلى 37%.
  • الاسترخاء وإراحة البدن، لتقليل حدة التوتر والضغط العصبي.
  • الالتزام بنظامٍ غذائي مناسب؛ إذ تُعدّ نوعية الغذاء مهمة في معالجة مشكلات القولون، والحدّ من تهيّجه وألمه، بالابتعاد عن الأطعمة العالية بالسكريات المكررة والوجبات السّريعة، والأطعمة المقلية التي تسبب مشكلات القولون.
  • شرب الماء والإكثار من السوائل، لأنّه يُسهم في تخفيف ألم القولون، وتنظيف القناة الهضمية وتعقيمها، وذلك بشرب ثماني أكواب في اليوم.


المراجع

  1. "NCI Dictionary of Cancer Terms", www.cancer.gov, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  2. "Colonic Diseases", medlineplus.gov, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Matthew Hoffman, "Picture of the Colon"، www.webmd.com, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  4. "Irritable bowel syndrome", www.mayoclinic.org, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  5. "Large Bowel Disorders", www.summahealth.org, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  6. "Irritable bowel syndrome - symptoms and treatment", www.southerncross.co.nz, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  7. Saurabh Sethi (28-6-2018), "Pain in Colon"، www.healthline.com, Retrieved 8-11-2019. Edited.