دواء الكحة للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٨ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٨
دواء الكحة للحامل

الأدوية خلال الحمل

تعتبر الأدوية بشكل عام غير آمنة في فترة الحمل؛ لأنها قد تؤثر على الجنين، ولذلك يجب على الحامل تجنب أخذ أي دواء دون استشارة طبيبها، وخصوصًا الأدوية التي تباع دون وصفة طبية، ولهذا تُفضل الحوامل تحمل الآلام على تناول الدواء، خصوصًا في ثلث الحمل الأول؛ لأن ذلك يؤثر بشكل مباشر على تكوين الجنين وجهازه العصبي، ويجب الحذر من الكثير من المنتجات التي يُكتب عليها "طبيعي"، لأن وجود هذه الكلمة لا يعني أن المنتج طبيعي بالمطلق؛ بل يحتوي على عناصر طبيعية، ولكنها تبقى أقل خطورة من غيرها من الأدوية، وفي هذا المقال سنتكلم عن أدوية الكحة المناسبة للحامل.[١]


علاج الكحة للحامل

يجب توخي الحذر عند تناول أي أدوية للحوامل، إذ توجد عدة تصنيفات تبين مدى أمان الأدوية بالنسبة للحامل، لذلك يفضل عمومًا استخدام الطرق الطبيعية قبل اللجوء إلى الأدوية.

علاجات طبيعية

تعتبر العلاجات المنزلية الطبيعية أفضل بكثير من تناول الأدوية للمرأة الحامل، وهناك الكثير من العلاجات المفيدة مثل:[٢]

  • تناول الكثير من السوائل الساخنة، التي تخفف الاحتقان والكحة.
  • عمل غرغرة بالماء الدافئ والملح، من خلال خلط ملعقة صغيرة من الملح مع كوب من الماء والغرغرة به أكثر من مرة في اليوم.
  • أخذ قسط من الراحة، والتقليل من الحركة.
  • استخدام بخاخات الأنف للتقليل من الاحتقان الذي يسبب الكحة.
  • ترطيب الوجه والأنف؛ من خلال وضع فوطة مبللة بالماء الساخن على الوجه، والتنفس من خلالها، مما يُدخل الهواء الرطب للحلق ويهدئه ويُقلل من السعال.
  • استخدام قطرات الأنف المالحة، التي تقلل من مخاط الأنف والبلغم وبالتالي تهدئة السعال.
  • شرب الحساء الساخن، وتجنب الوجبات الباردة التي تزيد الاحتقان.
  • شرب شاي الأعشاب بالعسل والليمون؛ من خلال إضافة ملعقة عسل والقليل من الليمون إلى كوب الشاي الساخن.
  • أخذ تطعيم ضد الإنفلونزا والسعال قبل الحمل؛ ذلك من شأنه أن يحمي الأم لمدة ستة شهور بعد الولادة، وحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها فإنه على الأمهات اللاتي يعانين من ضعف في جهاز المناعة أخذ الطعم في وقت مبكر للحماية من الأمراض.
  • الاهتمام بالنظافة؛ خصوصًا غسل اليدين، والأطعمة قبل تناولها.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تُهيج الشعب الهوائية وتزيد من السعال.


علاجات دوائية

هناك بعض الأدوية التي يصفها الطبيب للمرأة الحامل لعلاج السعال وأعراض البرد والإنفلونزا، وأغلب هذه الأدوية تحتوي على المواد الفعالة التالية:[٣]

  • الأدوية المضادة للهستامين، إذ تُقلل هذه الأدوية من الاحتقان والسعال؛ ولكنها تسبب نعاسًا وكسلًا في كثير من الأوقات.
  • طارد البلغم؛ وهو دواء يساعد على إخراج البلغم من الحلق ليُهدئ الحلق ويقلل التهيج فيه، وبالتالي تخف الكحة.
  • استخدام أدوية تجمع بين عنصري البنزوكايين والديكستروميثورفان، فتعالج التهاب الحلق المزمن، وتعتبر آمنة لأن عناصر الدواء لا تدخل إلى الدم وبالتالي لا تصل إلى الجنين ولا تضره.
  • خافضات الحرارة المعتادة؛ في حال ارتفعت حرارة الأم.

يجب التنويه مرةً أخرى إلى مراجعة الطبيب المختص قبل تناول أي دواء، فقد يعرض حياة الطفل أو الأم للخطر.


الأدوية المفضل تجنبها للحامل

من المهم جدًا أن تعرف الحامل أن هناك بعض الأدوية يجب عليها تجنبها بالرغم من فعاليتها، ومن أمثلة هذه الأدوية:[٣]

  • مضادات الاحتقان التي تحتوي على السودوإيفيدرين والفينيليفرين، خاصةً في فترة الحمل الأولى (الثلاثة عشر أسبوعًا الأولى).
  • مسكنات الألم المحتوية على ساليسيلات الصوديوم.
  • الأدوية السائلة التي تحتوي نسبة ولو بسيطة من الكحول.


المراجع

  1. "Safe medications during pregnancy", www.babycenter.com, Retrieved 28-10-2018. Edited.
  2. "How to Treat a Cold or Flu When You’re Pregnant", www.healthline.com, Retrieved 29-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Is it safe to take cold medications during pregnancy?", www.babycenter.com, Retrieved 29-10-2018. Edited.