دواء للكحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

الكحة أو كما تسمى بالسعال هي عبارة عن ردة فعل طبيعية للجسم ليقوم بالتخلص وإزالة الاجسام الغريبة والمخاط والبلغم العالق في الرئتين والقصبات الهوائية والحلق، وذلك في حال شكل هذا البلغم والمواد العالقة صعوبة بالتنفس وعرقلة في مجرى التنفس للمريض، ويتحكم بحدوث الكحة الجزء السفلي الأمامي من جذع الدماغ حيث يتحكم بردة الفعل المسؤولة عن الكحة، حيث أنه يتم إرسال إشارة من اللاقطات الحسية في المجاري التنفسية للدماغ لتنبأه بوجود أجسام عالقة في الجاري التنفسية أو الرئتين تسبب عرقلة لمجرى التنفس وصعوبة، فتنقبض بالتالي عضلات التنفس والحجاب الحاجز محدثة الكحة أو السعال للتخلص من البلغم العالق، وتصنف الكحة أو السعال على أنها عارض مرضي وليس مرض بحد ذاته، حيث أن الكحة والسعال تعتبران عارض لأمراض عديدة أشهرها الأنفلونزا والرشح والنزلات البردية.

 

أدوية الكحة:


تختلف أدوية السعال وخصائصها حسب الحالة المرضية، فأدوية الكحة الجافة تختلف عن أدوية الكحة المصحوبة بالبلغم، وبالتالي فإن أدوية الكحة تندرج تحت خمسة مجموعات رئيسية كما يلي:

- مجموعة المطريات: تتكون أدوية هذه المجموعة من السكروز والغلايسيرول واللذان يعملان على تشكيل طبقة واقية على الحلق وبالتالي تخفيف الكحة بشكل ملحوظ.

- مجموعة محللات المخاط: تحتوي تركيبة هذه الأدوية علة مادة البرومهيكسين أو الأستيل سيستاين، ومن خصائص هذه المجموعة القيام على تحليل المخاط لتسهيل عملية إخراجه من القصبات الهوائية.

- مجموعة المقشعات: تدخل في تركيبة هذه المجموعة مادة كلوريد الأمونيوم أو مادة الغايفينيسين واللتان يعملان على تخفيف المخاط في المجاري التنفسية.

- مجموعة قامعات السعال: تحتوي أدوية هذه المجموعة على مادة الكودئين ومادة الديكستروميثورفان بحيث تؤدي لقمع رغبة الجسم بالكحة وتقليلها بشكل ملحوظ.

- مجموعة مضادات الهيستامين: تعمل أدوية هذه المجموعة على تقليل المخاط الناتج من الرئتين، وتدخل مادة الكلورفينيرامين ومادة الدافينهايدرامين بتركيبة أدوية هذه المجموعة.

ويجب على المريض مراجعة الطبيب المختص لمعرفة الدواء المناسب له بناءً على نوع الكحة التي تصاحبه، لذا يجب الإنتباه لتركيبة هذه الأدوية فيما إذا كانت تناسب الحالة المرضية، ويجب التنويه لضرورة مراجعة الطبيب لمنع حدوث تداخلات دوائية مع أدوية اخرى، وفيما يلي ندرج أسماء لبعض أدوية الكحة:

- دواء كودين.

- دواء دكسترومثورفان.

- دواء الايفيدرين و الكلورفينيرامين والغليسيريل وخلاصة عرق السوس.

دواء أوكسوميمازين و غوايفنيزين وبنزوات الصوديوم.

 

علاج الكحة بالأعشاب:


هناك مجموعة واسعة من الأعشاب التي تحتوي بتركيبتها على خصائص من شأنها التقليل من الكحة والسعال، وإخراج البلغم العالق في المجاري التنفسية والذي يعيق من عملية التنفس، ومن هذه الأعشاب البابونج، والزعتر، والعرق سوس، والزنجبيل، حيث يتم شرب كوب يومي من منقوع هذه الأعشاب والتي من شأنها تقليل الكحة وتنظيف المجاري التنفسية من البلغم العالق.