سبب ألم الظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٧ ، ٦ يناير ٢٠٢٠

آلام الظّهر

تُعدّ أحد أكثر الآلام التي يتعرّض لها الفرد شيوعًا، وتؤثر في حُرّية حركة المصاب بها وراحته، بذلك فإنّها تحدّ من قدرات الفرد على تنفيذ أعماله الروتينية اليومية، وتصيب الأشخاص من الفئات العمرية جميعها تبعًا للعديد من الأسباب المختلفة، ومع تقدّم العمر تزداد فرص الإصابة -خاصة أسفل الظهر-، وتشتمل العوامل المسببة له على نمط الحياة غير الصحي، أو أمراض الفقرات، أو التعرض لإصابة، أو بعض الاضطرابات المرضي؛ كأورام الصدر، والتهابات العمود الفقري.[١]


أعراض آلام الظّهر

يشتمل ألم الظّهر على العديد من الأعراض، التي تتضمن ما يأتي:[٢]

  • الشعور بألم أثناء الوقوف بشكل مستقيم.
  • عدم القدرة على الحركة بأريحية وعدم القدرة على ثنيّ الظهر.

هناك العديد من الأعراض التي تدلّ على وجود اضطرابات مرضية خطيرة، ومنها:

  • انعدام السيطرة على المثانة أو الأمعاء.
  • المعاناة من خدران في القدمين ووخز.
  • المعاناة من الألم الشديد المستمر الذي يزداد أثناء الليل.
  • خسارة الوزن دون مبرر.
  • المعاناة من ألم يرافقه نبض في البطن.
  • ارتفاع درجات الحرارة.


أسباب آلام الظّهر

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث آلام الظهر تختلف بحسب موقع الألم وفق الآتي:[٣]

  • إجهاد العضلات والأربطة، ذلك نتيجة رفع الأجسام الثقيلة بشكل متكرر، أو تنفيذ حركة مفاجئة، ويؤدي هذا إلى حدوث الألم والتشنجات في حال أنّ جسم الشخص غير معتاد على هذه الأعمال.
  • انتفاخ الأقراص ما بين فقرات الظهر أو تمزّقها، وتشكّل هذه الأقراص وسادة ليّنة بين عظام العمود الفقري تسمح بسهولة الحركة، وعند حدوث انتفاخ أو التهاب فيها تضغط على الأعصاب مُحدثةً ألم الظهر.
  • الإصابة بالتهاب المفاصل، إذ يؤدي التهاب مفاصل العمود الفقري إلى حدوث تضيّق حول النّخاع الشوكي، مما يضغط على الأعصاب ويسبب الألم.
  • الإصابة بانحراف في الهيكل العظمي للعمود الفقري، مما يجعله ينحني لأحد الجانبين محدثًا آلام الظهر.
  • الإصابة بهشاشة العظام، إذ تصاب فقرات العمود الفقري بكسور أو ضغط عندما تصبح العظام مسامية وهشّة، مما يتسبب في الشعور بآلام الظّهر.


علاج آلام الظهر

تتفاوت علاجات آلام الظهر وتختلف حسب طبيعة الآلام، ويكمن العلاج في تناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفات طبية غالبًأ؛ كمضادات الالتهابات غير الستيرويدية التي تتمثل في الإيبوبروفين والنابروكسين، وتناول مُسكّنات الألم؛ كالأسيتامينوفين، لكن في حالات الألم الأكثر شدة يستدعي الأمر علاجات أقوى تحت إشراف طبي تشتمل على خيارات دوائية مختلفة، ومنها: [٢]

  • استخدام التدليك الموضعي مع المراهم، إذ تُعدّ المنتجات الموضعية فعّالة في علاج آلام الظهر، فغالبًا ما تحتوي المراهم على مكوّنات مختلفة؛ كالإيبوبروفين والليدوكايين وغيرهما.
  • استخدام بعض المواد الأفيونية، هي علاجات قوية توصف لعلاج الألم الشديد، وتشتمل على بعض أنواع الأدوية؛ كالأوكسيكودون، والأسيتامينوفين، والهيدروكودون التي تستهدف خلايا الدماغ والجسم لتقلل من الألم، ويجب استخدام هذه المواد بحذر ضمن شروط معينة؛ لأنّها قد تؤدي إلى الإدمان.
  • استخدام مرخّيات العضلات؛ إذ إنّها شائعة عند وجود الألم في أسفل الظهر بفعل مرافقته التشنجات، وتستهدف الجهاز العصبي المركزي لتقليل الألم.
  • اللجوء للحقن الستيرويدية أو حقن الكورتيزون؛ التي تُستخدَم في حالات آلام الظهر الشديدة، وغالبًا ما يختفي الألم بعد ثلاثة أشهر من أخذ هذه الحقن تقريبًا.


المراجع

  1. "What is causing this pain in my back?", medicalnewstoday, Retrieved 7/2/2019. Edited.
  2. ^ أ ب Verneda Lights and Marijane Leonard (January 16, 2019), "What Is Back Pain?"، healthline, Retrieved 7/2/2019. Edited.
  3. "Back pain", mayoclinic, Retrieved 7/2/2019. Edited.