سبب ألم الظهر في بداية الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٤ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠

آلام أسفل الظهر

يُعدّ الشعور بـآلام الظهر من أكثر المشاكل المَرَضيّة شيوعًا، إذ يُعدّ السبب الثاني لزيارة الطبيب في الولايات المتحدة الأمريكية، ويحدث الألم في أي جزء من الظهر، كما أنّ ظهور ألم الظهر الحاد في غالبية الأحيان يُعدّ مؤشرًا إلى إصابة مفاجئة في عضلات الظهر وأربطته، أو تحريك جسم ثقيل الوزن بشكل مفاجئ، أو اتّخاذ وضعية جلوس غير مريحة لمدة طويلة من الزمن، وقد يحدث ألم الظهر نتيجةً العديد من الأسباب؛ كالإصابة بهشاشة العظام، والتهابات المفاصل، والإصابة بكسر في العمود الفقري أو تقوّساته.[١]


أسباب ألم الظهر في بداية الحمل

قد تشعر المرأة الحامل بألم في منطقة أسفل الظهر في بداية حملها، الذي قد يستمر حتى نهايته، ويعزى ذلك إلى العديد من الأسباب، ومن أبرزها ما يأتي:[٢]

  • زيادة مستوى الهرمونات، تسمح الهرمونات التي تُفرَز خلال الحمل بزيادة ليونة الأربطة الموجودة في منطقة الحوض، وتُصبح المفاصل أكثر رخاوةً استعدادًا لعملية الولادة؛ مما قد يؤثر في دعم الظهر بشكل طبيعي.
  • تغيّر مركز تقل الجسم، يؤدي نمو الرحم والطفل إلى تحريك مركز ثقل الجسم تدريجيًّا باتجاه الأمام، مما يؤدي إلى تغيير في وضعية الجسم، والشعور بألم في أسفل الظهر.
  • زيادة الوزن، يُشكّل الحمل ووزن الجنين المتنامي ضغطًا إضافيًّا للمرأة خلال الحمل، مما يجعل العمود الفقري يبذل جهدًا لدعم هذا الوزن، وبالتالي زيادة الشعور بالألم في الظهر.
  • وضعية الجسم، يؤدي اتّخاذ وضعية خاطئة للجسم، أو الانحناء الزائد، أو الوقوف لمدة طويلة من الزمن إلى تحفيز الشعور بألم الظهر وزيادة حدته.
  • الضغوط والإجهاد، يتراكم الإجهاد في المناطق الضعيفة في الجسم، وبسبب التغييرات التي تحدث في منطقة الحوض خلال مرحلة الحمل؛ فإنّ الشعور بالألم يزداد في منطقة الظهر عند الشعور بالتعب والإرهاق.
  • انفصال العضلات، قد يؤدي توسّع الرحم خلال مرحلة الحمل إلى انفصال اللوحين المتوازيين من عضلات البطن المستقيمة، التي تمتد من القفص الصدري إلى عظمة العانة على طول مركز الجسم، مما يُحفّز من آلام الظهر ويزيد من شدتها.[٣]
  • الضغط العصبي، قد يتسبب الإجهاد العاطفي في شدّ عضلات الظهر، مما يؤدي إلى تشنج الظهر أو الشعور بالألم.[٣]


التخلص من آلام الظهر للحامل

يُتبَع عدد من العلاجات المنزلية بهدف التقليل من آلام الظهر خلال الحمل، ومن أبرزها ما يأتي:[٣]

  • ممارسة التمارين الرياضية، تساعد ممارسة الرياضة في تقوية العضلات وتعزيز مرونتها، مما يسهم في تقليل الضغط الواقع على العمود الفقري، بالتالي التخفيف من آلام الظهر، لذا لا بُدّ من ممارسة التمارين الرياضية الآمنة للنساء الحوامل بشكل منتظم؛ ومن أمثلتها: المشي والسباحة.
  • الكمادات الباردة والدافئة، قد يساعد تطبيق الكمادات الباردة والدافئة على الظهر في تخفيف الألم، لكن بعد استشارة الطبيب الاختصاصي، إذ تُطبّق الكمادات الباردة لعدة أيام يتبعها تطبيق الكمادات الدافئة في المكان ذاته.
  • اتّخاذ وضعية مناسبة للجسم، يُنصح بتحسين وضعية الجسم واتخاذ وضعية مناسبة عند العمل، أو الجلوس، أو النوم وغيرها؛ فمثلًا: يُنصح بوضع قطعة من القماش ملفوفة على الظهر أثناء الجلوس لدعم الجسم والتقليل من آلام الظهر، كما يُخفّف من الضغط على الظهر بالنوم على أحد الجانبين مع وضع وسادة بين الركبتين، بالإضافة إلى ضرورة الجلوس بشكل مستقيم.
  • تقليل الإجهاد والتوتر، لا بُدّ من الحفاظ على الهدوء والاستقرار النفسي خلال مرحلة الحمل، إذ قد يبدو ألم الظهر مرتبطًا بالضغط والتوتر؛ لذا يُنصح بالتحدث إلى صديق مُقرّب أو طبيب موثوق للحصول على المساعدة.


المراجع

  1. "Low back pain - acute", medlineplus.gov,11-9-2019، Retrieved 4-10-2019. Edited.
  2. "Back Pain During Pregnancy", americanpregnancy.org, Retrieved 4-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Traci C. Johnson (4-8-2018), " Back Pain in Pregnancy"، www.webmd.com, Retrieved 4-10-2019. Edited.