سبب ألم كعب الرجل اليمنى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٧ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠

ألم كعب الرجل

يُعدّ ألم الكعب مشكلة منتشرة، تحدث في الغالب تحت الكعب أو خلفه تمامًا، وفي المنطقة التي يتصل فيها وتر أخيل بعظم الكعب، وقد يحدث الألم أيضًا على جانب الكعب، بينما يحدث ألم خلف الكعب نتيجة تعرض وتر أخيل للالتهاب، الذي قد يُؤثر على الجانب الداخلي أو الخارجي من الكعب والقدم، كما قد يكون الألم خفيفًا، ولكنه قد يصبح شديدًا يُعيق حركة الشخص، كذلك يمكن أن يختفي هذا الألم دون علاج، أو يستمر ليصبح مزمن.[١]


سبب ألم كعب الرجل اليمنى

يوجد العديد من الأسباب التي تُؤدي إلى ألم كعب الرجل اليمنى، وهي على النحو التالي:[٢]

  • التهاب اللفافة الأخمصية، يحدث هذا الالتهاب عندما يسبب الضغط على رباط اللفافة الأخمصية الموجودة في القدم التهابًا وتصلبًا، ممّا يُسبب ألمًا في الكعب.
  • إنّ إصابة الكعب بسلسلة من الإصابات أو الالتواءات، يسبب ألم في الكعب، بينما غالبًا ما تحدث الإصابة نتيجة النشاط البدني، والتي قد تتراوح بين بسيطة إلى شديدة.
  • عندما يحدث كسر في الكعب، فإنّه من المؤكد أن يُسبب آلامًا فيه، بالتالي يجب علاجها فورًا، لأنّها تُعدّ حالة طبية تلزم علاجها في الحال.
  • إن تعرض وتر أخيل للالتهاب يسبب الألم في الكعب، لأنّ التهاب أوتار أخيل تحدث نتيجةً إصابة الوتر الذي يربط بين عضلات الساق والكعب بالالتهاب أو الألم، الناتج عن الإصابات المتكررة.
  • إنّ إصابة الأكياس المملوءة بالسوائل الموجودة حول المفاصل، تُسبب الألم في الكعب؛ إذ إنّ هذه المفاصل هي المناطق التي يلتقي فيها الأوتار والجلد والأنسجة العضلية بالعظام.
  • يعد التهاب الفقار اللاصق أحد التهابات المفاصل التي تُؤثر أساسًا على العمود الفقري، بالتالي يُسبب التهابًا شديدًا في الفقرات، ممّا يُؤدي إلى التهاب شديد في الفقرات وآلام مزمنة وإعاقة أيضًا.


علاج ألم كعب الرجل اليمنى

إن علاج ألم الكعب يعتمد كليًا على السبب الرئيسي لألم الكعب، بالتالي يمكن علاج ألم الكعب على النحو التالي:[٣]

  • الراحة: إنّ تعرض الكعب لكدمة أو لنشاط زائد، يُمكن أن يُسبب ألم فيه، بالتالي؛ فإنّ الراحة يُمكن أن تُخفف من الألم الناتج عن الركض أو الوقوف أو المشي لفترات طويلة.
  • كيس الثلج: يمكن للثلج أن يُساعد في علاج آلام الكعب، بالتالي فإنّ وضع كيس من الثلج لمدة 20 دقيقة على الكعب ولمدة أربع أيام متتالية، يُمكن أن يُساعد في التقليل من تورم والتخفيف من آلام الكعب.
  • العلاج الطبيعي: يُمكن للعلاج الطبيعي أن يُساعد في استرخاء الأنسجة المحيطة بعظم الكعب، بالتالي فإنّ إجراء العديد من التمارين البسيطة صباحًا ومساءًا، يُقلل من آلام الكعب.
  • تعديل أو تغيير الحذاء: قد يوصي الطبيب بتغير الحذاء أو وضع دعامات عليه بناءً على سبب آلام الكعب؛ فعند الإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية، يُوصي الطبيب بارتداء الجبائر ليلًا، للحفاظ على القدمين مستقيمتين، بالإضافة إلى أنّ ارتداء أحذية قوية ومريحة أو ارتداء أحذية خاصة، يُساعد في التخفيف من آلام اللفافة الأخمصية.
  • الأدوية: يمكن استخدام الأدوية غير الستيرويدية لتخفيف من آلام الكعب الناتجة عن مشكلات التهاب اللفافة الأخمصية، والتهاب الأوتار، وكدمات الكعب، وغيرها.


المرجع

  1. Yvette Brazier (5-2-2018), "Why do my heels hurt and what can I do about it?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  2. William Morrison (18-12-2017), "What Causes Heel Pain?"، www.healthline.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  3. Jonathan Cluett (19-9-2019), "Causes of Heel Pain and Treatment Options"، www.verywellhealth.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.