سبب تشقق الشفاه

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٥ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٩

تشقق الشفاه

يسبّبُ تشقّقُ الشّفاه ألمًا وانزعاجًا للمُصاب به، بالإضافة إلى الإحراج بسبب مظهر الشّفتين السّيء عند تشققهما، وفي بعض الحالات قد يتسبّبُ تشقّق الشفاه بالنّزيف، وقد يحدث ذلك تبعًا لعددٍ من الأسباب، كما يمكن التعرّض له في أوقات كثيرة من السّنة، وتوجدُ أمور يمكن اتباعها للتخلّص من تشقق الشّفاه وجفافها.[١].


سبب تشقق الشفاه

تختلفُ طبيعة الجلد على الشفاه عن بقية الوجه، ففي حين أنّ البنيةَ التشريحية الأساسيّةَ متشابهةٌ لكن جلد الشّفاه يكون أرقّ وأدقّ، وبخلاف الجلد الذي يغطي بقية أنحاء الجسم فإنّ الجلدَ الموجود على الشّفتين لا يحتوي على أيّ غددٍ زيتية، بالتالي لا يمكنه ترطيب نفسه، لذلك يُساهِم عدد من العوامل الخارجيّة في تشقّق الشّفاه، والتّحكّم بهذه العوامل قد يساعد على العلاج والحدّ من تشقّق الشّفاه أو منعها من التّطوّر، ومن هذه العوامل ما يأتي:[١]:

  • الطقس: تنخفضُ مستوياتُ الرّطوبة في فصلي الشّتاء والخريف، ويكون الهواء جافًّا، وهذا هو السّببُ في أنَّ معظمَ الأشخاص غالبًا ما يعانون من الشّفاه المتشققة خلال فترات الشّتاء، لذلك فإنّ تجنّب درجات الحرارة شديدة البرودة يمكن أن يساهم في تقليل أعراض الشّفاه المتشقّقة وجفاف الجلد.
  • لعق الشفاه: عندما تجفّ شفاه الشّخص فإنّها تدفعه غريزيًا للعقهما، ففي حين أنّ لعقَ الشّفاه قد يؤدي إلى ترطيبها المؤقت، إلا أنّ هذه العادة قد تزيد الأمور سوءًا؛ إذ يتبخّر اللعاب سريعًا، بالتّالي يسحبُ الرّطوبة من سطح الشّفاه.
  • المكوّنات في منتجات الشفاه: تحتوي بعضُ مستحضرات تجميل الشّفاه على مكوّنات قد تسبّب جفاف الشّفاه وتشققها.
  • أشعة الشّمس: قد يؤدي التّعرّض لفتراتٍ طويلة للأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن الشمس إلى إحداث ضرر في الشّفتين، ويؤدي ذلك إلى جفافها وتقشّرها.
  • الأدوية: قد يكون لبعض الأدوية تأثير جانبي، وهو تشقق الشّفاه، مثل: العلاج الكيميائي، أو مضادات الهيستامين، ومدرّات البول، كما تحتوي أدوية حبّ الشّباب الموضعية على مكوّنات مثل البنزويل بيروكسايد أو حمض الساليسيليك يمكن أن تسبّب جفاف الشّفتين، وعند تلامس هذه المكوّنات مع الشفتين فإن ذلك يؤدي إلى تشققهما.


علاج تشقق الشفاه

يوجد العديد من طرق الوقاية التي قد تُقلّل من فرص حدوث النّزيف بسبب التّشقق في حال الإصابة بالجفاف في الشّفتين وتشققهما، إلى جانب ذلك يوجد عددٌ من الطّرق التي تخفّف من هذا الجفاف وتعالجه عند المواظبة على تطبيق العلاجات، ومنها ما يأتي:[٢]:

  • التّقشير اللطيف: عندما يتشوّه مظهرُ الشّفتين وتكونان خشنتين وجافّتين يمكن اللجوء إلى أسلوب التّقشير لإزالة الجلد الجافّ والزائد، وقد يؤدي ذلك إلى النّزيف والألم، لذلك يجدر الحذر عند اتّباع هذه الطريقة، ويُستخدم من خلال فرك السّكر بالإصبع على الشفتين، ثم غسلهما بالماء الدّافئ.
  • استخدام مرطّب مناسب للحفاظ على الشّفاه من الجفاف: إذ تساعد المنتجاتُ المحتوية على شمع العسل على الاحتفاظ بالرّطوبة، ولضمان فائدتها يمكن تطبيقها قبل النوم ليلًا، إضافةً إلى المراهم المحتوية في مكوناتها على زيت جوز الهند، أو الفازلين، وهي خيارات جيّدة لترطيب الشّفاه.
  • استخدام المرطّبات الطبيعية: تشمل هذه المرطبات ما يأتي[١]:
    • زيت جوز الهند: يُقلّل هذا الزّيت من حدّة الالتهابات، وهو أحد المطرّيات الطّبيعيّة، ممّا يعني أنّه يمكن أن يهدّئ البشرة وينعّمها.
    • هلام الألوفيرا: يتكوّن هذا النوع من الهلام داخل أوراق نباتات الصّبار، فهو غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الالتهابات ومضادات الأكسدة التي تهدّئ البشرة المتهيّجة.
    • العسل: يعدّ أحد المرطّبات الممتازة للغاية، ممّا يجعله علاجًا جيّدًا للشفاه الجافّة والمتشققة، إذ يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم ومضادة للأكسدة، والتي تساعد على منع تفاقم تشقق الشّفاه.
    • الخيار: يمكن للخيار أن يرطّبَ الشّفاه بلطف، إضافةً إلى احتوائه على المعادن والفيتامينات التي يمكن أن تحسّن من مظهر الشفاه.
    • الشاي الأخضر: يعدّ غنيًّا بالمواد المضادة للأكسدة والمعادن، كما يحتوي على مركبات البوليفينولات التي تُقلّل من الالتهاب، ويمكن استخدامه بنقع كيسٍ من الشّاي الأخضر في الماء الدّافئ وفركه بلطفٍ على الشّفاه للتنعيم وإزالة الجلد الجاف والمتقشّر الزّائد، وتعدّ هذه الطّريقة أكثر فعاليةً من التّقشير التقليدي باستخدام السّكر.


الوقاية من تشقق الشفاه

يعاني معظمُ الأشخاص من تشقق الشفاه من وقتٍ إلى آخر في السّنة، ولا يوجد الكثيرُ ممّا يمكن فعله لعلاج حالة تشقق الشفاه، لكن يمكن تجنّب حدوثها، وذلك باتّباع النّصائح المذكورة أدناه:[٣]:

  • الاهتمام بحماية الشّفاه: يساهم في الوقاية من تشقق الشفاه وضع واقٍ من أشعة الشّمس قبل الخروج في طقسٍ بارد جاف أو كريم مرطّب للشفاه وتكرار ذلك خلال اليوم وتغطيتها بوشاح أو منديل أثناء الوجود في الخارج.
  • تجنّب لعق الشفتين: إذ سرعان ما يتبخر اللعاب ويترك الشّفتين أكثر جفافًا ممّا كانتا عليه من قبل، ولتجنّب ذلك يجب الابتعاد عن وضع بلسم للشفاه بنكهات، مثل: المنثول، أو الكافور، أو الفينول، والتي تزيد من الجفاف في الشّفتين وتشققهما، كما أنّ هذا قد يزيدُ من الرّغبة بلعق الشّفتين.
  • شرب الماء والسّوائل بانتظام: يقلل شرب كمياتٍ وفيرة من السّوائل وترطيب الهواء في المنزل باستخدام جهاز ضبط الرّطوبة من فرص حدوث جفاف الشفاه.
  • تجنّب مثيرات الحساسية: يمكن لتجنّب ملامسة مثيرات الحساسية مثل العطور أو الأصباغ في منتجات العناية بالبشرة أو المستحضرات التجميلية أن يقلل من تشقق الشفاه.
  • التّنفس عن طريق الأنف: يمكن أن تجفّ الشّفاه ويحدث التشقق بسبب التّنفس من خلال الفم.
  • الإقلاع عن التّدخين: يمكن أن يتسبّبَ دخانُ التّبغ بتهيّجٍ للجلد الرّقيق حول الشّفتين، ممّا يؤدي إلى جفافهما وتصبحان أكثر عرضةً للتّشقق، إضافةً إلى أنّ التّدخينَ قد يسبّب حدوث مشكلات أخرى في الفم، مثل: تقرّحات الفم، والتهاب اللثة، لذلك قد يلاحظ البعض أنَّ الشّفة المتشققة يتحسّن مظهرها بعد فترة وجيزة من الإقلاع عن التّدخين، كما يبدأ الجلد بالشّفاء[١].


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Best 6 ways to relieve chapped lips", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  2. "How to Get Rid of Chapped Lips", www.healthline.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  3. "Chapped lips: What's the best remedy?", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-09-2019. Edited.