سبب تقدم الدورة الشهرية عند البنات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٩ يناير ٢٠٢٠

الدورة الشهرية

تُعدّ الدورة الشهرية نشاطًا طبيعيًا من دورة حياة الأنثى، وتتراوح مدتها ما بين 21 إلى 45 يومًا، غير أنّ المتوسط الطبيعي لها 28 يومًا، ويستمر نزول النزيف الدموي من المهبل من 3 إلى 5 أيام تقريبًا، وتحدث الدورة الشهرية بسبب تمزّق بطانة الرحم في حال عدم حدوث حمل؛ إذ تنمو بطانة رحم جديدة في كلّ شهر لتتهيّأ لاستقبال البويضة المخصبة لحدوث الحمل، وفي حال عدم حدوثه تنسلخ البطانة مسببة حدوث الدورة الشهرية، وتعاني المراة خلالها من ظهور حب الشباب والإحساس بالجوع أكثر من المعتاد، وتعاني من مشاكل في النوم.[١]


أسباب تقدم الدورة الشهرية

تتقدم الدورة الشهرية عن موعدها نظرًا للعديد من الأسباب، ومن أهمها ما يأتي:[٢]

  • عدم انتظام الهرمونات، قد تعاني بعض الفتيات من عدم انتظام الدورة الشهرية خلال السنوات القليلة الأولى بعد البلوغ، ويعزى ذلك إلى عدم انتظام الهرمونات المؤثرة في الدورة الشهرية.
  • مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، يحدث اضطراب في مستوى الهرمونات بشكل كبير قبل بلوغ سن اليأس بأربع سنوات تقريبًا، مما يؤدي إلى عدم انتظام الدورة، وإمكانية تقدمها عن الموعد المتوقع.
  • ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، قد تؤدي ممارستها لعدة ساعات يوميًا إلى عدم انتظام الدورة الشهرية أو توقفها تمامًا.
  • تغييرات الوزن السريعة، إنّ فقدان الوزن بشكل سريع يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية، خاصة عند اتباع نظام غذائي شديد، أو الشعور بالجوع الشديد، مما يؤدي إلى تحفيز الجسم لاستهلاك الطاقة لوظائف الجسم الأساسية، والتوقف عن إنتاج الهرمونات التناسلية؛ مما يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية.
  • التعرض للتوتر والضغوطات النفسية، حيث الإجهاد الحاد يؤدي إلى إحداث خلل في مستوى الهرمونات، بالتالي يسبب حدوث دورة شهرية غير منتظمة.
  • إجراء تغيير في الروتين اليومي المعتاد، مما يؤدي إلى حدوث خلل في مستوى هرمونات الجسم، خاصة هرمون الميلاتونين (هرمون النوم) الذي يؤثر في مستوى الهرمونات التناسلية.
  • تناول بعض أنواع الأدوية؛ مثل: مضادات التخثر، أو استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية؛ مثل: حبوب منع الحمل، ووضع اللولب النحاسي.
  • الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا؛ كالكلاميديا، والسيلان.
  • الإصابة ببعض الأمراض، ومن أبرزها: الانتباذ البطاني الرحمي، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو متلازمة تكيس المبايض، أو مرض السكري غير المُشخّص، أو الذي لا يخضع للعلاج.


حالات تقدم الدورة الشهرية الشديدة

قد يساعد تناول حبوب تنظيم الحمل في تنظيم موعد الدورة الشهرية عند بعض النساء، وقد يساعد علاج المشاكل الأساسية في علاج مشكلة اضطراب الدورة، لكن هناك بعض الحالات التي يصعب علاجها وتوجب زيارة مُزوّد الرعاية الصحية، وهي في ما يأتي:[٣]

  • توقف الدورة الشهرية دون حدوث حمل وبشكل مفاجئ لمدة تزيد على ثلاثة أشهر.
  • حدوث تغيّر في مواعيد الدورة الشهرية بعد ما بدت منتظمة.
  • استمرار نزول دم الحيض لمدة تزيد على سبعة أيام.
  • كثافة النزيف بشكل أكثر من المعتاد، والحاجة إلى تبديل الفوطة الصحية كل ساعة أو ساعتين.
  • نزول دم بين الدورات الشهرية.
  • الشعور بآلام شديدة خلال الدورة الشهرية.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل مفاجئ، والشعور بالتعب والإرهاق.
  • طول المدة الزمنية الفاصلة بين دورة وأخرى أقلّ من 21 يومًا، أو أكثر من 35 يومًا.


المراجع

  1. Traci C. Johnson (11-2-2019), " What Is a Normal Period?"، www.webmd.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  2. Corinne O'Keefe Osborn (31-5-2018), "What Causes Your Period to Start Early?"، www.healthline.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  3. "Menstrual cycle: What's normal, what's not", www.mayoclinic.org,13-6-2019، Retrieved 5-10-2019. Edited.