سبب رائحة الفم الكريهة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٥٠ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٩

رائحة الفم الكريهة

تًعدّ رائحة الفم الكريهة واحدة من المشاكل المزعجة المُتعلقة بصحة الفم والأسنان، وتُعّد كذلك من المشاكل الشائعة التي تسبب مشاكل نفسية عدّة لدى الأشخاص المُصابين بها، إذ تُشير نتائج الدراسات إلى أنّ واحدًا من كل أربعة أشخاص يعانون من هذه المشكلة تقريبًا، وتتعدّد المُسببات المؤدية إليها. تحدث بسبب تناول بعض الأطعمة، أو بسبب سوء العناية بـنظافة الفم والأسنان، أو بسبب الإصابة ببعض الأمراض. وقد تظهر هذه المشكلة مزمنة أو مؤقتة، وتحدث أحيانًا فقط. ويُذكَر في هذا المقال أهم الأسباب المؤدية إلى نشوء رائحة الفم الكريهة، وما هي طرق الوقاية من الإصابة بها[١][٢].


أسباب الإصابة برائحة الفم الكريهة

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة برائحة الفم الكريهة، ومن أشهر هذه الأسباب ما يأتي[١][٢]:

  • الأطعمة، يُعدّ تناول بعض الأطعمة من المُسببات الرئيسة للإصابة برائحة الفم الكريهة، وتتعدد الأطعمة التي تسبب هذه المشكلة، ويُذكر منها ما يأتي: الثوم، والبصل، والتوابل، وبعض أنواع الجبن، والأسماك، والقهوة، وفي معظم الأحيان تنتج رائحة مؤقتة للفم من تناول هذه الأطعمة. وقد تحدث رائحة الفم أيضًا بسبب التصاق بقايا الطعام على الأسنان، ويعطي هذا فرصة لنمو البكتيريا على الأسنان، والتي تسبب حدوث رائحة كريهة للفم. وكذلك اتباع نظام غذائي يحتوي على كميات منخفضة من الكربوهيدرات يؤدي إلى اعتماد الجسم على الدهون في شكل مصدر للطاقة، وبالتالي ينتج كميات كبيرة من الكيتون، وهي المادة الناتجة من استهلاك الدهون في الجسم وحرقها، وتملك هذه المادة رائحة تُشبه رائحة الأستون، وتدلّ هذه الرائحة على عدم انتظام قراءات سكر الدم لدى الأشخاص المصابين بـداء السكري.
  • منتجات التبغ، يحصل عليها الأشخاص من خلال التدخين أو مضغ اللبان الذي يحتوي على مادة التبغ، إذ يترك ذلك مجموعة من المواد الكيميائية في الفم تسبب هذه الرائحة الكريهة له، والتدخين يؤثر سلبًا في صحة الفم، فيسبب الإصابة بأمراض في اللثة أو سرطان الفم.
  • سوء العناية بصحة الفم، يؤدي الإهمال بصحة الفم والأسنان وعدم تنظيفهما بشكل منتظم يوميًا بقاء بقايا الطعام في تجويف الفم، وهذا يؤدي إلى تعفنها، وإصدار رائحة كريهة للفم. ويؤدي سوء العناية بالأسنان إلى تراكم طبقة جيرية فوق الطبقة الخارجية للأسنان، وهو ما يسبب حدوث رائحة كريهة للفم، وتؤثر هذه الطبقة في صحة اللثة، وتصيبها بالتهابات بسبب وجود البكتيريا في هذه الطبقة.
  • جفاف الفم، يُعدّ من الأسباب الشائعة المؤدية إلى الإصابة برائحة الفم الكريهة؛ لعدم وجود اللعاب في الفم نتيجة الإصابة بأمراض تتعلق بالغدد اللعابية، أو بسبب تناول بعض الأدوية، أو بسبب الإصابة بأمراض في جهاز التنفس، التي تؤدي إلى التنفس عن طريق الفم. لذا يُعدّ وجود اللعاب في الفم ضروريًا للحفاظ على رطوبة الفم وتمتعه برائحة جيدة.
  • التهابات الفم، تؤدي التهابات الفم إلى حدوث رائحة كريهة نتيجة وجود البكتيريا، والتهاب اللثة هو الأكثر شيوعًا.
  • استخدام التقويم أو أطقم الأسنان، يعاني الأشخاص الذين يستخدمون هذه الأدوات من صعوبة في تنظيف الأسنان بشكل صحيح وجيد؛ لذا فهم معرّضون بشكل عالٍ للإصابة برائحة الفم الكريهة بسبب بقاء بقايا الطعام في الفم وتعفنها. وتسبب أطقم الأسنان حدوث التهابات في اللثة وتقرحها، بالتالي وجود البكتيريا يحفّز من الإصابة برائحة الفم الكريهة.


نصائح للوقاية من الإصابة برائحة الفم الكريهة

هناك عّدة نصائح تُتبع للوقاية من الإصابة برائحة الفم الكريهة، ويُذكر منها ما يأتي[٣]:

  • شُرب الماء بكميات وفيرة، إذ يُنصح بشرب الماء بعد الوجبات، خاصًة في حال كانت هناك مشكلة تتعلق بتنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة والمعجون، إذ يساعد الماء في التخلص من البكتيريا الضارة وبقايا الطعام العالقة بين الأسنان.
  • عدم شرب الكافيين بكميات كبيرة، على الرغم من المذاق اللذيذ التي تملكه المشروبات التي تحتوي على الكافيين، إلّا أنّ الرائحة السيئة التي تتركها في الفم قد تضطر الشخص إلى تركها، واستبدال المشروبات العشبية الساخنة بها.
  • الابتعاد عن استخدام منتجات التبغ بأشكالها المختلفة، سواء أكان ذلك عن طريق التدخين أم استخدام اللبان الذي يحتوي على مادة التبغ.
  • التقليل من شرب الكحول؛ لأنه يؤدي إلى الإصابة بجفاف الفم، و-كما ذُكر سابقًا- جفاف الفم من المُسببات للإصابة برائحة الفم الكريهة.
  • استخدام اللبان الخالي من السكر، إذ يساعد استخدامه بعد تناول الطعام لمدة 20 دقيقة في زيادة تدفق اللعاب إلى التجويف الفموي، وبالتالي منع حدوث الجفاف، ويجب التنبيه إلى أنّ استخدام لبان النعناع الخالي من السكر هو من الحلول المؤقتة والسريعة التي تُستخدَم للقضاء على رائحة الفم الكريهة، وليس لها أيّ تأثير في القضاء على البكتيريا الضارة الموجودة في الفم.


المراجع

  1. ^ أ ب John P. Cunha, "Bad Breath (Halitosis)"، medicinenet, Retrieved 24-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Tim Newman , "Everything you need to know about bad breath"، medical news today, Retrieved 24-9-2019. Edited.
  3. webmd staff, "Change Your Breath From Bad to Good"، webmd, Retrieved 24-9-2019. Edited.