سبب رائحة الفم عند الأطفال الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٦ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠
سبب رائحة الفم عند الأطفال الرضع

رائحة الفم

يؤدي تناول الأكل وتفتّت جزيئات الطعام في الفم إلى تعزيز نشاط البكتيريا، والتسبب في رائحة الفم الكريهة، كما يؤثّر التدخين وعدم الاهتمام بنظافة الأسنان في رائحة الفم، ويُعدّ الجفاف الذي يتسبب فيه استعمال بعض أنواع الأدوية عاملًا رئيسًا في انبعاث الرائحة الكريهة، إلى جانب مشكلات الفم؛ مثل: الالتهابات، والتقرّحات، وأمراض اللثة، وتسوس الأسنان، ويُستعمَل غسول الفم المخصص للقضاء على الرائحة.[١]


سبب رائحة الفم عند الأطفال الرضّع

يسبب التنفّس من خلال الفم انبعاث نَفَس كريه الرائحة، ويُعدّ هذا السبب الأكثر شيوعًا لرائحة الفم لدى الأطفال الرضّع، وغالبًا ما يبدو التنفس من الفم عارضًا للإصابة بـالتهاب الجيوب الأنفية، ونزلات البرد التي تغلق الممرات الأنفية، ويؤدي وضع الإصبع، أو الأجسام؛ كاللهاية، والألعاب في الفم إلى جفافه من اللعاب، الذي يلامس الأجسام ناقلًا إليها رائحة كريهة، ويُذكر أنّ جفاف الفم الناتج من مصّ الإصبع يسبب للفم رائحة سيئة؛ لهذا السبب فإنّ على الأهل الاهتمام بنظافة أغراض الأطفال -كاللهاية-، وتطهيرها من خلال وضعها في الماء المغلي لمدة 5 دقائق أو وضعها في الجلاية، ومن جانبٍ آخر، فقد تظهر رائحة الفم المزعجة عند الأطفال بسبب دخول جسم غريب في فتحة الأنف.[٢]

يؤدي تناول بعض الأطعمة إلى انبعاث رائحة الفم النتنة، وبينما يبصق الأطفال الطعام ويعانون مشكلة الارتجاع المريئي كثيرًا، فإنّ رائحة أفواههم غالبًا ما تبدو مزعجة، ومن منحىً آخر، فقد تشكّل الرائحة المزعجة للفم عارضًا من أعراض الإصابة بسكري الأطفال، أو التهاب اللوزتين، كما أنّها ترتبط بحالات مَرَضيّة أخرى تتعلّق بمشكلات في الكلى أو البول، ومن جانبه، فإنّ تنظيف اللثة واللسان، ومسحهما بفرشاة أسنان ناعمة خاصّة بالرضّع كفيلان بالقضاء على الرائحة الكريهة للفم.[٢]


رعاية الفم الصحية للأطفال الرضّع

ينبغي للوالدين الاهتمام بنظافة الفم لدى الرضّع، إذ يجب تنظيف الأسنان واللثة بإصبع نظيفة، أو بقطعة من الشاش، أو قماش مبلولة مرّة على الأقل كلّ يوم، خاصةً بعد الانتهاء من وجبات الطعام، ويجب تنظيف الأسنان لدى الطفل حديث التسنين مرّتين على الأقل يوميًّا، بينما تُنظّف الأسنان بفرشاة ناعمة مبللة بالماء، مضاف إليها المعجون الخالي من الفلورايد بعد بلوغهم عمر السنة وحتى السنتين، بشرط ألّا يقلّ عدد مرّات التنظيف عن مرتين يوميًّا، ويُفضّل تضمين الخيط ضمن أدوات النظافة الخاصة بأسنان الطفل في هذه المرحلة العمرية.[٣]

يؤدي ترك الصغار في أسرّتهم وهم يرضعون الزجاجات إلى تراكم الحليب في الفم، مما يُسبب تسوسًّا للأسنان، لذا فإنّ من الأفضل للأهل حمل الأبناء أثناء الرضاعة، وينطبق الكلام نفسه على الأكواب المضادة للانسكاب، التي يجب البدء بإعطائها للأطفال في عمر 6 أشهر أو السنة، وتُمنع الرضّاعات عن الصغار.[٣]

يُمنَع الأهل من إعطاء أبنائهم المشروبات المُحلّاة؛ تجنّبًا لتسوس الأسنان، إذ يجب اقتصار السوائل المعطاة لهم بين الوجبات على الماء والحليب العادي، ويجب تنبّه الأهل لنوع اللهاية المقدّمة للأطفال؛ ذلك بسؤال الأطباء عن الأنواع الطبية التي يتاح استخدامها، كما يجب تنظيفها جيّدًا، والامتناع عن وضع المواد السكرية عليها -كالعسل-، وأخيرًا فإنّ عرض الأطفال على طبيب الأسنان يُعدّ من الأمور المهمّة جدًا، التي يجب على الوالدين تنفيذها عند بلوغ عمر السنة.[٣]


المراجع

  1. "Bad breath", www.mayoclinic.org,10-3-2018، Retrieved 2-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Lisa Weber, "Bad Breath in Infants"، www.livestrong.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Dental Hygiene: How to Care for Your Baby’s Teeth", www.familydoctor.org,27-9-2017، Retrieved 2-10-2019. Edited.