سبب رائحة فم الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٧ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
سبب رائحة فم الرضيع

رائحة الفم الكريهة

قد تحدث رائحة الفم الكريهة نتيجة عوامل معينة، وقد تنتج من حالة مزمنة، أو تناول بعض أنواع الأطعمة، أو إهمال نظافة الفم، أو الإصابة ببعض الأمراض، أو عوامل أخرى، وفي حال عدم القدرة على التخلص من رائحة الفم الكريهة من خلال الاهتمام بنظافة الفم فتجب استشارة الطبيب -خاصةً إذا ترافقت مع بعض الأعراض-؛ مثل: جفاف الفم المستمر، وتقرحات الفم، وصعوبة المضغ أو البلع، وألم الأسنان أو تكسرها، والحمى، والتعب، وظهور بقع بيضاء على اللوزتين، أو في حال ظهورها بالتزامن مع تناول نوع جديد من الأدوية، إو إجراء عملية جراحة حديثة في الفم.[١]


سبب رائحة الفم الرضيع

يُعدّ التنفس عبر الفم من أكثر أسباب رائحة الفم شيوعًا لدى الأطفال الرضع؛ لأنّه غالبًا ما يتسبب في نمو البكتيريا في الفم، وقد تتسبب عادات الرضع المختلفة -مثل مصّ الأصابع أو البطانية- في حدوث جفاف الفم، وانبعاث رائحة كريهة منه، كما أنّ مصّ أجسام أخرى؛ مثل: مصّاصة الرضيع، أو أيّ جسم مرن آخر يتسبب في نقل اللعاب والبكتيريا من فم الطفل إليها وانبعاث رائحة كريهة منها، وتنتقل هذه الرائحة من اللهاية إلى فم الطفل عند استخدامها مرة أخرى، كما تسبب بعض أنواع الأطعمة التي يتناولها الطفل انبعاث رائحة مزعجة من فمه.[٢]

تسبب بعض الحالات المَرَضيّة التي تصيب الأطفال؛ مثل: الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية، ونزلات البرد إعاقة مرور الهواء عبر الممرات الأنفية، مما يدفع الطفل للتنفس عبر الفم، وتشير رائحة الفم االكريهة لدى الأطفال الرضع الأكبر سنًا إلى وجود جسم عالق في فتحة الأنف، أو بسبب الارتجاع المعدي المريئي، أو بصق الطعام، ويجب على الوالدين عرض الطفل على طبيب الأطفال في حال الشك في حدوث رائحة الفم الكريهة للطفل نتيجة الأسباب السابقة، ونادرًا ما تحدث لأسباب أكثر خطورة؛ مثل: السكري، أو التهاب اللوزتين، أو اضطرابات الكلى أو البول.[٢]


كيفية التخلص من رائحة فم الرضيع

يُجرى التخلص من رائحة فم الرضيع الكريهة من خلال مسح لثته وأسنانه وتنظيفهما في حال بروز أيّ منها بعد كل مرة يرضع بها وقبل موعد النوم، كما يُنظّف لسانه بلطف، ولا يفترض بالوالدين استخدام معجون الأسنان لتنظيف أسنان الطفل خلال هذا العمر، وعند اجتياز الطفل مرحلة الرضاعة يَتَعيّن على الأم تنظيف أسنانه مرتين يوميًا وقبل نومه، وتعليمه كيفية تنظيف أسنانه بنفسه، ويجب ألّا تتعدى كمية معجون الأسنان المستخدمة في تنظيف أسنان الطفل الذي يقلّ عمره عن سنتين حجم حبة الأرز، وتُزاد كمية المعجون إلى حجم حبة البازلاء عند تجاوزه السنتين، وإلى حجم حبة الفاصولياء عند بلوغه الخامسة من عمره.[٣]

يساعد الحفاظ على نظافة الطفل في منع انبعاث رائحة من فمه؛ مثل: غسل يديه، أو أصابعه بعد مصها، وغسل الأشياء التي يستخدمها باستمرار؛ مثل: البطانبة، أو اللعب المحشوة، وتعقيم مصاصة الرضيع من خلال نقعها في الماء المغلي لبضع دقائق، أو غسلها في غسالة الصحون، ويجب على الوالدين اصطحاب الطفل إلى فحوصات الأسنان بشكل دوري للتأكد من سلامة أسنانه وصحتها، وفي حال استمرار الرائحة الكريهة على الرغم من نظافة وسلامة فمه، فيجب عرض الطفل على الطبيب لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.[٢]


المراجع

  1. John Cunha, "Bad Breath (Halitosis)"، www.medicinenet.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Lisa Weber, "Bad Breath in Infants"، www.livestrong.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  3. "Bad breath", www.babycenter.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.