سبب شرب الماء بكثرة عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٢ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠

الماء

يتركّب الماء من هايدريد الأكسجين المكوّن من ذرة الأكسجين المرتبطة ارتباطًا تساهميًّا بذرتَي هيدروجين، ويتّصف الماء بسيولته، وانعدام لونه، وطعمه، ورائحته، وهو يغلي عند درجة حرارة 100 مئوية، ويصل إلى حدّ التجمّد عند درجة صفر مئوية، ويُقدّر الوزن الجزيئي الغرامي للماء بـ 18.015 غم / مول،[١] ويشكّل الماء 71% من مساحة الكرة الأرضية، ويدخل في تكوين جسم الإنسان بنسبة 60%، بينما يشكّل ما نسبته 90% من مكوّنات الدم البشري.

تتكوّن أجسام الأطفال عند ولادتهم من 78% مياه، بينما تقلّ هذه النسبة لتصل حتى 65% بعد بلوغهم عمر السنة، ومن جانبه، فإنّ شرب الإنسان للماء يُعدّ ضرورة لا بُدّ منها، حيث أعضاء الجسم لا تؤدي وظائفها دون الاستهلاك اليومي للماء، ورغم أهمية الماء لجسم الإنسان فإنّ العالَم لم يحدّد كمية ثابتة للاستهلاك اليومي له، إذ تزداد النسبة عند الرجال عنها عند النساء والبالغين والأطفال.[٢]


سبب شرب الماء بكثرة عند الأطفال

يحتاج الأطفال إلى شرب الكثير من المياه، ويعتمد ذلك على عمر الطفل، وصحته، ونشاطه، ومستويَي الرطوبة والحرارة في جسمه، إذ يحصل الصغار على المياه من خلال تناولهم لها مع الوجبات، أو شربها عند العطش، لكنّهم قد يحتاجون المزيد منها عند ممارستهم للرياضة أو اللعب، ويجب على الأطفال شرب المزيد من الماء عند ممارستهم للرياضة في جوّ خارجي دافئ، إذ يجب الالتزام بتناول الماء قبل أداء التمارين وخلاله وبعده، وتكمن أهمية الماء في أنّه يشكّل نسبة تبلغ النصف وأكثر من وزن الجسم البشري، إذ يحمل الدم المكوّن من الماء الأكسجين إلى الخلايا، التي تتعطّل وتموت دون الأكسجين، ويُعدّ الماء ضروريًّا لإتمام عملية الهضم، وتصريف البول والعرق من الجسم[٣].

يدخل الماء في تكوين اللمف، وهو سائل موجود في جهاز المناعة المسؤول عن التصدي للأمراض ومقاومتها، ويُعدّ وجود الماء ضروريًّا للمحافظة على درجة حرارة طبيعية لجسم الإنسان، ويحافظ شرب الماء على الجسم رطبًا، إذ يؤدي نقص الماء إلى الإصابة بالجفاف الذي يسبب انكماش الجلد، ويُعرف مدى الحاجة إلى الماء من خلال لون البول؛ الذي يدلّ لونه الأصفر الغامق على حاجة الجسم الشديدة للماء، بينما يدلّ لونه الأصفر الفاتح إلى رطوبة الجسم.[٣]

لا يتذكّر الأطفال غالبًا أنّ عليهم تناول المياه، لذا فإنّ على الكبار تنبيههم باستمرار لأهمية شرب الماء وتشجيعهم على ذلك، إذ يجب ألّا تقلّ كمية الاستهلاك اليومية من السوائل عن 6-8 كؤوس، وتُستثنى من ذلك الكميّات التي توفّرها الوجبات الغذائية، وبينما يُعدّ الماء المشروب الأفضل للأطفال، فقد أوصت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية بوجوب إعطاء الصغار بين (4-8) سنوات كميّات يوميّة تصل إلى 1,1-1,3 لتر، بينما يجب ألّا تقل الكميات المستهلكة للإناث من عمر (9-13) سنة عن 1,3-1,5 لتر، كما ينطبق الحال على الذكور من الفئة العمرية نفسها، والذين ينبغي حصولهم على 1,5-1,7 لتر.[٤]


زيادة شرب الأطفال للماء

لا يرغب الأطفال في شرب المياه دائمًا، خاصّة أنّها غير مُحلّاة وخالية من السعرات الحرارية، وهنا يأتي دور الأهل في تشجيعهم على شرب المزيد منها، ويُطبّق ذلك من خلال مطرات الماء التي يحملونها أينما ذهبوا، وقد أوضحتْ نتائج الدراسات أنّ شرب الأطفال للماء جيّدًا خلال ساعات حضورهم في المدرسة يقلّل من احتمال الإصابة بالبدانة، وتوجد في السوق كؤوس مصنوعة من القش خاصة بالأطفال، فهي مفضّلة لديهم، ويستطيعون اقتناء مثلها، وتضاف قطع الفاكهة إلى قنينة الماء، مما يشجعّهم على الشرب.[٥]


المراجع

  1. "Water", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  2. James McIntosh (16-7-2018), "Fifteen benefits of drinking water"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mary L. Gavin (6-2018), "Why Drinking Water Is the Way to Go"، www.kidshealth.org, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  4. "Hydration for children", www.nutrition.org.uk,8-2018، Retrieved 1-10-2019. Edited.
  5. Catherine Holecko (8-7-2019), "How to Get Kids to Drink More Water"، www.verywellfamily.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.