سبب صراخ الطفل أثناء النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٩ يناير ٢٠٢٠

صراخ الطفل أثناء النوم

مشكلات النوم من الأمور الشائعة جدًا عند الأطفال، وتشتمل على صعوبة النوم ليلًا، أو الاستيقاظ المفاجئ من النوم خلال الليل، وقد يعاني الطفل من الرعب الليلي؛ كالمشي أثناء النوم، وغالبًا ما يرتبط هذا الفزع بالحرمان من النوم، وفي هذه الحالة على الأهل عدم التحدث إلى الطفل، أو محاولة تهدئته، أو إيقاظه بقوة، إذ لا يؤدي ذلك إلىّ حل المشكلة بل مضاعفتها، وما عليه فعله فقط مراقبة الطفل عن قرب كي لا يؤذي نفسه، وتعزى مشاكل النوم عند الأطفال وصراخهم أثناء النوم إلى مجموعة من الأسباب المختلفة.[١]


سبب صراخ الطفل أثناء النوم

مشكلات النوم عند الأطفال كثيرة، فعلى الأبوين أن يتوقعوا من طفلهما أن يستيقظ ليلًا وهو يصرخ خلال الأشهر الأولى وحتى في السنة الأولى من عمره، ويُعزى صراخه خلال نومه إلى العديد من الأسباب، ومن أهمها ما يأتي:[٢]

  • الاستيقاظ المفاجئ المصحوب بالصراخ والبكاء؛ بسبب ما يُعرَف باسم الرعب أو الذعر الليلي، وهذه الحالة لا تندرج ضمن الأحلام العادية أو الكوابيس، والرعب الليلي أكثر شيوعًا عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وثماني سنوات، وتشير الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة إلى أنّ الطفل الصغير الذي يستيقظ بسبب هذا الذعر لا يُهدّأ لمدة تصل إلى نصف ساعة، إذ يستمر بالبكاء والصراخ بشكل كبير.
  • حاجة الطفل إلى الطعام، أو الراحة، أو تغيير الحفاضات، أو المصاصة التي تُسكِت الرّضيع.
  • إحساس الطفل بالقلق، ينشأ هذا الشعور عند الطفل عندما تراوده المخاوف التي تتعلق بابتعاده عن الأم والأب، مما يؤثر في نومه، ومن الجدير بالذكر أنّ جامعة ميشيغان أشارت إلى أنّ الأطفال الصغار الذين تقل أعمارهم عن 3 أو 4 سنوات لا يشعرون بالراحة أو الأمان إلّا عند وجود أحد الوالدين.
  • الخوف من إنجاب الأم أخًا جديدًا يأخذ الكثير من وقت الوالدين واهتمامهما؛ مما يعني قلة اهتمامهما به.
  • خوف الطفل من الظلام، واحتياجه إلى الضوء لتبديد مخاوفه.
  • المرض وعدم الراحة، فمثلًا إصابة الطفل بالتهاب الأذن قد يسبب استيقاظه ليلًا وصراخه من الألم، والطفل قد لا يبدو مرتاحًا بسبب ملابسه غير المريحة للنوم، أو عدم مناسبة هذه الملابس مع درجة حرارة غرفة نومه.


التعامل مع الرعب الليلي وعلاجه

إنّ التعامل مع صراخ الطفل وبكائه بشكل كبير نتيجة إصابته بالرعب الليلي لا يحتاج إلى أكثر من توفير الراحة للطفل، فعلى الأهل الاحتفاظ بهدوئهم حتى نهاية الحالة، وعندئذ يرتاح الطفل وينام، وتجدر الإشارة إلى أنّ تقنيات الاسترخاء قبل النوم قد تساعد في الحد من التوتر الذي يسبب الرعب الليلي، ويوجد العديد من أنشطة الاسترخاء التي تُمارَس قبل النوم؛ كأخذ حمام دافئ، والقراءة في كتاب أو صحيفة.

إنّ إحداث بعض التغييرات في نمط المعيشة؛ مثل: تهيئة جو هادئ وآمن في غرفة النوم يساعد في تقليل توتر الرعب الليلي، أما إذا نتجت هذه الحالة من نوبات فزع، أو اكتئاب، أو صدمة من نوع معين، أو بسبب حالة مرض، أو نتيجة تعرّض الطفل لإصابة في الرأس؛ فعندئذ تجب مراجعة الطبيب المختص، إذ قد يشتمل العلاج على علاج سلوكي، واستخدام تقنية الارتجاع البيولوجي، والتنويم المغناطيسي، ونادرًا ما يصف الطبيب المختص المهدئات لمساعدة الطفل في الاسترخاء والنوم المتواصل.[٣]


المراجع

  1. Deborah Lin-Dyken, "Why is my toddler suddenly waking up hysterical at night?"، www.babycenter.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  2. "Why Do Toddlers Wake Up Crying?", www.hellomotherhood.com, Retrieved 30-13-2-2019. Edited.
  3. Rachel Barclay, Diana Wells (21-11-2016), "Night Terrors"، www.healthline.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.