طريقة حساب فترة الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٣٧ ، ٢٥ أبريل ٢٠٢٠

حساب مدة الحمل

يمكن حساب مدة الحمل إذا كانت المرأة تعلم موعد اليوم الأول من آخر دورة شهرية، الأمر الذي يساعد على تحديد تاريخ الولادة، وفي أول زيارة للطبيب يطرح على المرأة أسئلةً لمحاولة التنبؤ بموعد الولادة بأكبر قدر ممكن من الدقة، وتساعد معرفة تاريخ الولادة في مراقبة نمو الجنين بدقة أكبر؛ لأنّ بعض تحاليل المخبر تتغير خلال مرحلة الحمل، كما تساعد معرفة تاريخ الولادة الدقيق في تتبع هذه الاختبارات، إذ يمكن التنبؤ بالمخاض المبكر مع محاولة السيطرة عليه.[١]


طرق تحديد التاريخ المتوقع للولادة

إنّ موعد الولادة يمكن توقعه بصورة عامّة، ويوجد الكثير من الأشخاص يعتقدون أنّ هذا التوقع لتاريخ الولادة يكون رقمًا دقيقًا في العادة، لكنّ حقيقة الأمر ليست كذلك؛ إذ إنّ الحقيقة هي أنّ 5 فقط من بين 100 امرأة يلدنَ في الموعد المتوقع لولادتهن، لكن يعطي مؤشرًا تقريبًا، ففي الغالب تلد المرأة في الأسبوعين اللذين يسبقان موعد الولادة المُتوقع أو الأسبوعين اللذين يأتيان بعده،[٢] ويوجد عدد من الطرق المختلفة التي تُستخدَم في حساب تاريخ الولادة المتوقع سواء كان ذلك عن طريق الطبيب أم المرأة نفسها، ومن أبرز هذه الطرق ما يأتي:[٣][٤]

  • تاريخ الدورة الشهرية الأخيرة الخاصة بالمرأة.
  • تاريخ الإباضة، إذ يُعدّ تاريخ الولادة المتوقع الذي يتعلق بالإباضة أكثر دقّةً من التاريخ المحسوب بناءً على مدة الدورة الشهرية الأخيرة.
  • تاريخ الزرع (نقل الجنين إلى رحم المرأة) إذا كانت قد حصلت المرأة على الإخصاب خارج الرحم.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية، يكون إجراء هذه الطريقة في الفترة الواقعة ما بين الأسبوع السادس والأسبوع الثاني عشر من عمر الحمل، إذ تستطيع تقديم تقدير لتاريخ الولادة، أو لتأكيد التاريخ المُتوقَع بناءً على تاريخ آخر دورة شهرية. ويشار إلى ضرورة إجراء هذا الفحص خلال الحمل، إذ يجري الكشف من خلاله عن العديد من الأمور، كتشخيص الإصابة ببعض الحالات الصحيّة، مثل: حمل التوائم، والمشكلات الصحية التي يُعاني منها الجنين، وحالات الحمل خارج الرّحم، والحالة الصحية العامّة لجهاز الأمّ التناسليّ، وفي حال وجود مشكلات في المشيمة.
  • التصوير عبر بطن الأم أو المهبل للكشف عن حجم الرّحم.
  • تحديد الوقت الذي كان الشّعور فيه بأوّل حركة للجنين.

يكون موعد الولادة المتوقع بعد مرور 40 أسبوعًا أو 280 يومًا بعد آخر دورة شهرية، أو قد يكون بعد مرور 38 أسبوعًا أو 266 يومًا بعد حدوث الإباضة، أما إذا استُخدمت الموجات فوق الصوتية المبكرة في تحديد تاريخ الولادة المتوقع يظل تحديده يعتمد على هذه الفكرة الأساسية، وهي أنّ مدة الحمل تبلغ 280 يومًا، وعلى افتراض أنّ المرأة تعرف تاريخ الدورة الشهرية الأخيرة فإنّ الطبيب يحدّد تاريخ الولادة المتوقع.[٣]

قد يراجع الطبيب تاريخ الولادة المتوقّع، وإذا كان لديه سبب ما للاعتقاد أنّه ليس صحيحًا كأن يفحص الجنين من خلال استخدام الموجات فوق الصوتية فإذا كان أكبر من المتوقع أو أصغر يحدد تاريخ ولادة جديدًا، وغالبًا ما يحدث هذا في حال كانت المرأة تعاني من دورات حيض غير منتظمة، ومرجّح أن تدخل المرأة في مرحلة الولادة في أي يوم خلال المدة التي تكون قبل أسبوعين من تاريخ الولادة المتوقع أو بعد أسبوعين.[٢]


كيفية حساب الموعد المُتوقَع للولادة

لأنّ المرأة لا تعرف تمامًا موعد الإباضة أو الحمل توجد طريقة أخرى لتحديد التاريخ المتوقع، وهي من خلال استخدام قاعدة نايجل، التي تحسب عادةً تاريخ الولادة المتوقع بناءً على آخر دورة شهرية، وذلك من خلال عدة أمور، وهي كما يأتي:[٥]

  • تقدير تاريخ الولادة بـ 40 أسبوعًا بعد اليوم الأول من الدورة الشهرية الأخيرة.
  • تفترض أن تكون مدة الدورة 28 يومًا، ومع حدوث الإباضة في اليوم 14.
  • تضيف الآلة الحاسبة 280 يومًا (40 أسبوعًا) إلى موعد الدورة الشهرية الأخيرة، ليكون موعد الولادة المُتوقَع.

تعتمد هذه القاعدة على عملية حسابية بسيطة، تتمثل بإضافة الطبيب المختصّ أو الأم الحامل سبعة أيام إلى آخر موعد للدورة الشهرية، ثُمَّ طرح ثلاثة أشهر منها، وفي ما يأتي مثال توضيحي لكيفية الحساب؛ لو كان آخر موعد دورة شهرية حصل للسيدة الحامل هو الأول من شهر تشرين الثاني عام 2017، ستضاف سبعة أيام إلى التاريخ السابق، فتصبح النتيجة الثامن من تشرين الثاني لعام 2017، ثمّ تُطرَح ثلاثة أشهر من النتيجة السابقة، فتصبح النتيجة الجديدة الثامن من آب لعام 2017، مع الحرص على تغيير السنة إذا لزم الأمر، إذ تصبح النتيجة النهائية الثامن من آب لعام 2018.[٦]


أهمية حساب مدة الحمل

تحديد تاريخ الولادة مهم لعدة أسباب، منها ما يأتي:[٣]

  • يساعد الطبيب في تتبع نمو الجنين وتحديد أسبوع الحمل، لتحديد إذا ما كان الحمل ونمو الجنين يسيران جيدًا أو إذا كانت توجد مشكلة، وهذا يتضمن الآتي:
    • متى يجب أن تظهر نبضات القلب على الموجات فوق الصوتية عبر المهبل.
    • متى يجب أن تكون نغمة القلب قابلةً للاكتشاف باستخدام دوبلر محمول باليد.
    • مراقبة حركة الجنين.
    • تقدير إذا ما كان الارتفاع القاعي -المسافة من عظمة العانة إلى أعلى الرحم مقاسة بالسنتيمترات- للحمل صحيحًا.[٧]
  • الفحوص الدورية، إذ ينبغي إجراء بعض الاختبارات قبل الولادة خلال مدة زمنية محددة من الحمل، ويجب إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للكشف عن صحة الجنين، أو احتمالية وجود العيوب الخلقية ما بين الأسبوع 16 والأسبوع 18 عن طريق إجراء فحص الألفا فيتو بروتين بالدم، كما قد يقرِّر الطبيب إخضاع المرأة للمخاض الصناعي في حال تأخر ولادتها عن 14 يومًا من التارخ المُتوقَع للولادة.
  • جدول اختبارات ما قبل الولادة، إذ يساعد في تحديد إذا ما كانت الولادة المبكرة، والأطفال الذين يولدون في وقت مبكر جدًا معرضون لخطر العديد من المشكلات، وتوجد عدة خطوات يمكن اتخاذها لإبطاء الولادة المبكرة أو إيقافها.


العوامل المؤثرة على حساب فترة الحمل

يوجد العديد من العوامل التي تؤثر عفي حساب مدة الحمل، يُذكر منها الآتي:[٣]

  • النساء الحوامل الأكبر سنًا، إذ قد يكون الحمل لديهن أطول عادةً، فيُعتقد أنَّ الأم التي تبلغ من العمر 32 عامًا تُنجب جنينها بعد مرور عشرة أيام من الأم التي تبلغ من العمر 22 عامًا، إذ يُعتقَد أن زيادة العمر سنة واحدة تؤدي إلأى زيادة طول الحمل يوم واحد بالمعدل.
  • تأخر ولادة الأمهات اللاتي يحملن أول مرة، إذ تمرّ بضعة أيام بعد تاريخ الولادة المحدد، خاصةً عندما يكون الطفل الأول الذي تُنجبه الأم.
  • الجداول المحددة مسبقًا، إذ يوجد العديد من النساء اللواتي يعلمن طول مدة حملهن، ففي حال ولادة طفلين سابقين في نفس الموعد، فيُعتقَد أن الطفل الثالث يُولَد في ذات الموعد أيضًا.
  • خطر الولادة المبكرة، إذ تتعرض بعض النساء لذلك، ويُذكر أنَّ حوالي حالة من كلّ عشر حالات ستتعرض لخطر الولادة المبكرة، ومن العوامل التي تزيد من خطر الولادة المبكِّرة: الولادة المبكرة السابقة، والتدخين، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، والنزيف المهبلي أثناء فترة الحمل، وكذلك الإصابة بأمراض اللثة.


مدة الحمل الطبيعي

يتمثل المتوسط الطبيعي للحمل بنحو 40 أسبوعًا، لكن يُمكن إنجاب الطفل في وقت مبكر أو وقت لاحق من المدة الطبيعية، ففي الماضي كان يُعدّ 37 أسبوعًا مدةً كاملةً للحمل، مع ذلك فقد عُرفَ أنَّ الولادة في الأسبوع 37 تزيد من خطر الأصابة بالعديد من المشكلات الصحية، لذلك وُضِعَت أوقات مختلفة لموعد الولادة، وهي على النحو الآتي:[٣]

  • الفترة المبكرة للولادة، تتراوح ما بين الأسبوعين 37 أسبوع إلى 38 أسبوع وستة أيام.
  • الفترة الطبيعية الكاملة، يتحدد موعدها خلال الأسابيع 39 أسبوع إلى 40 أسبوع وستة أيام.
  • الفترة المتأخرة، عادةً ما تكون خلال الأسبوع 41 إلى الأسبوع 41 وستة أيام.
  • فترة تأخر موعد الولادة، يُشار إلى تأخر الولادة عندما تتجاوز المدّة 42 أسبوعًا.


المراجع

  1. Trina Pagano, MD (7-2-2019), "Estimating Your Due Date"، www.webmd.com, Retrieved 31-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Pregnancy Due Date Calculator", www.babycenter.com, Retrieved 30-6-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Rachel Gurevich (14-3-2019), "How Calculate Your Pregnancy Due Date "، www.verywellfamily.com, Retrieved 30-6-2019. Edited.
  4. "Baby due date", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 12-6-2019. Edited.
  5. Maura Winkler, CNM, IBCLC, "Due Date Calculator"، www.mamanatural.com, Retrieved 30-6-2019. Edited.
  6. "How to Calculate Your Due Date", www.healthline.com,5-1-2018، Retrieved 12-6-2019. Edited.
  7. "Pregnancy week by week", mayoclinic, Retrieved 18-4-2020. Edited.