علاجات الكبد

 

 

الكبد هو أكبر أجزاء جسم الإنسان، وأكثرها وزنًا وتقع في الجهة اليمنى من البطن، وهي من الأعضاء متعددة الوظائف في الجسم، حيث تزيد مهامّها عن 5000 مهمة، حيث يبني الوحدات الأساسية في الجسم، بالإضافة إلى التّخلص من المواد الكيميائية السامة والفضلات في الجسم.
 
والجدير بالذكر أن علاج الكبد يكون أحيانًا بمنع تفاقم المرض وليس بالقضاء عليه.
 

بعض العلاجات التي يُنصح بها لمرضى الكبد


 
o علاج التهاب الكبدA : ومن العلاج الذي يوصف لهذا المرض هو الرّاحة التّامة للجسم، حيث يتم علاج المرض من خلال جهاز المناعة عند المريض، ولهذا يُنصح المريض بالنوم والاسترخاء، وكذلك المحافظة على ترطيب الكبد

o الابتعاد عن الكحول بشكل تام ونهائي: حيث إنّ الكحول هي المسبّب الأساسي لتشمع الكبد وأمراض أخرى للكبد.

o علاج مرض الكبد الفيروسي المعدي: وهذا المرض يستخدم لعلاجه عقاقير وأدوية، مثل: للانترفيرون أو ريبافارين، وهناك لقاحات تعطى للشّخص لوقايته من الإصابة بهذا المرض، مثل: لقاح الوقاية من التهاب الكبد (ب،ج).

o وجود تعطيل في مجرى الغدد الصفراوية: حيث يُستخدم أورسوديوكسيتشوليك، وهذا لإبطاء وتقليل ضرر المرض لكن لا يمكنه علاجه، ولهذا قد يُلجأ إلى العمليات الجراحية.

o علاج تراكم الحديد الزائد في الكبد، والعمل على إزالته من الكبد ويتم ذلك باستخدام فينيسيكشن جنبًا إلى جنب مع العقاقير والأدوية المناسبة.

o العلاج الكيميائي والعلاج بالأشعّة لمقاومة السرطانات التي تصيب الكبد وقد يلجأ في بعض الأحيان إلى استئصاله.

o اللجوء المباشر إلى استئصال الكبد جراحيًا، ويتم اللجوء إليها عند الحالات المستعصية وبالأخص الناتجة عن تناول الكحول، مثل: تليف أو تشمع الكبد.
 

بعض الأعشاب التي تساعد في علاج أمراض الكبد


 
مثل كثير من الأمراض التي وجد لها علاجات من قلب الطّبيعة قد تنفع في بعض الأحيان وقد لا تجدي نفعًا في أحيان أخرى، ولا يمكننا إنكار الدور الذي تقدمه الطبيعة ومستحضراتها من أعشاب ونباتات، ونذكر منها:

1. نبات الخرشوف: هو نبات عرف منذ القِدَم، وكان يستخدم كعلاج لأمراض الكبد سواءً الناتج من الكحول أو الالتهاب الفيروسي.

حيث يساعد هذا النبات بإعادة بناء خلايا الكبد، وكذلك يعمل هذا النبات على حماية الكبد، إذ يعمل على تقوية الجدار الخلوي للكبد.

ويحتوي الكبد أيضًا على مادة الإينولين، وهذه المادة تتحول داخل الجسم إلى سكر، حيث تكون نسبة السكر في مادة الخرشوف حوالي 51%.

2-نبتة الهندباء: هو نبات منه البري ومنه ما يزرع في الحقول، هو عبارة عن أعشاب صغيرة، ويمكن استخدام كل العشبة حيث يمكنك أن تستفيد من أزهارها وأوراقها وجذورها.

وأوراق الهندباء يمكنها أن تعالج التهاب الكبد الوبائي وهو ما يعرف باليَرقان، ويمكن لجذورها أيضًا أن تخرج السوائل السامة في الجسم.

وهذه النبتة يمكنها أن تكون علاجًا أيضًا للكلى والمرارة، لأنّها تغسل الجسم من السموم.

وزهرة نبات الهندباء تتفتح في النهار وتغلق في الليل، وهذا الأمر نادر ولا يحدث مع الأنواع الأخرى من النّباتات.

3-اللوز الهندي: وهي من الأشجار المعمّرة، ويمكن الاستفادة من أوراقها وثمارها، حيث يستخدم ثمر اللوز الهندي لعلاج التهاب الكبد الناتج عن استنشاق دخان المصانع، وكذلك يمكنها أن تعالج مرض التهاب الكبد الوبائي.

ويطلق عليه في بعض الكتب والثقافات اسم تمر العبيد، وينشأ هذا النّبات في الهند والباكستان وإيران، وتتميّز ثمار هذه النبتة بطعمها اللاذع.

4-عرق السوس: العلاج في هذه النبتة يكمن في جذورها، حيث يوجد في الجذور مادتا الجلايسريزين وهوجلايكوسيد.

بالإضافة إلى إسهامها في علاج الفشل في عمل الكبد وبذلك بتحكّمها بتركيز الأنزيمات فيه، إلا أنّها أيضًا تُسهم في علاج أمراض أخرى، مثل: الربو والقرحة والسعال.
 

الكبد هو أكثر أجزاء الجسم عرضةً للخطر، ولكن لماذا؟


 
يعتبر الكبد وكأنّه المصفاة التي تنقّي الدم من كل الفضلات التي يحملها، ولذلك فإن وصول هذه السّموم إليه يُعرّضه للخطر الكبير، لكن إرادة الله ودقة الخلق في تركيب الإنسان تنظم العمليات وتوزع الأدوار على الأعضاء الأخرى بشكل يكفل ويضمن تمام العملية بنجاح.

الجسد أمانة من الله، وألزمك بالحفاظ عليها، ولذلك عليك أن تبتعد عن كل ما قد يسبب لك الضرر، مثل: الدخان والكحول والمخدرات، كل هذه الأمور تلحق الضرر بالكبد وبالتالي يتراجع أداؤه، وتتراكم السموم في جسدك.

مقالات ذات صلة