علاجات سرطان الثدي

 

 

اكتظت المجتمعات، وظهرت أمراض جديدة وشاعت بصورة كبيرة لم تكن معروفةً في العهود القديمة، ونظرًا للتسارع في عجلة الحياة، سيطرت الإشعاعات بكافة أنواعها على الجو العام للحياة، سواءً من التلفاز أو أجهزة الهاتف المحمول أو المايكرويف وأجهزة كثيرة تعرفونها، كلها تصدر الأشعة السلبية الضارة بالأجسام، ومن أبرز الأمراض التي تسببها مثل هذه الأشعة السرطانات بكافة أنواعها.

ولعل من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا وأكثرها فرصةً للشفاء أيضًا سرطان الثدي، هذا المرض الذي يصيب السيدات دون أن يعرف عمرًا، ومن دون سابق إنذار قفهو خبيث يباغت الجسد فجأةً، وينتشر بطريقة سريعة جدًّا، ويثبط جهاز المناعة ويصبح عاجزًا عن مقاومة خلاياه السرطانية.

وهذا المرض المتخفي يجب الحذر منه، ويجب الالتزام بالفحص الدوري للكشف عنه، والبحث عن الوسائل والعلاجات الحديثة سواءً بالطّب الحديث أو البديل للقضاء على المرض.
سرطان الثدي: هو مرض يصيب الثدي عند النساء البالغات، ويحدث تغيرًا في أنسجته، ويتغير حجمه، وتظهر كتلة في الثدي، بالإضافة إلى سائل من الثدي غريب على السيدة، وكذلك بقع حمراء ذات قشور.

ما هي أعراض الإصابة بسرطان الثدي؟


1-تورم وزيادة في حجم الثّدي بشكل ملحوظ، واختلاف حجم الثدي المصاب عن الآخر.

2-ظهور كتلة غريبة وملحوظة في الثدي.

3-الشعور المستمر بألم العظام، وانتفاخ في الغدد الليمفيَّة، واصفرار في الجلد، وصعوبة في التنفس نتيجةً لانتشار المرض وهذه الأعراض تظهر عندما تبدأ الخلايا السرطنية بالانتشار بشكل أكبر.

سرطان الثَّدي يمكن أن يصيب الرّجال لكن الشائع منه هو إصابة النّساء، ولعل من أهم العوامل التي تؤثّر في الإصابة به هي السّمنة وممارسة التمرينات الرياضية، وكذلك تعاطي الكحول.

أسباب تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض


1-الوزن المفرط يجعل السّيدة معرضةً للإصابة بسرطان الثّدي أكثر من غيرها.

2-شرب الكحول والإدمان.

3-التعرض المباشر للأشعة الأيونيّة.

4-العلاج بالهرمونات البديلة في فترة الطمث لقطعها أو لتحفيزها.

5-عوامل وراثية، ووجود تاريخ مرضي في العائلة.

ومن الملاحظ أنّ الأسباب التي تعرّض السيدة إلى المرض تقسم إلى قسمين:

o عوامل ثابتة لا يمكن تعديلها، مثل: الجنس والعمر والعوامل الوراثية.

o عوامل يمكن التحكم بها، مثل: التّعرض للإشعاعات وزيادة الوزن وتعاطي الكحول.

 

كيف يتم تشخيص هذا المرض؟


أغلب الحالات يمكن الكشف عنها وتشخيصها من خلال الرؤية والنظر المجهري لخزع لخلايا المكان الذي تشكّ بإصابته، وبعض الأحيان قد لا تكون هذه الطريقة مجديةً فقد تحتاج السيدة عندها إلى طرق مخبريّة.

يمكن الفحص والتشخيص من خلال طريقتين:

1-التّشخيص البدني ويتم من خلال الطبيب المعالج وهو فحص يدوي.

2-التّشخيص عن طريقة الأشعة باستخدام جهاز الساموغرام.

كيف يمكن للسيدة أن تحمي نفسها من الإصابة؟


1-التعديل في نمط الحياة الخاطئ، حيث ينصح بالمداومة على التمرينات الرياضية، والتزام الحميات لإنزال الوزن، وكذلك ينصح دائمًا بالإرضاع الطبيعي للطفل، والابتعاد عن الكحول، بالإضافة إلى أنّها حُرِّمت في الدين وكذلك هي مسبب لكثير من الأمراض.

2-الجراحة الوقائية: ومجرد التفكير بهذا الحل يعتبر كارثةً بالنسبة للمرأة، فهي تُنصح من قبل الطبيب باستئصال أحد الثديين أو كليهما، نتيجةً لطفرات هرمونية يُخشى أن تسبّب المرض فيلجأ عندها الطبيب لهذا الحل.

3-العقاقير والأدوية: تكون هذه الأدوية على هيئة مستقبلات للأستروجين، ومن أنواع هذه الأدوية تاموكسيفين، ولكن هذا العقار وغيره يمكن أن يضرَّ القلب ويسبب الجلطات لدى الشخص الذي يتناوله، ولهذا لا يلجأ الأطباء إلى مثل هذه العقاقير إلا في الحالات الصحيّة ذات الاحتمال القوي بالإصابة.

4-الفحص الدّوري في البيت: إجراء الفحص اليدوي للشخص على المرآة، وذلك من خلال قياس حجم الثدي باليد.

وهذا من أجل الكشف المبكر عن المرض، وكذلك من الفحوص الأولية الفحص باستخدام جهاز الماموغرام.

بعد الإصابة بالمرض، هل هناك علاجات له؟


الأمل هو أهم عامل في العلاج من أي مرض، ويجب على المصاب أن يجعل الأمل بالله كبيرًا، ولأن الطب تطور وتقدم فقد وُجدت علاجات لكثير من لأمراض ولعل منها سرطان الثدي.

من هذه العلاجات:

يتم العلاج بناءً على المرحلة التي وصل منها المرض سواءً أكانت متقدمةً أو في البدايات:

1-استئصال الورم والأنسجة المحيطة به إذا أمكن ذلك، والحفاظ على الثدي.

2-استئصال الثدي، أو الثديين معًا إذا اقتضت الحاجة.، وهناك عمليات ترميم تجمّل الثّدي بعد الاستئصال.

3-العلاج الإشعاعي والعلاج الكيماوي.

4-العلاج الهرموني والعلاج الحيوي.
بعد مرحلة التعافي يظل المريض مواظبًا على زيارات الطبيب المختص، لإجراء الفحوص الدّورية واستدراك أي خطر أو عارض قبل حدوثه.

5-علاج طبيعي لباقي الأعضاء حتى لا تتأثَّر ويتراجع أداؤها، وحتى تستعيد الأعضاء وظائفها وتحسّن القدرة على الحركة.

6-علاج الوذمة الليمفية.

مقالات ذات صلة