علاج آلام الدورة الشهرية

 

 

تشعر السيدات بآلام كثيرة من حين لآخر، يمكنها بعض الأحيان الإفصاح عنها، وأحيان أخرى لا تستطيع، وذلك تبعًا لحجم الألم ومكانه.

الإجهاد الشديد الذي تقوم به المرأة سواءً في البيت أو العمل، مقارنةً بالبنية الجسمية لها يعود عليها بالتعب والإرهاق، سواءً في مراحل النضج والبلوغ أو في مراحل الحمل أو فترة الدورة الشَّهرية، أو في شهور الحمل، كلها أمور تجد فيها المرأة متاعب وآلامًا وتختلف من سيدة لأخرى حسب النشاط الهرموني وبنية الجسم لدى هذه المرأة.

وأيام الدورة الشهرية من أصعب الأيام وأكثرها تعبًا على السيدة، حيث تتغير فيها نسبة الهرمونات ويحدث فيها الاضطرب النفسي والتّغيرات الفيسيولوجية، وهذا التّغير يصحبه آلام كثيرة من السيدات من لا تستطيع احتماله، فما هي هذه الآلام، وما أسبابها، وما أعراضها، وكيف يمكن علاجها منزليًّا، ومتى تستوجب زيارة الطبيب؟

آلام الدورة الشّهرية في الأغلب تتركز في أسفل البطن، أو الظهر ومنطقة الفخذين، كما يصاحبها ألم في الرأس، وغثيان في بعض الأحيان.

السبب الرئيسي وراء الألم الذي تشعر به السيدة هي أن بطانة الرحم تفرز هرمون بروستاغلاندين، إذ يعمل هذا الهرمون على انقباض عضلات الرّحم، وهذه الانقباضات التي تحدث تكون سبب الألم الذي تشعر به المرأة، وكلَّما زاد الشّعور بالألم عند السيدة تكون إشارةً إلى أنّ هذا الهرمون يُفرز بكمية أكبر، وتكون السيدة نفسها أكثر حساسيةً لهذا الهرمون.
 

ما السبب وراء هذه الآلام؟


 
يكون هناك ما يسمى عسر الطمث الأولي، والذي يصيب الفتيات في العمر ما قبل ال25، وبعد هذا السن يقل ويتلاشى لأنَّ الجسم يصل إلى مرحلة التوازن، ويكون عسر الطمث الأوليّ بدون أي أسباب جسمانيّة، ولكن هناك نوع آخر وهو عسر الطّمث الثانوي الذي يكون لأسباب جسمانية ومنها:

1. استخدام السّيدة للولب لمنع الحمل، يُشعر هذه السيدة بالألم قبل الدورة الشهرية.

2. وجود أورام حميدة أو تكيُّسات في منطقة الرحم أو المبيض قد تسبب آلامًا قبل بيومين من الموعد المقرّر للدورة الشهرية.

3. الإصابة بالتهابات في منطقة الحوض، يُشعر السّيدة بألم قبل موعد الدورة ويستمر حتى تنتهي.

4. وجود خلايا تشبه بطانة الرحم، تُكوِّن نسيجًا داخل تجويف البطن، ويُشعر المرأة بالألم الشديد قبل وخلال الدورة الشهرية.

5. وجود تشوه في بنية الرحم الأساسيّة.
 

كيف يمكن علاج هذه الألام منزليًّا؟


 
هناك كثير من العلاجات العشبية المنزلية التي تستخدمها بعض السيدات لتخفف الألم الذي تسببه الدورة الشَّهرية ونذكر من هذه السلوكيات ما يلي:

1-الكمادات الساخنة للبطن والاسترخاء الكامل.

2-ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة التي تحرك الدورة الدموية في الجسم.

4-الالتزام بنظام غذائي متوازن يحتوي على المواد التي يحتاجها جسم المرأة.

5-تمسيج منطقة البطن والظهر هذا من شأنه أن يخفف الألم.
 

بعض المواد الغذائية والعناصر التي ينصح بتناولها لتخفيف ألم الدّورة لشهرية:


 
o التزمي بتناول الأغذية التي تحتوي على المغنيسيوم، مثل: الموز حيث إنّ هذه الأغذية تساعد على تقليل الانقباضات في العضلات، وبالأخص عضلات الرحم، مما يُشعر المرأة بالرّاحة وتخفيف الألم.

o الأطعمة التي تحتوي على الأوميغا 3، التي تتواجد في الأسماك، مثل: السالامون والتونا، حيث إن لها دور كبير في التّغلب على الألم الذي تسببه الدورة الشهرية.

o شرب القرفة، حيث إن القرفة مشروب ينصح به للمرأة خلال الدورة الشهرية وفي فترة الولادة، لأنها تعمل على تخليص الرحم من الدم بشكل أسرع وأسهل، وتخفف من الآلام التي يمكن أن تحدث.

o تناول مشروب الميرمية، حيث إنّ هذا المشروب يعمل على تدفئة الجسم وتقليل الألم في البطن، وتخفيف عوارض الدورة الشهرية.
 

علاجات أخرى يمكن اللجوء لها عند فشل المستحضرات الطبيعية:


 
1-استخدام بعض الأدوية، مثل: موانع الحمل التي من شأنها أن تقلّل الألم الذي يصاحب الدورة الشهرية.

2-العلاج الصيني البديل بطرق مختلفة، مثل: الوخز أو الإبر الصينية.

3-العلاج بالصعق الكهربائي لعضلات منطقة الحوض.

4-قد يضطر الطبيب إلى عمل علاج جراحي، يقوم من خلاله بقطع أعصاب الموجوة في منطقة الحوض.

ولتجنب الآلام المصاحبة للدورة الشهرية، تُنصح السيدة بترك الدخان أو الكافيين والمواد الكحولية، وكذلك الاهتمام بالصحة النّفسية التي لها دور كبير في تقليل فرصة إصابة السيدة بالألم خلال الدورة الشهرية.

مقالات ذات صلة