علاج الأكزيما

 

 

يعتبر مرض الأكزيما من الأمراض الجلديَّة التي تسبب تهيُّجًا وحكةً وتسطّحات، وهي كلمة يونانية تعني الغليان والفوران، كما أنّه يعتبر من التهابات جلد الطبقات العليا، وتوجد هذه الأعراض على الوجه والأطراف، كما أنَّها تنتشر في جميع أنحاء الجسم، ويعد الأكزيما مزعجًا لأصحاب البشرة الحساسة، خاصةً الذين لم يتعرّضوا من قبل لمثل هذه الأعراض.

أنواع الأكزيما


– أكزيما الطفولة: وهي التي تقع في المراحل الأولى من العمر، ويكون سببها في الأغلب وراثيًّا، ويُعتقد أن سببها هو النظافة الزائدة التي تنتشر في البلدان الصناعية، وتشير التقارير بأن هذا النوع من الأكزيما يخف مع التّقدم في السن.

– أكزيما التلامس: وهي التي تكون نتيجة تلامس الجلد لمادة معينة كالصابون أو المواد الحديدية كالمعادن.

-أكزيما الماء والصابون: وهو عند غسيل اليدين بالماء والصابون ثم تعرض الأعضاء لأشعة الشمس.

– أكزيما تقشر الجلد: ويكون نتيجة تعرّض الجلد للفطريات.

– أكزيما الساق: وهي التي تسبب تورّم الساق السفلي.

– أكزيما التهاب الجلد الدّهني: وهي التي تصيب الأطفال في الأغلب، ويميل إلى التّحسس من فروة الرأس.

– أكزيما التهاب الجلد الركودي: ويظهر نتيجة عدم تدفق الدم بالشكل الطبيعي للقلب والأوردة، وبالتالي فإنّ هذه الأعراض تظهر في أسفل السّاقين وتسبب حكةً وتورّمًا.

أعراض وجود الأكزيما


– جفاف في الجلد.

– تشققات في البشرة أو على الأطراف.

– ألم من أثر الحكة والتهيُّجات التي يتعرّض لها المصاب.

– وجود بقع على الجلد قد تميل في الأغلب إلى اللون الأحمر.

أسباب الأكزيما


– استعمال متكرر لأدوات الغسيل والتنظيف، وهي التي تحوي على مواد كيميائية، وتعتبر ربات البيوت هنَّ الخيار الأول للإصابة بالأكزيما.

– عدم تجفيف اليدين بالشكل الصحيح، ممّا يؤدي إلى التقشر والحكة المستمرة.

– التحسّس نتيجة تناول دواء معين أو تناول طعام محدد يعمل على تهيج الجلد وظهور الفطريات.

– عوامل بيئية كتلوث خزانات المياه وعدم تنظيفها بشكل دوري.

– وجود خلل في جهاز المناعة، بحيث لا يقاوم تلك الفيروسات البكتيرية التي تدخل على جسد الإنسان، وهذا نشاهده عند المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

علاج الأكزيما


لا يوجد علاج محدد للأكزيما، ولكن يمكن أن نحدّ من هذه الظاهرة ونقلل من إزعاجها، وذلك عن طريق وسائل ونصائح، ومنها:

– العمل على تجفيف اليدين جيدًا بعد غسلهما.

– استخدام مرهم ومرطب غير معطر حتى لا يهيّج الجلد.

– الابتعاد عن المواد الكيميائيّة، مثل: مستحضرات التّجميل، خاصةً في المدة التي نشعر فيها بأننا معرضون للأكزيما.

– الابتعاد عن الأطعمة والمعادن التي تسبّب لنا التحسس والحكة؛ كالبيض والإسمنت لدى بعض المصابين.

– الحد من استعمال القفازات المطاطية التي تستعملها ربات البيوت عند غسيل الأواني والعمل المنزلي؛ وذلك لأنها تزيد من التعرّق.

– العمل على قص الأظافر لكي لا نجرح الجلد ونزيد تفاقم المشكلة.

– يوجد علاج دوائي للأكزيما: وهو الذي يقوم الطبيب بوصفه للمريض، ويكون نوع الدّواء ومدّة العلاج تبعًا لحالة المريض وعمره، ويتم ذلك من خلال استشارة الطّبيب ووصفه للمريض مرهمًا طبيًّا يستخدمه بشكل يوميّ دون انقطاع.

الوقاية من الأكزيما


-ارتداء ألبسة قطنية.

– الابتعاد عن المواد الكيميائية.

– البقاء في جو بارد و رطب.

– غسيل الوجه واليدين بالصابون المناسب، والذي لا يعرِّض الجلد للحساسيّة.

– تجنب بعض المطاعيم الطبية كمطعوم الجدري.

مقالات ذات صلة