علاج للسكر

 

 

مرض السكر: وهو اضطراب في مستوى ارتفاع سكر الدم نتيجة عوز هرمون الإنسولين أو نقصانه، أو انخفاض حساسية أنسجة الإنسولين، والإنسولين مهم جدًّا في إعطاء الحركة والطاقة من خلال عبور الجلوكوز إلى العضلات وإلى أنسجة الدهن والكبد، كما أنّ للجلوكوز وظيفةً تخص الدماغ، ولكن لوحده من دون مساعدة الإنسولين، وهو مرض خطير يؤدي إلى تدهور حياة الشخص المصاب، وأحيانًا إلى الوفاة المبكرة نتيجة المضاعفات التي يمرُّ بها المصاب، إلا أنه يجب اتخاذ خطوات معيّنة للسيطرة على المرض والحد من انتشاره.
 

العلامات الدالة على الإصابة بمرض السكري


 
– كثرة التبوُّل.

– شرب الماء بكميات كبيرة نيتجة ارتفاع تركيز الجلوكوز في الكلى، ممّا يؤدي إلى زيادة التبوُّل، فيؤدي ذلك إلى الشعور بالجفاف والعطش بسبب ارتفاع كميَّة التبوُّل، فيشعر المصاب بالجفاف والعطش ومن ثم يشعر بالعطش.

– تغيرات في شكل عدسات العين؛ نتيجة ارتفاع تركيز جلوكوز الدم لفترات طويلة.

– الشعور بالتعب والإرهاق، حتى لو تناول الطعام الطبيعي.

– أحيانًا تؤدي شدة الإرهاق إلى غيبوبة.

– الجفاف الشديد للجلد والشعر نتيجة فقدان الجسد لكمية الماء المطلوبة وللتبوُّل الكثير.

– التهابات في مجرى البول والتهابات نسائية.

– سرعة وعمق التنفس.

– القيء.

– الاستثارة أو العدوانية والجنون.
 

الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالسكري


 
– السمنة المفرطة.

– ارتفاع ضغط الدم.

– عامل وراثي.

– قلة النشاط البدني.

– أمراض في الأوعية الدموية.

– وجود كولسترول مفرط في الجسد نتيجة تناول كميات كبيرة من الدهون.

– نقص الإنسولين وعدم استجابة له.

– التاريخ العائلي أو الشخصي.
 

كما أن هناك مضاعفات تحصل أثناء مرض السكري، وهي تختلف تبعًا لنوع السكري، وهناك نوعان من المضاغفات التي تحصل: القصيرة والطويلة.


 
أما القصيرة فهي تتمثل بما يلي:

– فرط في سكر الدم.

– ارتفاع مستوى الكيتونات في البول.

– نقص السكر في الدم.

أما المضاعفات طويلة الأمد وهي التي تحتاج إلى معالجة فورية تتلخّص فيما يلي:

– أضرار على الكليتين.

– أضرار على القلب.

– أضرار على العينين.

– مشاكل في العظام والمفاصل.

– أمراض في الجلد والفم.
 

كما تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع منسوب الدهن الدم يؤدي إلى ما يلي:


 
– أمراض القلب.

– تصلُّ الشرايين.

– جلطات في المخ.
 

كما قد يؤثر السكري على الجنين من خلال الأم التي تغذيه عبر الحبل السري، وقد يتعرَّض لعدة مضاعفات تتمثّل بما يلي:


 
• فرط النمو.

• السكري من النوع الثاني.

• الموت.

• التهابات فطرية في منطقة الحفاظ.

• قيام الأم بإرضاعه ومع ذلك لا يوجد زيادة في النمو.
 

كما أن هناك نوعان أساسيان لمرضى السكري، هما


 
• النّوع الأول: وهو النوع الذي يصعُب على الجسم إنتاج الإنسولين، ويحدث هذا النوع من المرض قبل سن الأربعين في الأغلب، وهو الذي يحصل لدى الأطفال

• النوع الثاني: وهو يختلف عن النوع الأول بأنّه لا ينتج الكمية الكافية من الإنسولين، ويُعتبر هذا النوع الأكثر شيوعًا بين مرضى السكري؛ بحيث يمثّل ما نسبته 90% من الحالات المصابة بالسكري.
 

الوقاية من مرض السكري


 
– العمل على تخفيف الوزن.

– الابتعاد عن تناول الأطعمة الدسمة التي تؤدي إلى زيادة نسبة الكولسترول.

– الابتعاد عن الضغط النفسي والتوتر اللذين يعملان على ارتفاع في ضغط الدم الذي يؤدي إلى السكري.

– الحرص على التغذية الصحية.
 

علاج مرضى السكري


 
يمكن اللجوء إلى عدة طرق وأساليب في علاج السكري، ولكن تختلف طرق علاج السكري من شخص لآخر، وذلك تبعًا للحالة الصحية التي يعاني منها الشخص والعمر، ومن هذه الطرق:

– التغذية الصحيّة.

– الرياضة البدنية الموصى بها من قبل الطبيب.

– العمل على تخفيف الوزن والتقليل من نسب الدهون، وهذا من شأنه أن يساعد الجسم على مقاومة الإنسولين.

– العلاج الطبي: ويشمل العلاج الطبي ما يلي:

• استخدام الحقن العلاجية.

• استخدام الأدوية التي يصفها الطبيب.

• مراقبة تركيز الإنسولين في الدم.

• الحد من التدخين أو الإقلاع عنه.

• العمل على استشارة الطبيب كل ثلاثة إلى ستة أشهر.

• متابعة فحص الدم في الصباح الباكر عن طريق جهاز فحص السكري المحمول أو في المختبر.

كما يمكن علاج السكري بالأعشاب من خلال اتّباع نظام معيّن يُساعد على التخفيف أو إزلة المرض بإذن الله تعالى من خلال الطّب البديل أو طب الأعشاب، وهناك بعض الأعشاب النافعة، مثل:

• الحلبة.

• نبتة الملاكي.

• العارياء: وهي تعمل على زيادة إفراز الإنسولين من البنكرياس.

• زيت بذر الكتّان.

• الزعتر: فهو مفيد جدًا في علاج الالتهابات.

مقالات ذات صلة