علاج متلازمة التمثيل الغذائي

 

 

ما هي متلازمة التمثيل الغذائي؟


وهي ما تسمّى باسم متلازمة الأيض، وهي مزيج من الاضطرابات الصحية التي تنتج بصفة رئيسيَّة عن زيادة الوزن والسمنة، كما وأنَّها تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وداء السكري وتصيب شخصًا واحدًا من كل خمسة أشخاص، كما وأنّها تزيد وتنتشر مع التقدم بالسن، كما تقدر بعض الدراسات معدّل الانتشار في الولايات المتحدة الأمريكيَّة بنسبة خمسة وعشرين بالمائة من السكان، كما تعرف متلازمة الأيض أيضًا باسم متلازمة الأيض إكس، ومتلازمة مقاومة الأنسولين أو متلازمة ريفن، وهناك حالة متشابهة في الخيول متزايدة الوزن، والتي تسمّى باسم المتلازمة الأيضيَّة الفرسيَّة، ومن غير المعروف إذا كان لديها المسببات المرضية نفسها التي لدى الإنسان.

ما هي علامات حدوث متلازمة التمثيل الغذائي؟


1. السمنة البطنية وهو تجمع الدهون في البطن، وهي أن يكون محيط الخصر لدى فئة الرجال هو أكثر من 100 سم ولدى فئة النساء أكثر من ثمان وثمانين سنتيميترًا.

2. أن يكون ضغط الدم ليس أعلى من 130/85 ملم زئبق.

3. زيادة مستوى الدهون الثلاثية أعلى من 150 ملليغرام.

4. أن يكون مستوى الكوليسترول الجيد أقلّ من 40 ملغم لدى فئة الرجال ومن أقل من 50 ملغم لدى النساء.

5. أن يصل مستوى السكر في حالة الصوم إلى 110 ملغم.

ما مدى انتشار مرض التمثيل الغذائي؟


لا شك أنّ أمراض التمثيل الغذائي كثيرةً ومتنوعةً، لكنها نادرة الحدوث وهي تمثل عبئًا صحيًّا لا يستهان به، وقد أثبتت آخر الإحصائيات أن هناك طفلًا واحدًا يولد مصابًا بأحد أمراض التمثيل الغذائي لكل 800 إلى 2500 حالة ولادة، كما وقد وصل عدد أمراض التّمثيل الغذائي التي تم اكتشافها حتى الآن إلى أكثر من 900 مرضًا.

كيف تشك في أنّ الطفل مصاب بإحدى أمراض التمثيل الغذائي؟


إن أمراض التمثيل الغذائي قد تصيب أي عضو أو جهاز في الإنسان، مما يجعل الأغراض مختلفةً، وهناك عدة أعراض عامة تظهر على الطفل، يجب ملاحظتها:

• الخمول والكسل.

• نوبات من التشنج والصرع.

• فقدان القدرات أو المهارات التي كان يتقنها الطفل.

• فقدان البصر وتدهور في القدرات العقلية.

• انقطاع النّفس أو صعوبة في التنفس.

• الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية بالجسم أو الدم نتيجة خلل بالمناعة.

• ظهور رائحة غريبة في الجسم.

• حدوث اصفرار في لون الجلد.

• تغير في ملامح الوجه.

• خلل بالنمو الجسدي، مثل: الوزن، الطول.

• وجود خلل ذهني، مثل: عدم تطور المولود ذهنيًا مثل أقرانه.

• وجود ارتخاء في العضلات.

• تضخم في الكبد أو الطّحال.

• و جود شخص آخر مصاب بالمرض نفسه من الأهل.

يجب تغيير العادات الغذائية:

إن تغيّر أنظمة الغذاء قد أثبت مؤخرًا أنّه من أفضل الطرق، حيث إنّ الغذاء غنيّ بالدهون المفيدة مثل زيت الزيتون، إلى جانب كميات معقولة من الكربوهيدرات إضافةً إلى البروتين، مثل: الدجاج والأسماك.

مقالات ذات صلة