علاج ارتفاع هرمون الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٣٠ ، ٣ يوليو ٢٠١٨
علاج ارتفاع هرمون الحليب

 

 

هرمون الحليب أو ما يعرف باسم البرولاكتين: هو هرمون بروتيني يتكوَّن من مجموعة من سلاسل الأحماض الأمينية، والتي يتم التحكم بها وبإفرازها من خلال الغدة النخامية الواقعة في الجمجمة، ومن الجدير بالذكر أن هذا الهرمون يوجد لدى الرجال والنساء على حد سواء، ولكن تكون نسبته لدى الرجال أقلَّ بكثير من النساء، وهرمون البرولاكتين يعتبر الهرمون المسؤول بشكل مباشر عن مساعدة الحليب على النزول من المرأة الحامل، وذلك ليتم تهيئة جسدها على القيام بمهمة الإرضاع، وبعد الولادة مباشرةً يكون هرمون البرولاكتين في أعلى مستوياته، وبعدها تبدأ نسبته بالانخفاض تدريجيًا في الدم، والرضاعة الطبيعية هي الأمر الوحيد الذي يساعد على بقاء مستوى الهرمون مرتفعًا بدرجة كافية تسمح باستمرار إدرار الحليب طوال فترة الرضاعة الطبيعية.  

ولهرمون البرولاكتين عدد هائل من الوظائف والمهام التي يقوم بها، والتي لا تقتصر على إدرار الحليب فقط، وفيما يلي ذكر لأهمها:


  - له دور في تطوير الدماغ وعمليات الإدراك.

- ينظم عمل الغدد الصماء.

- يقلّل نسب الهرمون الأنثوي عند الرجال والهرمون الذكري عند النساء.  

لكن قد يتحول هرمون الحليب إلى مشكلة صحية مؤرقة، حيث تتمثل المشكلة بارتفاع الهرمون عن معدلاته الطبيعية، سواءً أكانت عند النساء الحوامل أو غير الحوامل أو حتى عند الرجال، ومن أهم الأعراض العامة المصاحبة لارتفاع هذا الهرمون هي:


  - نزول الحليب من الثدي.

- الشعور بآلام في الثديين وزيادة حجمهما.

- الإصابة بأوجاع حادة في الرأس، الأمر الذي يؤثر على وضوح الرؤية.

- الإصابة بضعف الرغبة الجنسية والبرود.

- الشعور بالاكتئاب وتعكر المزاج.  

أما عن الأعراض التي تظهر بشكل خاص لدى النساء:


  - خلل الدورة الشهرية وعدم انتظامها، وأحيانًا قد يسبب ارتفاع هذا الهرمون انقطاع الدورة الشهرية تمامًا.

- العقم.

- ارتفاع هرمون الذكورة لدى الأنثى، الأمر الذي يسبب زيادة نمو الشعر في الوجه ومناطق أخرى.

- المعاناة من جفاف المهبل.  

أما عن الأعراض التي تظهر بشكل خاص لدى الرجال:


  - قلة الخصوبة والعقم.

- المعاناة من مشكلة التثدي والتي تعني كبر حجم الثدي.  

وهناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع هرمون البرولاكتين وفيما يلي ذكر لأهمها:


  - اتباع بعض العادات اليئة والتي تتضمن تعاطي المخدرات، وإرتداء الملابس الضيقة.

- الإصابة ببعض الأمراض، مثل: أورام الغدة النخامية، ووجود مشاكل في الكليتين، وتليف الكبد، وتكيس المبايض لدى النساء، ومتلازمة كوشينغ.

- شرب الأعشاب المدرة لهرمون الحليب، مثل: اليانسون والحلبة.

- تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: أدوية الصرع، وأدوية الاكتئاب، وحبوب منع الحمل.

- الرزوح تحت ضغط عصبي ونفسي لفترات طويلة.   بعد التعرف على أعراض وأسباب مشكلة ارتفاع هرمون الحليب، جاء الآن وقت تحديد العلاج الذي يعتبر بسيطًا تبعًا للتطور الكبير الذي شهده قطاع صناعة الدواء، فهناك مجموعة من الأدوية التي يصفها الطبيب والتي تحل المشكلة من جذورها..