علاج التخلص من رائحة الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٠٣ ، ١٥ ديسمبر ٢٠١٩
علاج التخلص من رائحة الفم

رائحة الفم

تؤثر رائحة الفم الكريهة في ما يقدّر بـ 25% من الأشخاص، ويوجد لذلك عدد من الأسباب المُحتملة، لكنّ الغالبية العظمى منهم تعزى أسباب إصابتهم إلى نظافة الفم، حيث الرائحة مشكلة شائعة تسبب ضائقة نفسية كبيرة، وأيّ شخص يعاني من رائحة الفم الكريهة، إذ تشير التّقديرات إلى أنّ 1 من كل 4 أشخاص لديه رائحة فم كريهة بشكل منتظم.كما أنّها السّبب الثالث الأكثر شيوعًا الذي يلجأ فيه الأشخاص للبحث عن رعاية الأسنان بعد تسوّسها وأمراض اللثة.

فالعلاجات المنزلية البسيطة وتغيير أسلوب الحياة؛ مثل: تحسين صحة الأسنان، والإقلاع عن التدخين، تؤدي في كثير من الأحيان إلى التخلّص من هذه المشكلة، لكن إذا استمرّت رائحة الفم الكريهة، فمن المستحسن مراجعة الطبيب للتحقق من الأسباب الكامنة وراءها.[١].


علاج التخلص من رائحة الفم

للتخلّص من رائحة الفم الكريهة ينبغي تجنّب التّجاويف، والتّقليل من خطر الإصابة بالأمراض في اللثة من خلال ممارسة الأساليب الجيدة في ما يتعلق بنظافة الفم باستمرار، إذ تختلف العلاجات لرائحة الفم الكريهة بناءً على السبب، فعند الاعتقاد بأنّ رائحة الفم الكريهة تعزى إلى حالةٍ مرضية كامنة تجب مراجعة طبيب الأسنان، أمّا بالنسبة للأسباب المتعلّقة بصحة الفم فيُسيطر عليها من خلال عدد من التدابير الخاصّة بالأسنان، التي تتضمّن ما يأتي[٢]:

  • استخدام غسولات الفم ومعجون الأسنان، إذا بدت رائحة الفم الكريهة نتيجة تراكم البكتيريا والتكلسات على الأسنان؛ فقد يوصي طبيب الأسنان باستخدام غسول الفم الذي يقتل البكتيريا، كما أنّه قد يوصي بمعجون أسنان يحتوي على عامل مضاد للبكتيريا؛ للقضاء عليها، إذ إنّها تسبب تراكم الجير.
  • علاج أمراض الأسنان، إذا بدا الشخص يعاني من أمراض في اللثة فقد يُحال إلى اختصاصي اللثة، إذ تسبب هذه الأمراض انحسارها عن الأسنان، مما قد يكوّن جيوبًا وتجاويف عميقة تمتلئان بالبكتيريا المسببة للرائحة، وأحيانًا لا تزول هذه البكتيريا إلّا بالتنظيف العميق، كما قد يوصي طبيب الأسنان باستبدال حشوات الأسنان التالفة التي تشكّل بيئةً خصبة للبكتيريا.

بالإضافة إلى النصائح الآتية التي تتّبع للحدّ من رائحة الفم الكريهة أو الوقاية منها:[٢]

  • غسل الأسنان بالفرشاة والمعجون بعد تناول الطعام، والاحتفاظ بفرشاة الأسنان في مكان العمل لاستخدامها بعد تناول الطعام، ويجب غسلها بمعجون يحتوي على الفلوريد مرتين يوميًا على الأقلّ، خصوصًا بعد تناول الوجبات، إذ أظهرت المعاجين ذات الخصائص المضادة للبكتيريا قدرةً على الحدّ من رائحة الفم الكريهة.
  • تنظيف الأسنان بالخيط مرة واحدة على الأقل في اليوم، إذ يساعد الخيط الطبي المناسب لإزالة تراكم بقايا الطعام في السيطرة على رائحة الفم الكريهة.
  • تنظيف اللسان بالفرشاة، يُعدّ اللسان ملاذًا لتراكم البكتيريا؛ لذلك فإنّ تنظيفه بحرص وعناية بالفرشاة يحدّ من رائحة الفم، كما تُستخدَم مكشطة اللسان في ذلك للشخاص ذي اللسان المغطّى بسبب النمو الزائد للبكتيريا جرّاء التدخين، أو جفاف الفم، وكذلك استخدام فرشاة الأسنان التي تحتوي على منظّف لسانٍ مدمج بها.
  • تنظيف الأسنان الاصطناعية أو أجهزة الأسنان، في حالة وجود هذه الأسنان أو أقواسها الاصطناعية يجب تنظيفها بشكل جيد مرة واحدة على الأقلّ يوميًا بحسب إرشادات طبيب الأسنان، أمّا عند وجود مثبت تقويم أو واقٍ فموي، فيجب تنظيفه في كل مرة قبل وضعه في الفم، كما يوصي الطبيب بأفضل منتج للتنظيف.
  • تجنب جفاف الفم، للحفاظ على الفم رطبًا ينبغي تجنّب التبغ، وشرب الكثير من الماء وليس القهوة أو الكحول، فهما تؤديان إلى جفاف الفم، أو مضغ العلكة، أو مص الحلويات الخالية من السكر التي تحفز اللعاب الذي قد يقلل من رائحة الفم الكريهة، ففي حالة جفاف الفم المزمن قد يصف الطبيب اللعاب الاصطناعي أو الدواء الفموي لتحفيز تدفق اللعاب.
  • ضبط النظام الغذائي، بتجنّب الأطعمة -مثل البصل والثوم- التي قد تسبب رائحة الفم الكريهة، ويرتبط تناول الكثير من الأطعمة السكرية برائحة الفم الكريهة.
  • تغيير فرشاة الأسنان بانتظام، تُستبدَل فرشاة الأسنان عند اهترائها كل ثلاثة إلى أربعة أشهر تقريبًا، واختيار فرشاة شعر ذات شعيرات ناعمة، مما يساعد في تنظيف الاسنان السليم، بالتالي التقليل من الرائحة الكريهة.
  • المراجعة الدورية عند طبيب الأسنان مرتين سنويًا غالبًا؛ ذلك للفحص والاطمئنان على صحة الأسنان والأنواع الاصطناعية منها وتنظيفها.


أسباب رائحة الفم

يُلاحِظَ بعض الأشخاص بالإضافة إلى رائحة الفم الكريهة وجود مذاقٍ سيء في الفم أيضًا، فإذا نتج المذاق من حالة مرضية ولم يَبْدُ بسبب جزيئات الطعام المتراكمة؛ فقد لا يختفي ذلك حتى بعد تفريش الأسنان واستخدام غسولات الفم، فمن أسباب هذه الإصابة ما يأتي:[٣]:

  • سوء صحة الأسنان، تُحطّم البكتيريا جزيئات الطعام الموجودة في الأسنان أو الفم، والمزيج من البكتيريا وبقايا الطعام في الفم يسبب نشوء رائحة الفم الكريهة؛ لذلك فإنّ استخدام الفرشاة والخيط بانتظام يزيل بقايا الطعام المتراكمة قبل أن تتحلل، وتفريش الأسنان يزيل اللويحات السنية أيضًا، وهي مادة لزجة تتراكم على الأسنان وتسبب رائحة الفم، إذ إنّ التراكم يسبب تسوس الأسنان وأمراض اللثة، ورائحة الفم الكريهة مشكلة عند ارتداء أطقم الأسنان وعدم تنظيفها كل ليلة.
  • تناول بعض الأطعمة والمشروبات القوية، عند تناول البصل والثوم وأطعمة أخرى ذات رائحة قوية تمتصّ المعدة بعض المركبات منها أثناء عملية الهضم، وتمرّ هذه المركبات في مجرى الدم وتنتقل إلى الرئتين، وهذا يُنتِج رائحةً يلاحظها أشخاص آخرون في الأنفاس لمدة تصل إلى 72 ساعة، وشرب المشروبات ذات الرائحة القوية -مثل القهوة- يسهم أيضًا في نشوء هذه المشكلة.
  • التدخين.
  • جفاف الفم، يحدث جفاف الفم أيضًا إذا لم يُفرَز ما يكفي من اللعاب، إذ يساعد اللعاب في الحفاظ على نظافة الفم، ويقلل من رائحة الفم، فقد يصبح جفافه مشكلة إذا تعمل غدد اللعاب بالطريقة السليمة، أو نوم الشخص وفمه مفتوح، أو تناول بعض أنواع الأدوية؛ بما في ذلك: التي تعالج ارتفاع ضغط الدم والاضطرابات البولية.
  • الإصابة ببعض الأمراض، رائحة التنفس غير الاعتيادية من أعراض بعض الأمراض؛ بما في ذلك أمراض الكلى، والسكري، والارتجاع المعدي المريئي، إذ إنّ ارتجاع أحماض المعدة سبب شائع نسبيًا لرائحة الفم الكريهة.
  • أمراض اللثة، تحدث عند عدم إزالة اللويحات السنية على الفور من الأسنان، وبمرور الوقت تتصلب اللويحات متحولةً إلى الجير، إذ لا يُزال الجير بالفرشاة، ويُهيّج اللثة، فالجير قد يسبب ظهور جيوب أو فتحات صغيرة في المنطقة بين الأسنان واللثة، بالتالي يتجمع الطعام والبكتيريا ولويحات الأسنان في الجيوب، مما يسبب رائحة الفم الكريهة.


المراجع

  1. "Everything you need to know about bad breath", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Bad breath"، www.mayoclinic.org، Edited. 14-12-2019. Retrieved.
  3. "Bad Breath (Halitosis)", www.healthline.com, Retrieved 14-12-2019. Edited.