علاج التهاب الفم واللثة

علاج التهاب الفم واللثة
علاج التهاب الفم واللثة

التهاب الفم واللثة

تُعدّ التهابات الفم من الحالات الشائعة جدًا، لا سيّما عند الأطفال الصغار الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات، كما يمكن أن يُعاني كبار السن من أعراض أكثر حدة من هذا الالتهاب، ويتسبّب التهاب الفم بظهور بثور وتقرحات في الفم، يمكن أن تظهر على اللسان، وباطن الخد، واللثة، وقد تتسبّب بآلام تؤثر على قدرة الشخص على التحدث، وتناول الطعام، وبالرغم من أعراض التهاب الفم واللثة المزعجة، إلّا أنّه عادةً ما يسهل معالجة هذه الحالات، والتغلّب على الالتهاب بسهولة.[١][٢]


نصائح منزلية لتخفيف التهاب الفم واللثة

يمكن تطبيق العديد من الإجراءات المنزلية البسيطة، التي من شأنها تخفيف أعراض التهاب الفم واللثة، ومعالجة الحالات البسيطة من الالتهاب، وتسريع عملية الشفاء، ومن ضمن هذه الإجراءات ما يلي:[٢][١]

  • تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية؛ لتخفيف الألم والأعراض الأخرى المصاحبة للالتهاب.
  • المحافظة على نظافة الفم والأسنان، وتنظيف الأسنان بطريقة صحيحة، مرتين في اليوم على الأقل.
  • شطف الفم باستخدام محلول ملحي، يتكوّن من نصف ملعقة صغيرة من الملح مذابة في كوب من الماء الدافئ.
  • الغرغرة بالماء البارد، أو مص قطعًا من الثلج؛ للتخفيف من الألم وتورم اللثة.
  • تناول الأطعمة اللينة، مثل الأطعمة المهروسة والطرية، والتي تجعل تناول الطعام أقل إيلامًا.
  • استخدام غسولات الفم الطبية؛ لضمان نظافة أفضل للفم والأسنان.
  • الإكثار من شرب الماء، لا سيّما لدى الأطفال؛ لتقليل خطر الإصابة بالجفاف.



العلاجات الطبية لالتهاب الفم واللثة

بالرغم من أنّ العديد من حالات التهاب الفم واللثة غالبًا ما تستجيب للعلاجات المنزلية البسيطة، إلّا أنّ هناك بعض الحالات التي تستدعي التدخل الطبي، واستخدام العلاجات الطبية لمكافحة الالتهاب، ومعالجة الحالة، إذ تتوفر العديد من العلاجات الطبية لعلاج مثل هذه الحالات، من ضمنها:[٣][١]

  • مسكنات الألم: بعد التأكد من ملاءمتها للشخص مثل الباراسيتامول (Paracetamol)، والآيبوبروفين (Ibuprofen)؛ للتخلّص من آلام اللثة، أو المسكنات الموضعية المتوفرة على شكل كريم أو جل، مثل ليدوكائين (Lidocaine)، وزيلوكائين (Xylocaine)، وقد تحتاج بعض الحالات الشديدة إلى إدخال المريض إلى المستشفى، لإعطائه مسكنات ألم قوية؛ لتخفيف الآلام الشديدة.
  • مضادات الالتهابات: بما في ذلك الأدوية الموضعية مثل معجون أفثاسول (Aphthasol) التي تُطبق مباشرة على أنسجة اللثة المصابة، أو مضادات الالتهابات الفموية.
  • مضادات الفيروسات: يمكن استخدام مضادات الفيروسات في بعض حالات الالتهاب الناجمة عن العدوى الفيروسية، كعدوى الهربس، لا سيّما لدى الأطفال الذين يُعانون من ضعف في أجهزتهم المناعية، مثل أسيكلوفير (Aciclovir).
  • المضادات الحيوية: تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج حالات التهاب الفم واللثة الناجمة عن الإصابة بالعدوى البكتيرية.[٤]
  • الإجراءات الطبية: يمكن أن تحتاج بعض الحالات الشديدة من التهابات الفم واللثة إلى مراجعة طبيب الأسنان لمعالجة الحالة بواسطة العديد من الإجراءات الطبية الخاصة فقد تحتاج بعض الحالات إلى إزالة الأنسجة المصابة، والتخلّص منها.[٤]




نصائح للوقاية من التهاب الفم واللثة

قد تكون الوسيلة الأهم في الوقاية من الإصابة بالتهاب الفم واللثة هي الاعتناء بالأسنان واللثة، والمحافظة على نظافة الفم، وتتضمّن أساسيات نظافة الفم الجيدة ما يلي:[٥]

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون مرتين في اليوم على الأقل، لا سيّما بعد تناول الطعام، وقبل النوم، بالإضافة إلى ضرورة استخدامخيط الأسنان يوميًا.
  • فحص الأسنان وتنظيفها احترافيًا لدى طبيب الأسنان مرتين سنويًا؛ للتخلّص من بقايا البلاك والرواسب التي تتجمّع بين الأسنان، والتي يصعب الوصول إليها بفرشاة الأسنان.
  • المحافظة على أجهزة الفم، كأطقم الأسنان، ووأجهزة تقويم الأسنان، والمثبتات نظيفة؛ لمنع نمو البكتيريا عليها.
  • تجنّب تقبيل أو ملامسة وجه الشخص المصاب بالهربس الفموي، بالإضافة إلى ضرورة تجنّب مشاركة أدوات المكياج، أو شفرات الحلاقة، والأدوات الخاصة الأخرى مع الآخرين.
  • غسل اليدين باستمرار، لا سيّما بعد استخدام المراحيض العامة، أو تغيير حفاضات الطفل؛ لتجنّب الإصابة بفيروس كوكساكي.
  • تثقيف الأطفال حول أهمية غسل اليدين بشكلٍ صحيح، والمحافظة على نظافتهما؛ لتقليل فرص انتقال العدوى.



المراجع

  1. ^ أ ب ت "Stomatitis", webmd, Retrieved 23/5/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Everything you need to know about gingivostomatitis", medicalnewstoday, Retrieved 23/5/2021. Edited.
  3. "HSV Gingivostomatitis", rch, Retrieved 23/5/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Gingivostomatitis", mountsinai, Retrieved 23/5/2021. Edited.
  5. "Gingivostomatitis", healthline, Retrieved 23/5/2021. Edited.

685 مشاهدة