علاج التهاب ثقب الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ١٥ يوليو ٢٠١٩

التهاب ثقب الأذن

عادة ما يحدث تورم ثقب الأذن نتيجة تلف في شحمة الأذن، إذ قد تدخل البكتيريا وغيرها من الجراثيم إلى شحمة الأذن من خلال الجرح أو الثقب، وتؤدي إلى حدوث التهاب أو عدوى ما، وفي حالات أخرى يكون للجسم أيضًا رد فعل تحسسي تجاه المنتج أو القطعة المستخدمة على الأذن، والناس عادة يعالجون التهاب شحمة الأذن عن طريق العلاجات المنزلية والأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، لكن قد تحتاج بعض الأسباب إلى رعاية طبية عاجلة.[١]


علاج التهاب ثقب الأذن

يتطور التهاب ثقب شحمة الأذن عندما تدخل البكتيريا إلى موقع الثقب، ويجرى علاجها ورعايتها عن طريق:[٢]

  • تناول الأدوية؛ مثل: المضادات الحيوية، التي تساعد في مكافحة العدوى، وقد تُعطى في شكل حبة عن طريق الفم، أو مرهم يُفرَك على شحمة الأذن، ويؤخذ الدواء بناء على توجيهات معينة، ويمكن الاتصال بالطبيب إذا كان الشخص يعتقد أنّ الدواء لا يساعد، أو إذا كانت لديه آثار جانبية، أو حساسية تجاه أي دواء، ويُحتَفَظ بقائمة الأدوية والفيتامينات والأعشاب التي يتناولها الشخص وكمياتها.
  • رعاية الأذن، ذلك يجرى عن طريق:
  • تنظيف شحمة الأذن، وغسل اليدين بعناية قبل لمس شحمة الأذن، بالإضافة إلى غسل المنطقة المصابة بالصابون والماء مرتين في اليوم، وتُستخدَم المياه المالحة في غسل المنطقة المصابة، مع تجنب استخدام معقم الكحول.
  • تحريك الثقب، ذلك بتدوير الثقب عدة مرات كل يوم حتى لا تتورم شحمة الأذن حوله.
  • الجليد، إذ يساعد الثلج في تقليل التورم والألم، وتُستخدَم عبوة من الثلج أو يوضع الثلج في كيس من البلاستيك، ويُغطّى بمنشفة ويوضع على شحمة الأذن لمدة 15 إلى 20 دقيقة كل ساعة أو حسب التوجيهات.
  • الحرارة، إذ تساعد الحرارة في تقليل الألم، وزيادة تدفق الدم إلى الأذن، إذ توضع على المنطقة لمدة 20 إلى 30 دقيقة كل ساعتين عدة أيام حسب التوجيهات.


الوقاية من التهاب وتورم ثقب الأذن

للمساعدة في منع الإصابة بالتهاب شحمة الأذن يجب على الشخص تجنب مسببات الحساسية المعروفة؛ مثل: المنتجات المعطرة، أو بعض المعادن، وقد يساعد تنظيف الأذن بانتظام والحفاظ عليها خالية من الزيوت الزائدة والأوساخ في تجنب بعض الأسباب، كما يجب على الناس تجنب وضع أية أشياء في قناة الأذن، بما في ذلك الأصابع؛ لأنّ يسبب أضرارًا، ومن المهم أيضًا العناية بأية إصابات في شحمة الأذن؛ لأنّ بعض الحالات الكامنة تسبب فقد السمع إذا تُرِكَت دون علاج، وفي الحالات التي لا يمكن فيها منع شحمة الأذن المتورمة يكون من السهل عادة علاجها باستخدام العلاجات المنزلية، وقد تتطلب الحالات الأخرى تدخلًا طبيًّا، وقد تساعد المشورة الطبية في منع المضاعفات الخطيرة المحتملة.[١]


التهاب شحمة الأذن الذي يوجب رؤية الطبيب

يجرى علاج التهاب بسيط في ثقب الأذن بنجاح في المنزل، لكن في حالة حدوث أي من الأعراض التالية يجب التماس العناية الطبية:[٣]

  • عدم القدرة على تحريك الأذن.
  • يصبح قفل القرط مغروسًا في الجلد.
  • العدوى لا تتراجع مع العلاج المنزلي في غضون يومين.
  • الإصابة بالحمى.
  • انتشار العدوى أو الاحمرار والالتهاب إلى ما وراء موقع ثقب الأذن.


المراجع

  1. ^ أ ب Jon Johnson, "Swollen earlobe: Pictures, causes, and treatment"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1/7/2019. Edited.
  2. "Pierced Earlobe Infection", www.drugs.com, Retrieved 1/7/2019. Edited.
  3. Anna Schaefer, "How to Treat an Infected Ear Piercing"، www.healthline.com, Retrieved 1/7/2019. Edited.