علاج اللثة الملتهبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥٥ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٩
علاج اللثة الملتهبة

التهاب اللثة

وهو أحد أمراض اللثة الشائعة والذي يتسبب بتورم وتهيّج اللثة، بالإضافة إلى انتفاخها، واحمرارها، وقد يؤدي إلى نزف الدم عند تنظيف الأسنان، وعادةً ما تحدث بسبب عدوى بكتيريّة، فتؤدي إلى تراكم البكتيريا والجراثيم على اللثة، لذلك يجب تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين على الأقل يوميًا للوقاية من الإصابة بالتهابات اللثة، كما أنه في حالة إهمال معالجة التهاب اللثة يؤدي ذلك إلى فقدان الأسنان، ويجعل الالتهاب أكثر خطورة.[١][٢]

يُوجد نوعان لالتهاب اللثة، يتضمن الّنوع الأول؛ التهابات اللثة النّاتجة عن اللويحة السّنية، الذي ينتج من وجود جير على الأسنان، أو نتيجةً لعوامل بالجسم، أو بسبب استخدام أدوية معيّنة، أو لوجود مشكلات تتعلق بالتّغذية، أمّا الّنوع الثاني؛ فهو آفات اللثة غير المتعلقة باللويحات السّنية، وينتج عن الإصابة بعدوى، أو نتيجةً لعوامل جينية، أو لوجود تفاعلات تحسسية، أو للتّعرّض للجروح.[٣]


علاج التهاب اللثة

  • 'استخدام الأدوية: توجد العديد من الأدوية التي تُستخدم في علاج التهاب اللثة، ومنها:[٤]
    • غسول الفم: الذي يحتوي على مادة الكلورهكسيدين التي تطهر الفم واللثة وتعقمها.
    • الرقاقات المطهرة: فهي تحتوي على مادة الكلورهكسين التي تُعقم الفم واللثة.
    • المضادات الحيويّة: ومن هذه المضادات الدوكسيسيكلن، فهي تُستخدم في علاج المنطقة المُلتهبة.
  • تنظيف الأسنان: إذ يجب تنظيف الأسنان للتخلص من الجير الذي يُسبب تهيّج اللثة والتهابها، ويشمل التنظيف ما يأتي:[٤]
    • إزالة الجير والرواسب الكلسيّة من فوق وتحت اللثة.
    • كشط الجذر، إذ يُزال سطح الجذر الملوث، ومن ثم يُنعّم.
    • استخدام الليزر، فهو لا يُسبب النزيف للمصاب، ولا يشعر بالألم.


أسباب التهاب اللثة

يوجد العديد من العوامل والأسباب التي تؤدي إلى حدوث التهاب اللثة، ومنها:[٢]

  • التدخين، فهو يُقلل من قدرة اللثة على الشفاء، كما ويؤدي إلى نمو البكتيريا والفطريات في الفم.[٢]
  • وجود الأسنان المائلة والمعوجة، فيصعب تنظيفها، مما يؤدي إلى تراكم البكتيريا والجير في الفم، وبالتالي حدوث التهاب اللثة.[٢]
  • عدم الاهتمام بنظافة الأسنان واللثة، ووجود بقايا الطعام بين الأسنان تُسبب مشاكل باللثة.[٢]
  • التغييرات الهرمونيّة خلال فترة الحمل، وسن البلوغ، والدورة الشهريّة، وفي سن انقطاع الطمث، وحبوب منع الحمل، فهي تؤدي إلى ارتفاع الإصابة بالتهابات اللثة.[٢]
  • بعض أنواع الأدوية والأمراض تؤدي إلى حدوث التهابات في اللثة، مثل: مرض السرطان، والأدوية المُستخدمة في علاجه، وأيضًا الإصابة بمرض السكريّ، فهو يُقلل من قدرة اللثة على الالتئام.[٢]
  • اتباع أنظمة غذائيّة سيئة، مثل تناول الأطعمة التي تحتوي على السكريّات، والكربوهيدرات، بالإضافة إلى قلة شرب الماء.[٢]
  • التعب والإجهاد، بالإضافة إلى التوتر والقلق، فهي لها قدرة على إضعاف جهاز المناعة، وبالتالي حدوث التهابات اللثة.[٢]


الوقاية من التهاب اللثة

هناك العديد من الأمور التي يمكن اتباعها للوقاية من التهابات اللثة، ومنها:

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون مرتين في اليوم، كما ويُنصح بتنظيف الأسنان بعد كل وجبة طعام، وذلك للتخلص من بقايا الطعام العالقة بين الأسنان.[١]
  • زيارة طبيب الأسنان دوريًّا، لتنظيف الأسنان، والتخلص من الجير المتراكم.[١]
  • تنظيف الأسنان باستخدام الخيط الطبيّ، وذلك لتنظيف الفراغات بين الأسنان، كما يُنصح استخدامه مرة واحدة في اليوم على الأقل.[٥]
  • استخدام غسول الفم، وذلك لإزالة بقايا الطعام التي لا زالت موجودة بعد استخدام الفرشاة، والخيط الطبيّ.[٥]
  • الامتناع عن التدخين، وتناول الكحول، والمشروبات الغازيّة.[٥]


مضاعفات التهاب اللثة

تحدث مضاعفات التهاب اللثة نتيجةً لعدم تلقي العلاج المناسب، ممّا يُسبب انتشار الالتهاب للأنسجة، والأسنان، والعظام، فتظهر مضاعفات مثل:[٣]

  • الإصابة بالعدوى أو الخّرّاجات في اللثة وعظام الفكين.
  • التهابات ما حول اللثة، ممّا يتسبب بسقوط الأسنان وتنخر عظام الفكين.
  • التهابات اللثة المتكررة.
  • تقرحات الفم النّاتجة عن العدوى البكتيرية.
  • زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب والرئتين، مثل؛ الجلطات الدّماغية، والذبحات الصّدرية


المراجع

  1. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (2017-8-4), "Gingivitis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2018-12-7. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Steven B. Horne, DDS, "Gum Disease (Gingivitis)"، /www.medicinenet.com, Retrieved 2018-12-7. Edited.
  3. ^ أ ب Tim Newman (5-1-2018), "Causes and treatment of gingivitis"، medicalnewstoday, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Healthline Editorial Team (2017-11-13), "Gum Disease (Gingivitis)"، www.healthline.com, Retrieved 2018-12-7. Edited.
  5. ^ أ ب ت "PREVENTING PERIODONTAL DISEASE", www.perio.org, Retrieved 2018-12-7. Edited.