علاج انفصام الشخصية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٦ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
علاج انفصام الشخصية

انفصام الشخصية، أو مرض تعدد الشخصيات، هو أحد الأمراض النفسية التي تحدث اضطراب شديد في العقل، يؤثر بشكل مباشر على سلوكيات وتفكير وإدراك الشخص، ويعاني فيها الشخص بشكل رئيسي من الهلوسات والهذيات ولكن بشكل غير متكرر، وأيضًا يستطيع في لحظات ما التمييز بين هلوساته وبين واقعه، لذا فان مرض انفصام الشخصية يختلف عن مرض الفصام في هذا العرض الرئيسي ويجب التمييز بينها حيث إن مرض الفصام يمنع الشخص من التمييز بين الواقع والخيال، وتكون الهلوسات بشكل متكرر. انفصام الشخصية مرض يجعل الفرد يتصرف بأكثر من شخصية، كل شخصية لها سلوكياتها وهواياتها .

 

ويظهر لهذا المرض العديد من الأعراض منها:


- الانعزال والوحدة وقلة العلاقات الاجتماعية والحميمية مع الآخرين. - الشعور بالقلق والتوتر والكآبة بشكل مستمر. - هذيان وهلوسات بأشياء غير موجودة على فترات قليلة غير متكرر، مع العلم غالبًا بأن تلك الهلوسات لا وجود لها في الواقع. - الشعور بأنهم مختلفين عن البشر وخارقين. - الوهم: حيث إن الشخص يتوهم بأن هناك أشخاص يريدون إيذائه ويسعون الى فشله. - الحديث بكلام غير مترابط والتنقل من موضوع لآخر دون إتمام أي موضوع قد بدأ فيه. - جمود في المشاعر، بحيث لا يظهر الشخص أي مشاعر تجاه الأشخاص أو المواقف التي أمامه. - الخوف من التعامل مع الأشخاص أو الانخراط في الحياة الاجتماعية. - عدم القدرة على القيام بالعمال والمهمات، وخاصة الأعمال الشخصية الروتينية كالاستحمام مثلًا. - التصرف بسلوكيات معينة مع الآخرين، ومن ثم نسيانها وإنكارها.

انفصام الشخصية لم يتم حصر الأسباب المؤدية إليه لكن هناك بعض العوامل قد تكون ساهمت في الإصابة بهذا المرض منها:


- التعرض لصدمات عصبية قوية ونفسية. - العوامل الوراثية، وجود إصابة في أحد أفراد العائلة وخاصة من الدرجة الأولى. -  التعرض للتعنيف والإيذاء والإهمال وعدم الاهتمام بالشخص في مرحلة الطفولة قد يسبب الإصابة بمرض انفصام الشخصية.

انفصام الشخصية يتم تشخيصة بعد ملاحظة الأعراض من قبل طبيب نفسي مختص حيث يقوم بالحديث مع الشخص والحديث مع الأشخاص المقربين للشخص كالأهل والأصدقاء للحديث عن الأفعال التي يقوم بها الشخص ومقارنتها مع أعراض المرض.

علاج انفصام الشخصية والتخفيف منه يتم بعدة طرق منها:


- تناول بعض الأدوية تبعًا لاستشارة الطبيب: حيث يتم تناول بعض الأدوية التي تخفف من المرض كالأدوية المضادة للاكتئاب والذهان. - العلاج النفسي، ويتم ذلك عن طريق طبيب نفسي مختص يتحدث مع المريض ويحاول تخليصه من الأوهام والهلوسات وإعادة ثقته بنفسه. - تغيير سلوكيات الفرد ومحاولة ابعاده عن مصادر القلق والتوتر، وتوضيح عدم وجود أشياء من الأفكار الخاطئة التي في عقله . - العلاج الأسري، وذلك بتوضيع المرض لعائلة المريض واعطائهم بعض النصائح للقيام بدمج المريض في حياتهم الاجتماعية وإخراجه من إطار العزلة والوحدة.