علاج بطء حركة الحيوان المنوى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٢ ، ٨ يناير ٢٠٢٠

حركة الحيوان المنوى

يُنتج الجهاز التناسلي الذكري الحيوانات المنوية التي تُصنع في الخصيتين، التي تحمل المادة الوراثية الضرورية للاندماج بالمادة الوراثية الخاصة بالبويضة الأنثوية، بسبب حدوث الإخصاب، كما يتكون الحيوان المنوي من ثلاثة أجزاء رئيسية؛ الرأس الذي يمكّن الحيوان المنوي من اختراق البويضة، والقطعة الوسطى التي تحتوي على الميتوكندريون المنتج للطاقة اللازمة لحركة الحيوان المنوي، والذيل؛ وهو الجزء الضروري لحركة الحيوان المنوي ليصل الرحم باتجاه البويضة في قناة فالوب من أجل حدوث الإخصاب.

تُعدّ حركة الحيوان المنوي واحدة من العوامل المهمة لصحة الحيوان المنوي، إضافة إلى عوامل أخرى مثل؛ حجمه وشكله، وقدرته على عبور مخاط عنق الرحم، والتفكك النووي، واحتوائه على العدد الصحيح من الكروموسومات وغيرها، وعليه فإنّ أيّ خلل في تلك العوامل قد يكون المسؤول عن حدوث العقم عند الرجل، ورغم أنّ الاعتقاد السائد أنّ حركة الحيوان المنوي الحامل لجين Y (المسؤول عن الحمل بذكر)، أسرع في حركته من الحيوان المنوي الحامل لجين X (المسؤول عن الحمل بأنثى)، إلّا أنّ الدراسات أثبتت، عدم وجود فرق في الحركة والسرعة بينهما.[١][٢]


علاج بطء حركة الحيوان المنوي

تُعرّف حركة الحيوان المنوي السليمة، بأنّها قدرة الحيوان المنوي على التحرك إلى الأمام حركة تقدمية، بما لا يقل عن 25 ميكروميتر في الثانية الواحدة، وتتعدد أنواع اضطرابات حركة الحيوان المنوي، التي تُقسم إلى ثلاثة أنواع؛ بطيئة تقدمية، أو غير تقدمية، أو غير قادرة على الحركة،[٢] ويوجد بعض العوامل التي قد تُحسن من حركة الحيوان المنوي، وتزيد من سرعته وأغلبها يعتمد على اتباع نظام حياة صحي، منها ما يأتي:[٢] [٣]

  • الإقلاع عن التدخين؛ إذ وُجد أن التدخين يُؤثر على حركة الحيوان المنوي، ويُؤثر على الخصوبة.
  • تجنب العقاقير المخدرة، والأدوية المهدئة، والكحول؛ إذ قد تُؤثر هذه المواد في حركة الحيوان المنوي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • الحد من كثرة العرضة للهاتف المحمول.
  • التخفيف من الوزن الزائد؛ إذ إنّ زيادة الوزن عن الحد الطبيعي، تُؤثر على حركة الحيوانات المنوية وكميتها.
  • المحافظة على اعتدال درجة حرارة الخصيتين، التي تتراوح حول 34.5 درجة مئوية، بارتداء ملابس داخلية فضفاضة، وتجنب الجلوس لفترات طويلة، وتجنب الوجود في الأماكن ذات حرارة عالية لفترات طويلة.
  • علاج دوائي هرموني، مثل؛ الهرمون المنشط للحوصلة، أو التدخل جراحي، في حال كان المسبب خلل هرموني أو دوالي الخصيتين.
  • المكملات الغذائية و بعض المعادن، التي أوضحت بعض الدراسات قدرتها على تحسين حركة الحيوان المنوي منها ما يأتي:[٤]
    • الزنك؛ إذ إنّ له دور في تحسين نوعية الحيوانات المنوية وعددها، وله مصادر غذائية مثل؛ اللحوم الحمراء، والدواجن، والمأكولات البحرية، والمكسرات، والفاصولياء، والألبان، وغيرها.
    • حمض الفوليك؛ إذ يُعدّ نقصه في الجسم مرتبطاً بمشكلات عديدة متعلقة بالحيوانات المنوية؛ مثل؛ نقص كثافتها وعددها، وإلحاق الضرر بالمادة الوراثية فيها وغيرها، كما له مصادر غذائية متعددة، مثل؛ الخضروات الخضراء، والفاكهة، ومنتجات القمح وغيرها.
    • فيتامين ب 12؛ إذ يعدّ من الفيتامينات التي تُساعد على زيادة حركة الحيوانات المنوية وعددها، كما يوجد في اللحوم، والكبد، والأسماك، و البيض، ومشتقات الحليب، وغيرها.
    • حمض الأسكوربيك؛ إذ يعدّ مضاداً للأكسدة، و يزيد من حركة الحيوانات المنوية، ويُحسن شكلها وعددها، و يوجد في الفاكهة، والعصائر، والخضار، وغيرها.
    • فيتامين د؛ إذ يؤثر على مستوى التوستوستيرون في الجسم، مؤديًا إلى زيادة حركة الحيوانات المنوية، ويتوفر في زيت السمك، والبيض، والأجبان، والحليب، وغيرها.
    • أحماض الأوميجا 3؛ إذ تزيد من حركة الحيوانات المنوية وعددها، وتتوافر في الأسماك، والبيض، والمأكولات البحرية.
    • جذور الجنسينغ؛ إذ تحتوي على مادة الجنسينغ التي تزيد حركة الحيوانات المنوية وأعدادها.
    • السيلينيوم و فيتامين إي؛ إذ إنّ دراسة أظهرت زيادة حركة الحيوانات المنوية بنسبة 52% عند الرجال الذين تناولوا 200 ميكروغرام من السيلينيوم مع 400 وحدة دولية من فيتامين إي لمدة 100 يوم.[٥]
    • حمض الأسبارتك د؛ وهو حمض أميني له دور في تنظيم الهرمونات الذكرية مثل؛ التوستوستيرون، وأظهرت بعض الدراسات قدرته على زيادة حركة الحيوانات المنوية وتركيزها، ويتوافر في اللحوم، والبيض، والفاكهة، وغيرها.[٦]


أسباب بطء حركة الحيوان المنوي

تُشخص حالة بطء حركة الحيوان المنوي بإجراء فحص تحليل السائل المنوي، الذي يُعد فحصًا رئيسيًا، أمّا الأسباب التي تُؤدي إلى بطء حركة الحيوان المنوي مختلفة، بالرغم من أنّها في بعض الحالات غير معروفة، ومن أسبابها؛ تلف الخصية المؤثر في جودة الحيوانات المنوية؛ إذ تُعدّ الخصية العضو الأساسي لإنتاج وتخزين الحيوانات المنوية، وهذا التلف قد يحدث بسبب سرطان بالخصية، أو التعرض لإصابة مباشرة على الخصية، أو العدوى، أو تشوه خلقي في الخصية، أو الخصية المعلقة، وغيرها، وإضافة إلى ما سبق، فإنّ الاستخدام طويل المدى للمنشطات البنائية للعضلات، وبعض الأدوية والعلاجات العشبية، أو القنب والكوكايين، يُقلل حركة الحيوانات المنوية وأعدادها.[٣]

من الأسباب الأخرى أيضّا دوالي الخصيتين؛ وهي حالة مرضية تحدث عندما تتوسع الأوردة الموجودة في كيس الصفن؛ فتقلل من حركة الحيوان المنوي، وقد يكون المسبب أيضاً، اضطراب في إفراز الغدد الجنسية الثانوية الذكرية، فتفرغ محتواها ببطء، لتنخفض حركة الحيوانات المنوية تبعاً لذلك.[٢]


المراجع

  1. "Sperm", medlineplus,23-1-2018، Retrieved 18-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "What Is Sperm Motility and How Does It Affect Fertility?", healthline,22-5-2017، Retrieved 18-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "How does sperm motility affect fertility?", medicalnewstoday,27-11-2017، Retrieved 18-9-2019. Edited.
  4. "Try This: 15 Foods for Strong, Healthy Sperm", healthline,19-4-2018، Retrieved 18-9-2019. Edited.
  5. Mohammad K Moslemi and Samaneh Tavanbakhsh (23-1-2011), "Selenium–vitamin E supplementation in infertile men: effects on semen parameters and pregnancy rate"، ncbi, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  6. Topo E, Soricelli A, D'Aniello A, Ronsini S (27-10-2009), "The role and molecular mechanism of D-aspartic acid in the release and synthesis of LH and testosterone in humans and rats."، ncbi, Retrieved 18-9-2019. Edited.