علاج جفاف المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ٢٤ يناير ٢٠١٩
علاج جفاف المهبل

 

 

ما هو المهبل؟


  عضو الأنثى التناسلي، كما أن القضيب عضو الذكر التناسلي، ويتكون المهبل من قناة أنبوبية الشكل تقع خلف المثانة والإحليل الذي يمثل مجرى البول ويقع أمام المستقيم، وتتكون هذ القناة من عضلات وأنسجة مرنة، ذات بطانة حساسة توجد فيها الغدد المسؤولة عن إنتاج الإفرازات المهبلية، ويمتد المهبل من عنق الرحم وهي النهاية السفلى للرحم، وحتى فتحة خارجية بين الفخذين، والمهبل أيضًا هو القناة التي يخرج عن طريقها المولود، حيث يتمدد وقت الولادة، كما يخرج الدم والخلايا من الرحم عن طريقه خلال وقت الخيض، ويبلغ طول المهبل حوالي 10سم، وله جدران عضلية مبطنة بغشاء مخاط، وهذه البطانة تمتد عبر العديد من الطيات والثنيات، وما يعطي المهبل مظهرًا لوزيًا وأن يبدو كشق طولي هو أن الجدران تكون عادة منطبقة بعضها على بعض، وعند الفتيات قبل الزواج تكون فتحة المهبل مغطاة جزئيًا بغشاء رقيق، يُسمى غشاء البكارة.  

أنواع المهبل عند النساء


  • قد تكون الشفرتين الخارجيتين متقاربتين بحيث تظهران مغلقتين مما يخفي شكل الشفرتين الداخليتين.

• قد تكون الشفرتين الداخلتين بارزتين على عكس النقطة الأولى.

• تمتلك بعض النساء شفرات منحنية وبعض النساء يملكن شفرات مستقيمة.

• ويختلف شكل فتحة المهبل من امرأة إلى أخرى، حيث يظهر بارزًا عن بعضهن والبعض الآخر يكون مخفيًا.

 

أنواع الأغشية المهبل


  • الغشاء الدائري.

• الغشاء الغربالي.

• الغشاء المطاطي.

• الغشاء المتعرج.

• الغشاء المزدوج الفتحات.  

وظائف المهبل


  • يتم الجماع عن طريقه وهي القناة الخاصة في المرأة.

• يخرج من هذه القناة دم الحيض والإفرازات الأخرى كالمني والمذي.

• يعتبر المهبل قناة الولادة الرئيسية، حيث يخرج منها الجنين.  

أسباب جفاف المهبل


  تشيع هذه المشكلة بين النساء بعد الدورة الشهرية وأثنائها، ويحدث في أي سن، يعد علامة لحدوث ضمور في المهبل أو التهاب جدرانه ويعود ذلك لانخفاضٍ في إفراز الإستروجين، أما أسبابه فهي:

1. انخفاض إفراز هرمون الإستروجين:

وهو السبب الرئيس في جفاف المهبل، أما هرمون الإستروجين فهو هرمون أنثوي مسؤول عن الرغبة الجنسية والحفاظ على الحالة الصحية للمهبل، كما يعمل على الحفاظ على مرونة أنسجة المهبل وحموضته، وانخفاضه يؤدي إلى غياب مرونة المهبل وتصبح البطانة أكثر هشاشة، أما أسباب جفاف المهبل:

• الولادة.

• انقطاع الدورة الشهرية.

• الرضاعة الطبيعية.

• العلاج الكيميائي والهرموني والإشعاعي للمبايض في حال وجود ورم سرطاني.

• التدخين.

• اضطراب في الجهاز المناعي.

• استئصال لأحد المبيضين أو كليهما.

2. تناول بعض أنواع الأدوية: كأدوية البرد والحساسية، إذ إنّ احتوائها على المواد المزيلة للاحتقان يمكن أن يعمل على تقليل رطوبة أجزاء من الجسم بما في ذلك المهبل، وكما أن أدوية معالجة سرطان الثدي المحتوية على الإستروجين يمكن أن تؤدي إلى جفاف المهبل.

3. تظهير المهبل أو الغسل يعمل على تعطيل التوازن الكيميائي للمهبل، أو قد يتسبب في التهاب المهبل.

4. الإصابة بمتلازمة سجوجرن: وهي إحدى أمراض المناعة الذاتية، وفي هذا التلازمة تهاجم الأجهزة المناعية أنسجة الجسم السليمة، وتسبب جفاف العين والفم، وقد تؤدي في كثير من الأوقات إلى جفاف المهبل.

5. أسباب نفسية؛ كالاكتئاب والقلق والتوتر.

6. الإصابة ببعض أنواع الأمراض كالسكري.

7. تكيس في المبايض.

ويتم تشحيص المرض عن طريق:

• فحص الحوض، ويتم ذلك التفقد البصري من قبل الطبيب، حيث يتفقد الأعضاء التناسلية كالمهبل وعنق الرحم، ثم البحث عن علامات المهبل يدويًا.

• مسحة عنق الرحم: حيث يقوم الطبيب بأخذ عينة من أنسجة عنق الرحم وذلك لغاية فحصها في المختبرات، ومن ثم يجمع عينة من الإفرازات المهبلية لفحص التغيرات فيها والتحقق من وجود التهابات في المهبل، وذلك لمعرفة النقص في هرمون الإستروجين.

• ويمكن أن يتم أخذ عينة من البول.  

علاج جفاف المهبل


  يتم العلاج إما بترطيب المهبل أو تناول الأدوية بهدف رفع نسبة الإستروجين في حين أظهرت الفحوصات المخبرية انخفاضها، ومن العلاجات المتبعة في هذه الحالة:

• إحدى كريمات الإستروجين المهبلي.

• استخدام إحدى مواد الترطيب الموضعي؛ كزيت الزيتون وذلك بدهن المهبل زيت الزيتون، أو الإستروجين المهبلي.

• تناولي الأطعمة الغنية بالحموض الدهينة؛ كالسمسم والسمك وبذور عباد الشمس.

• تناولي اللبن إذ إنّ احتوائه على البروبيوتك يساعد على ترطيب المهبل، والبروبيوتيك هو نوع من البكتيريا المفيدة.

• اشربي كمية كافية من الماء يوميًا.

• تناولي كمية كافية من الفيتامينات.

• تناولي فول الصويا؛ وذلك لاحتوائه على كمية كافية من الفيتواستروجين الذي يعمل على تعويض الانخفاض في الإستروجين.