علاج داء السكري بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣١ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨
علاج داء السكري بالاعشاب

داء السكري

يعد مرض السّكري أحد الأمراض الشّائعة على مستوى العالم، إذ يُعرّف على أنه حالة مرضية تستمر مدى الحياة، تؤثر على قدرة الجسم على استخدام الطاقة التي يحصل عليها من الطعام الذي يتناوله بشكل صحيح خلال عمليات الأيض، فيقل بذلك استهلاك الجسم لسكر الجلوكوز، مما يؤدي إلى ارتفاع مستواه في الدّم، والذي يؤدي إلى مشاكل صحيّة خطيرة، كما أنالجلوكوز هو مركب حيوي لصحة جسم الإنسان، إذ يعد مصدرًا مهمًّا للطاقة التي تحتاجها خلايا الجسم لأداء العديد من العمليات والوظائف الحيوية، والتي تعد أيضًا مصدر الوقود الرّئيسي للدّماغ. [١]


علاج السّكري بالأعشاب

تشير الأبحاث المتزايدة إلى أن بعض الأعشاب والمكملات الغذائية قد تساعد في علاج الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني. [٢]

  • الصّبار؛ إذ إنّ إحدى الدراسات أظهرت أن الصّبار يمكن أن يستخدم لعلاج أعراض مرض السكري، فقد أظهر وبقوة قدرته على خفض مستويات السكر في الدم ورفع مستويات الأنسولين لدى العديد من الأشخاص. وهناك العديد من الطرق لتناول الصّبار، إذ يباع اللّب في العديد من الأسواق، ويضاف إلى المشروبات، وتتوفر المستخلصات منه في كبسولات تؤخذ كمكملات غذائيّة.[٣]
  • القرفة؛ أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على عدد من الأشخاص الذين يعانون من متلازمة التّمثيل الغذائي ومرض السّكري من النوع الثاني والذين تم إعطاؤهم القرفة نتائج إيجابيّة عدّة، منها؛ خفض مستويات السكر في الدم، و رفع مستويات الأنسولين وحساسية الجسم له، وأيضًا خفض ضغط الدم المرتفع ومستويات الدّهون فيه، ويمكن الحصول على هذه الفوائد عن طريق تناول لحاء هذا النبات العطري.[٤]
  • البطيخ المرّ وأيضًا يطلق عليه اسم الكريلا؛ إذ أظهرت إحدى الدراسات أن شرب عصير هذا النبات أدى إلى خفض مستويات السكر لدى 86% من الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني ضمن هذه الدراسة، كما وأن شرب عصير هذه الفاكهة قد حسن تحمل الجسم للسكر بالدم.[٥]
  • شوك الجمل أو الخرفيش البرّي؛ إذ بينت إحدي الدراسات بأن الخصائص المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات لدى هذه النبتة قد تساعد في الحماية من مضاعفات وأضرار مرض السكري.
  • الحلبة؛ إذ أظهرت دراسة حديثة بأن الأشخاص المعرضين للإصابة بداء السكري للعديد من العوامل، هم أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عند تناولهم لبذور الحلبة المطحونة، وذلك لأنها ترفع من مستوى الأنسولين مما يقلل من مستويات السكر في الدّم.
  • الزنجبيل؛ وهوغالبًا ما يستخدم للمساعدة في علاج مشاكل الهضم والالتهاب، ولكن الباحثين قد وجدو خلال دراسةٍ أجروها على عدد من مرضى السكري من النوع الثاني بأنّ الزنجبيل قد خفض مستويات السكر في الدم دون تخفيض مستويات الأنسولين، وأنه بذلك قد يساعد أيضًا من التقلل من مقاومة الجسم للأنسولين.[٦]
  • اللوز؛ إذ تبَيَّن أنه يساعد على تقليل الوزن وخفض مستويات السكر في الدم وتحفيز إفراز الإنسولين، ويمكن الاستفادة منه عن طريق إضافته للأطعمة الغذائية أو نقعه في كوب من الماء مساءً و من ثم تناوله على الريق.


أسباب مرض السّكري

لفهم أسباب المرض يجب أولًا معرفة آلية عمل هرمون الأنسولين وسكر الجلوكوز الطّبيعية في الجسم. [٧]

  • الأنسولين هو هرمون يُفرز عن طريق غدة تقع خلف المعدة وأسفلها وتسمّى بالبنكرياس إلى مجرى الدّم، يساعد الأنسولين سكر الجلوكوز على دخول الخلايا الجسم ليُستهلك كمصدر للطاقة لها، فينخفض تركيز الجلوكوز في الدّم، وإفراز الأنسولين من البنكرياس.
  • سكر الجلوكوز هو مصدر الطّاقة للخلايا التي تشكل العضلات والأنسجة الأخرى في الجسم، يأتي من مصدرين رئيسيين هما: الطعام والكبد، تمتصه الخلايا من مجرى الدم، فيدخل الخلايا بمساعدة الأنسولين، والكبد يخزن الجلوكوز ويصنعه؛ فعندما تنخفض مستويات الجلوكوز في الدّم نتيجةً لعدم تناول الطعام لفترات طويلة مثل الصّيام، فيكسر الكبد مركب الجليكوجين المخزن بداخله إلى سكر الجلوكوز للحفاظ على مستوياته في الدم ضمن المعدل الطبيعي لها.


أنواع مرض السّكري

يكون سبب داء السكري، إما لأن الجسم لا ينتج كمية كافية من الإنسولين، أو لأنه لا يستطيع استخدام الأنسولين الذي ينتجه، أو مزيج من الاثنين معًا، و بذلك فإنّه يوجد نوعان رئيسيّان من مرض السّكري؛ النوع الأول والنوع الثاني، إضافةً إلى أنواع أخرى قد تحدث نتيجةً للحمل؛ ويسمى حينها بسكري الحمل، أوالجراحة ، أو استخدام أدوية معيّنة، أوالإصابة بأمراض أخرى تهيئ للإصابة بالسّكري. [٨][١]

  • النوع الأول من السّكري، يحدث بسبب تلف خلايا البنكرياس (خلايا بيتا) المنتجة للأنسولين، فإما أن يكون إنتاجه معدومًا أو قليلًا جدًّا، إذ لا يتمكن سكر الجلوكوز من الوصول إلى خلايا الجسم لاستهلاكه كطاقة، وبذلك فإن مرضى السّكري من النّوع الأول يجب عليهم استخدام حقن الأنسولين للتحكم في مستويات جلوكوز لديهم في الدّم.
  • النوع الثاني من السّكري، وهو النوع الأكثر انتشارًا، يحدث بسبب قلّة إفراز الأنسولين من قبل البنكرياس، أو أنّ الجسم لا يستطيع استخدام الأنسولين بشكل صحيح، أو أن خلايا الجسم لديها مقاومة للأنسولين وبذلك فإنها لا تتحسس وجوده بالجسم، ويصيب هذا النوع في أغلب الأحيان الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا أوالذين يعانون من زيادة الوزن، يمكن السيطرة على هذا النوع عن طريق الدمج ما بين النظام الغذائي الصّحي، وتخفيض الوزن الزائد، وممارسة الرياضة، وتناول أدوية خفض الجلوكوز عن طريق الفم.
  • سكري الحمل، يحدث عندما يكون مستوى الجلوكوز مرتفعًا في الدّم أثناء فترة الحمل نتيجةً للتغيرات الهرمونية التي تؤثر على إفراز هرمون الأنسولين، وأيضًا مع تقدم الحمل، يكون الطفل النامي بحاجة أكبر للجلوكوز مما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته بالدّم، وعادةً ما تعود مستويات الجلوكوز إلى وضعها الطبيعي بالدم بعد الولادة، ولكن النساء اللواتي أُصبنَ بسكري الحمل، لديهنّ خطر متزايد للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في وقت لاحق من الحياة.


أعراض مرض السّكري

تظهر الأعراض على الشخص المصاب عادةً عندما يكون تركيز الجلوكوز في الدّم حوالي 180 ملغرام لكل 100 مل أو أعلى، وتشمل ما يلي: [٧]

  • زيادة الشعور بالعطش.
  • كثرة التبول.
  • الجوع الشديد.
  • ظهور تقرحات بطيئة الشفاء.
  • عدم وضوح في الرّؤية.
  • الإعياء العام.
  • وجود الكيتونات في البول؛ وهي نتيجة ثانوية لانهيار العضلات والدّهون التي تحدث عندما لا يكون هناك ما يكفي من الأنسولين المتاح.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • الالتهابات والعدوى المتكررة؛ والتي تشمل التهابات اللّثة والتقرحات الفمويّة أو الالتهابات الجلدية والالتهابات المهبليّة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Diabetes Mellitus: An Overview", my.clevelandclinic.org.
  2. Jon Johnson (21/4/2017), "Seven herbs and supplements for type 2 diabetes"، www.medicalnewstoday.com.
  3. "Beneficial effects of Aloe vera in treatment of diabetes: Comparative in vivo and in vitro studies", Bulletin of Faculty of Pharmacy, Cairo University, 2013, Issue 51, Page 7-11. Edited.
  4. "Cinnamon: Potential Role in the Prevention of Insulin Resistance, Metabolic Syndrome, and Type 2 Diabetes", J Diabetes Sci Technol, 2010, Issue 4, Page 685–693.. Edited.
  5. "Best herbs for managing diabetes: a review of clinical studies", Brazilian Journal of Pharmaceutical Sciences, Issue 49, Page 3. Edited.
  6. "Efficacy of ginger for treating Type 2 diabetes: A systematic review and meta-analysis of randomized clinical trials", Journal of Ethnic Foods, Issue 2, Folder 1, Page 36-43. Edited.
  7. ^ أ ب "Diabetes", www.mayoclinic.org.
  8. "Types of Diabetes Mellitus", www.webmd.com.