علاج سكر الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٧ ، ١٠ يناير ٢٠١٩
علاج سكر الحمل

سكر الحمل

قد تصاب بعض النساء بارتفاع السكر بالدم أثناء الحمل والذي يسمى سكري الحمل، وعادة ما تصاب به النساء ما بين الأسبوع الرابع والعشرين والثامن والعشرين من الحمل.

لا تعني الاصابة بسكري الحمل أن المرأة قد تكون مصابة بالسكري قبل الحمل أو أنه قد يستمر إلى ما بعد الحمل، ولكنه قد يزيد من فرص الإصابة بالسكري من النوع الثاني في المستقبل، واذا لم يتم علاجه قد تزيد فرص إصابة الطفل بالسكري ومن الممكن أن يزيد من صعوبة الولادة للأم والطفل. [١]


علاج سكر الحمل

قبل العلاج يطلب الطبيب عدة فحوصات لتحديد الحالة، فيما يأتي ذكرها بالإضافة إلى طرق العلاج:[٢]

  • فحص مستوى السكر في الدم 4 مرات أو أكثر في اليوم.
  • فحص للبول للتأكد من عدم وجود الكيتونات والتي تشير إلى أن السكري ليس تحت السيطرة.
  • تناول طعام صحي حسب توصيات الطبيب.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • من الممكن أن يضيف الطبيب حقن الأنسولين أو بعض الأدوية، وذلك بحسب مقدار اكتساب المريضة للوزن أثناء الحمل.


أعراض الإصابة بسكري الحمل

عادة ما يكون سكري الحمل بدون أعراض، ولكن من الممكن أن تظهر بعض الأعراض، مثل:[٢]

  • الشعور الزائد بالعطش.
  • الشعور الزائد بالجوع.
  • زيادة عدد مرات التبول.


أسباب الاصابة بسكري الحمل

خلال الحمل تفرز المشيمة هرمونات بمستويات عالية مما يؤثر على أداء الأنسولين وظيفته في الخلايا، وقد يؤدي إلى انعدام حساسية الجسم للأنسولين مما يسبب ارتفاع السكر في الدم، وكلما نما الطفل تفرز المشيمة مزيدًا من الهرمونات التي تتحكم بالأنسولين مما يؤثر على نمو الطفل.[٣]


العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسكري الحمل

تكون المرأة أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل في الحالات الآتية:[١]

  • كان عمرها أكثر من 15 سنة.
  • إذا كانت مصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • إذا كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بالسكري.
  • المعاناة من الوزن الزائد قبل الحمل.
  • زيادة الوزن أثناء الحمل.
  • الحمل بتوأم.
  • الحمل سابقًا بطفل يزن أكثر من 4 كغ.
  • الإصابة بسكري الحمل سابقًا.
  • الإصابة بتكيس المبايض سابقًا أو أي حالة مرضية متعلقة بمقاومة الأنسولين.


مضاعفات سكري الحمل

معظم النساء اللواتي يصبن بسكري الحمل يلدن أطفالًا طبيعيين ولكن من الممكن أن يسبب ارتفاع السكر في الدم مشاكل لكل من الأم والطفل اذا لم يُعالج، منها الحاجة إلى إجراء عملية قيصرية.[٣]

  • مضاعفات قد تؤثر على الطفل :
    • ولادة طفل ذي حجم كبير: يستطيع الجلوكوز الموجود في الدم عبور المشيمة مما يحفز البنكرياس عند الطفل لإفراز الأنسولين مما يؤدي إلى زيادة حجم الطفل، وإذا وصل حجمه إلى 4 كغ أو أكثر من الممكن اللجوء إلى الولادة عن طريق الجراحة القيصرية وذلك لصعوبة الولادة الطبيعية وخطورتها.
    • حدوث ولادة مبكرة وإصابة الطفل بمتلازمة ضيق التنفس: عند ارتفاع السكر في الدم عند الأم يزيد خطر حدوث ولادة مبكرة أو قد يجري الطبيب ولادة مبكرة بسبب حجم الطفل، ويعاني الأطفال المولودون مبكرًا من متلازمة ضيق التنفس وهنا يجب التدخل لمساعدة الطفل على التنفس إلى أن يكتمل نمو رئتيه ويصبح الطفل قويًا وقادرًا على التنفس دون مساعدة.
    • انخفاض السكر في الدم عند الطفل: قد يعاني الطفل من هبوط في سكر الدم وذلك لأن إفراز الأنسولين لديه مرتفع ويجب علاجه عن طريق التغذية المباشرة أو إعطائه الجلوكوز عن طريق الوريد إلى لأن يرجع السكر إلى مستواه الطبيعي.
    • الاصابة بالسكري من النوع الثاني في المستقبل.
  • مضاعفات قد تؤثر على الام:
    • ارتفاع ضغط الدم أو التعرض لتسمم الحمل: يزيد سكري الحمل من خطر إصابة الأم بارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل الذي يعدّ مضاعفًا خطيرًا يعرض حياة كل من الأم والطفل إلى الخطر.
    • الإصابة بالسكري من النوع الثاني لاحقًا.


المراجع

  1. ^ أ ب Brindles Lee Macon, Winnie Yu (25-6-2018), "Gestational Diabetes"، Health line, Retrieved 28-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Nivin Todd, MD (12-12-2017), "What Is Gestational Diabetes?"، Webmd, Retrieved 28-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Mayoclinic staff (28-4-2018), "Gestational Diabetes"، Mayoclinic, Retrieved 28-12-2018. Edited.