علاج غازات الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٥ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
علاج غازات الرحم

الرحم

الرحم؛ هو جزء من الجهاز التناسلي للأنثى ينمو فيه الطفل، ويقع فوق المهبل بين المثانة والمستقيم، ويبلغ طوله حوالي 7 سم وعرضه 5 سم عند أوسع نقطة له، ويثبت الرحم في مكانه داخل الحوض بعدة أربطة، ويتكون الجهاز التناسلي للأنثى من أعضاء داخلية أخرى بما في ذلك؛ المهبل، والرحم، والمبيض، وأنابيب فالوب، وتتضمن أيضًا الأعضاء التناسلية الخارجية أي الأجزاء التي تشكل الفرج، وجميع الأعضاء الداخلية موجودة في منطقة الحوض، والحوض يتواجد أسفل البطن وبين عظام الورك، والرحم؛ الذي يعدّ عضوًا عضليًا أجوفًا، يكون شكله مثل فاكهة الكمثرى المقلوبة.[١]


غازات الرحم

تحدث غازات الرحم أو ما تعرف ببالغاز المهبلي عندما يصبح الهواء محاصرًا في المهبل؛ إذ إنّها حالة شائعة ولا ترتبط عادةً بأي مخاطر صحية، وفي حالات نادرة يمكن أن تكون علامة على حالات أكثر خطورة تتطلب علاجًا طبيًا مثل؛ حالة الناسور المهبلي، الذي يُسببه اتصال غير طبيعي بين عضوين، وفي الوضع الطبيعي يوجد بعض الهواء في المهبل، ولكن قد يحدث الغاز المهبلي عندما تتجمع الفقاعات الكبيرة، وتخرج ببطء أو عندما يُطلق الهواء فجأة، وعادة ما يسبب صوتًا ملحوظًا؛ إذ يهتز الهواء المحاصر عبر القناة المهبلية، ممّا قد يبدو مشابهًا لانتفاخ البطن.[٢]


أسباب غازات الرحم

يوجد عدد من الحالات المختلفة التي يمكن أن تسبب الغازات المهبلية، ومن المهم معرفة الأسباب المختلفة؛ إذ يحتاج البعض إلى معالجتها من قبل أخصائي طبي، وبعض هذه الأسباب تتضمن التالي:[٣]

  • النشاط الجنسي، والنشاط الجنسي هو سبب شائع للغاز المهبلي؛ إذ يُلاحظ تراكم الغازات أثناء الجماع، ممّا قد يُسبب انزعاج وضوضاء وشعور بوجود غازات محتبسه داخل المهبل، ويمكن أن تسبب بعض أشكال الجنس العنيف غازاتٍ مهبلية، ولكنها قد تسبب أيضًا حدوث ما يعرف بالاسترواح الصفاقي، وهو عندما يتراكم الهواء وينحبس تحت الحجاب الحاجز، ممّا قد يُسبب ألم في الصدر أو الجزء العلوي من البطن.
  • ضعف منطقة الحوض، وفي حين أنّ الضوضاء المهبلية ليست واحدة من الأعراض الرئيسية، لضعف قاع الحوض، فقد أظهرت الدراسات أنّ الضوضاء المهبلية، شأنها في ذلك شأنّ الريح والغازات الشائعة.[٤]
  • ناسور المهبل، والناسور المهبلي هو مجرى غير طبيعي بين المهبل وجهاز آخر في البطن أو الحوض، ويُحتمل أن يُسبب الغاز المهبلي الذي لا يرتبط مباشرة بالنشاط الجنسي، وتوجد أنواع مختلفة من الناسور المهبلي، وتعتمد هذه الأنواع على مكان وجود الثقب في المهبل، وأي عضو يتصل به، ويحتاج الناسور إلى معالجه فورية من قبل أخصائي طبي، ويُعد الناسور المثاني المهبلي، أحد الأنواع الأكثر شيوعًا، ويتلخص بوجود ثقب يكون بين المثانة البولية والمهبل، وفيما يلي بعض أنواع الناسور الأخرى:
    • ناسور المسالك البولية، ويحدث بين المهبل والحالب، وهو ما يُؤدي إلى نقل البول إلى المثانة من كليتيك.
    • ناسور بين المهبل والمستقيم أي بالقرب من نهاية القولون، وقد يحدث أثناء الولادة، ولكن يحدث في المقام الأول في البلدان النامية، بسبب عدم وجود رعاية في التوليد، كما يُمكن أن يحدث بسبب جراحة الحوض، وسرطان الحوض، والعلاج الإشعاعي حول الحوض، لعلاج سرطان الحوض أو بسبب مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، وكلاهما من أنواع أمراض الأمعاء الالتهابية، وغالبًا ما يسبب هذا النوع من الناسور غازاتٍ مهبلية خاصةً عند حدوثها بعد الولادة.
    • ناسور يحدث بين الأمعاء الدقيقة والمهبل.
    • ناسور يحدث بين القولون والمهبل، وهذا نوع نادر من الناسور وغالبًا ما يحدث بسبب مرض الرتج.
    • ناسور يحدث بين المهبل والإحليل، والإحليل هو الأنبوب الذي يرسل البول من الجسم.


علاج غازات الرحم

لا يوجد الكثير من الأشياء التي يمكن للمرأة القيام بها لمنع الغازات المهبلية، وعادة ما يكون أحد أعراض الحالات الأخرى أو حدوث طبيعي أثناء النشاط الجنسي، ومع ذلك، توجد علاجات وإجراءات جراحية يمكنها تصحيح السبب، وحتى في الغازات المهبلية التي تحدث بسبب النشاط الجنسي قد توجد خيارات علاجية غير جراحية، قد تُساعد في منع حدوث ذلك، ويقترح بعض الخبراء أنه يمكن للمرأة تقليل خطر الإصابة بالغازات المهبلية بإجراء تمرينات تدعى كيجل، التي تُقوي عضلات قاع الحوض؛ إذ تركز هذه التمارين على الضغط على العضلات التي تستخدمها المرأة، للتوقف عن التبول، ويجب الاستمرار في هذا الانقباض لمدة تصل إلى 10 ثواني، ثم الاسترخاء مدة 10 ثواني، مع محاولة إعادة المرأة التمرين حتى ثلاث مرات على الأقل، وتقوم بتكراره يوميًا، ويمكن الحد من الغازات المهبلية أثناء ممارسة الجنس باختيار الوضعيات التي لا تحتاج إلى انحناءات أو أن تكون رأسًا على عقب، ويُوصي بعض الخبراء أيضًا بجعل عملية الممارسة الجنسية أبطأ أثناء الجماع، بحيث لا ينحصر الهواء.[٣][٥]


أجزاء الرحم

يتكون الرحم من ثلاثة أجزاء رئيسية، وهي كما يلي:[١]

  • قاع الرحم؛ هو الجزء الواقع على قمة الرحم.
  • الجسم؛ هو الجزء الرئيسي من الرحم ويتضمن تجويف الرحم.
  • عنق الرحم؛ هو الجزء السفلي الضيق من الرحم.

يحتوي جدار الرحم السميك على ثلاث طبقات رئيسية هي:[١]

  • بطانة الرحم، وتعدّ بطانة الرحم الطبقة الداخلية التي تبطن الرحم، وتتكون من خلايا غدية تصنع الإفرازات.
  • عضل الرحم، هو الطبقة الوسطى وسمك جدار الرحم، وهي تتكون في معظمها من العضلات الملساء.
  • الغلالة المصلية للرحم، وهو الطبقة الخارجية المصلية للرحم، وتفرز الطبقة المصلية سائل تشحيم يساعد في تقليل الاحتكاك، ومحيط الحوض، وهو أيضا جزء من الصفاق الذي يغطي بعض أعضاء الحوض.

وتتضمن وظيفة الرحم باستقبال البويضة المخصبة، ويحمي الجنين أثناء نموه وتطوره، وينقبض الرحم لإخراج الطفل من الجسم أثناء الولادة، وفي كل شهر فإن بطانة الرحم تنمو وتتكثف استعدادًا للحمل طالما لم تكن المرأة حاملًا، أو ضمن فترة سن اليأس، وإذا لم يحدث لدى المرأة حمل، يتم إلقاء البطانة عبر عنق الرحم إلى المهبل وخارجه، وهذا ما يسمى الحيض، وتستمر هذه العملية حتى انقطاع الطمث.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "The uterus", cancer, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  2. Stacy Sampson (28-9-2017), "What's to know about vaginal gas?"، medicalnewstoday, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Stacy Sampson (25-4-2017), "Vaginal Gas"، healthline, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  4. Marijke C. Ph. Slieker-ten Hove,corresponding author1,2,10 Annelies L. Pool-Goudzwaard,3 Marinus J. C. Eijkemans,4 Regine P. M. Steegers-Theunissen,1,5,6,7 Curt W. Burger,1,8 and Mark E. Vierhout9 (2009), "Vaginal noise: prevalence, bother and risk factors in a general female population aged 45–85 years"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  5. "What Is Vaginal Flatulence (Queef)?", everydayhealth, Retrieved 26-11-2019. Edited.