علاج فيروس c

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٧ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
علاج فيروس c

فيروس c

فيروس سي أو ما يُعرف بالتهاب الكبد الوبائي هو فيروس يصيب الكبد مسببًا العديد من المضاعفات التي تهدد سلامة الكبد في حال ترك من دون علاج. ويتم انتقال العدوى بين الأشخاص عن طريق ملامسة دم الشخص المصاب، ولحسن الحظ تقدمت طرق العلاج، فأصبح من الممكن علاج هذه العدوى، والعودة إلى أداء الوظائف اليومية كما سبق، وفي هذا المقال توضيح لعلاج فيروس c وأعراضه وأسبابه.[١]


علاج فيروس c

تقسم طرق علاج فيروس سي إلى قسمين، هما كما يأتي:[٢]

  • تغيير نمط الحياة: قد تساعد بعض الإجراءات على الحفاظ على الصحة وصحة الآخرين، وتتضمن ما يأتي:
    • الحرص على عدم مشاركة أي من الأغراض الشخصية مع أي شخص، مثل: شفرات الحلاقة، أو فرشاة الأسنان.
    • عدم التبرع بالدم أو أعضاء الجسم؛ وذلك لأن فيروس سي ينتقل عن طريق الملامسة مع دم الشخص المصاب.
    • تجنب ممارسة الجنس من دون استخدام واقٍ.
    • تجنب شرب المشروبات الكحولية؛ ذلك لأنها تسرع من تطور المرض.
    • تجنب الأدوية والمستحضرات العشبية والمكملات الغذائية التي تسبب تلف الكبد، وذلك باستشارة الطبيب.
  • العلاج الطبي: يضمن العلاج الطبي لفيروس سي ما يأتي:
    • العلاج عن طريق استخدام الأدوية المضادة للفيروسات، والتي تهدف إلى إزالة الفيروس من الجسم.
    • التطعيم، على الرغم من عدم وجود لقاح ضد فيروس الكبد الوبائي سي، إلا أن الطبيب قد يوصي في العديد من الأحيان بأخذ لقاح فيروس (أ) وفيروس (ب)، إذ يمكن أن يسببا تلف الكبد، كما قد يساهمان في زيادة شدة مضاعفات التهاب الكبد الوبائي سي المزمن.
    • عملية زرع الكبد، قد يلجأ إليها الطبيب في بعض الأحيان عند وصول المرض إلى مرحلة متطورة تستدعي زراعة الكبد، إذ يقوم بإزالة الكبد التالف وأبداله بكبد سليم، ومن الجدير بالذكر أن هذه العملية ليست حلًّا نهائيًّا للتخلص من المرض، إذ إنّه من المرجح أن تعود العدوى، وفي هذه الحالة يتم اللجوء إلى العلاج عن طريق الأدوية المضادة للفيروسات.


تشخيص الإصابة بفيروس c

يمكن تشخيص فيروس c من خلال إجراء بعض الفحوصات المخبرية كما يأتي:[٢]

  • تصوير مرونة الخلايا العابر: هو تصوير يُجرى باستخدام الموجات فوق الصوتية، حيث ينقل الذبذبات داخل الكبد ويقيس مدى تصلبه وسرعة انتشار هذه الذبذبات.
  • تصوير مرونة الخلايا بالرنين المغناطيسي: يستخدم هذا الجهاز ذبذبات الموجات الصوتية، والتي تكشف عن درجات تصلب أنسجة الكبد، كما يشير إلى تليف الكبد.
  • خزعة الكبد: يتم هذا الإجراء عن طريق استخدام إبرة رفيعة جدًا تُدخَّل في منطقة جدار البطن لأخذ عينة من أنسجة الكبد لتحليلها.
  • اختبارات الدم: فقد تساعد هذه الاختبارات في تحديد مدى تليف الكبد.

عادةً ما يوصي مقدم الرعاية الصحية فئةً معينةً من الأشخاص بإجراء فحص الدم للكشف عن الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي، وهم:[٢]

  • الرضع المولدون لأمهات مصابات بفيروس سي.
  • الأشخاص الذين ولدوا في الفترة ما بين عامي 1945 - 1965.
  • الأشخاص الذين خضعوا لعملية زراعة أو نقل أعضاء قبل عام 1992.
  • المصابون بفيروس نقص المناعة البشري.
  • الأشخاص الذين خضعوا لغسيل الكلى لفترات زمنية طويلة.
  • االعاملون في المراكز الصحية والمستشفيات والذين تعرضوا للوخز بالإبر.
  • الأشخاض الذين قاموا بممارسة الجنس مع شخص مصاب.

من الجدير بالذكر أنه بعد إجراء فحص الدم والتأكد من إصابة الشخص بفيروس الكبد سي سيقوم الطبيب بإجراء مجموعة أخرى من التحاليل؛ وذلك لقياس نسبة الفيروس في الدم، وتحديد التركيب الوراثي الخاص به.[٢]


أعراض فيروس c

عادةً ما تبدأ أعراض الإصابة بفيروس c بعد أسابيع أو حتى أشهر من الإصابة، إذ إنّ العديد من الأشخاص لا يواجهون أي أعراض خلال الأسابيع الأولى من المرض، ومن الممكن أن لا يسبب أي أعراض طوال فترة الإصابة، وقد تكون الطريقة الوحيدة للكشف عنه عن طريق تحليل الدم، ومن الجدير بالذكر أن معظم حالات التهاب الكبد الوبائي الحادة تتطور إلى حالات مزمنة، ومن الأعراض الشائعة الظاهرة ما يأي:[٣]

  • الغثيان والتقيؤ.
  • الإعياء.
  • ألم في المفاصل.
  • اصفرار الجلد.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • لون البراز والبول داكن.


أسباب فيروس c

يُعد التلامس مع دم الشخص المصاب من أكثر الطرق الشائعة والأساسية للإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي سي، وفي ما يلي ذكر لبعض أسباب انتشاره التي تؤدي إلى الإصابة:[١]

  • ممارسة الجنس غير المحمي مع شريك مصاب دون استخدام الواقي الذكري.
  • انتقال الفيروس من المرأة الحامل إلى جنينها خلال فترة الحمل.
  • استخدام الأدوات الشخصية لشخص المصاب، مثل: شفرات الحلاقة، وفرشاة الأسنان.
  • استخدام إبر غير معقمة، وعادةً ما تنتشر هذه العادة بين الأشخاص الذين يتعاطون المواد الممنوعة والمخدرات.


مضاعفات فيروس c

قد تزيد فرصة الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي c من خطر الإصابة ببعض الأمراض، منها ما يأتي:[٤]

  • سرطان الكبد: يُعد الشخص المصاب بالتهاب الكبد الوبائي أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الكبد حتى عند التعافي من الإصابة، ومن أهم الأعراض التي قد تواجه المصاب بسرطان الكبد ما يأتي:
    • فقدان الوزن غير المبرر.
    • فقدان الشهية.
    • الشعور بالشبع بسرعة على الرغم من تناول وجبة صغيرة.
    • الغثيان والتقيؤ.
    • اليرقان.
    • ظهور علامات الكدمات على الجلد.
    • تضخم الأوردة على البطن.
    • الحمى.
  • فشل الكبد: يُعد تليف الكبد من الحالات الخطيرة التي تهدد الحياة، حيث يكون الشخص المصاب به أكثر عرضةً للإصابة بفشل الكبد، وقد يحتاج المرض إلى فترة طويلة جدًا حتى يتطور، ومن أكثر الأعراض الشائعة لتليف الكبد ما يأتي:
    • الإسهال.
    • الإعياء، والغثيان.
    • فقدان الشهية.
    • فقدان الوزن غير المبرر.
    • نزيف في المعدة.
    • ظهور كدمات على الجلد.
    • الغيبوبة.
    • النسيان.
    • التعب الشديد والإرهاق.
  • مرض الكبد: يُعد مرض الكبد عمليةً متعددة المراحل تبدأ بالتهاب الكبد ويستغرق مدةً زمنيةً طويلة للتطور، وقد يسبب التهاب الكبد المزمن تدميره أو تليفه، وهو حالة تعني أن الكبد يعمل بطريقة غير صحيحة أو لا يعمل أبدًا، ومن أهم عوامل الخطر التي من الممكن أن تسبب تليف الكبد ما يأتي:
    • وجود أمراض وراثية محددة.
    • مرض الكبد الدهني اللاكحولي.
    • الاستهلاك المفرط للكحول.
    • التعرض لبعض الأدوية والمواد الكيميائية والعقاقير.


المراجع

  1. ^ أ ب "Hepatitis C", nhs,21-6-2018، Retrieved 17-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Hepatitis C", mayoclinic.,29-5-2019، Retrieved 17-11-2019. Edited.
  3. Robin Madell and Lisa Baker (7-5-2018), "Can Hepatitis C Be Cured?"، healthline, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  4. Jenna Fletcher (6-9-2019), "What are the complications of hepatitis C?"، medicalnewstoday, Retrieved 17-11-2019. Edited.