علاج قرحة الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٢:٠٦ ، ٩ يناير ٢٠١٩
علاج قرحة الرحم

قرحة الرحم

قرحة الرحم وهي التهاب يصيب عنق الرحم أي في النهاية السفلية من الرحم والتي تتصل بالمهبل، وفي أغلب الأحيان لا تتسبب قرحة الرحم بظهور أعراض، وقد لا تعلم المرأة إصابتها إلا بعد إجراء الفحوصات، ومن الممكن أن تظهر بعض الأعراض وتشتمل على ما يأتي:[١]

  • إفرازات مهبلية بكميات كبيرة.
  • الألم عند ممارسة العملية الجنسية.
  • حدوث نزيف بين فترات الدورة الشهرية.
  • النزيف المهبلي بعد الجماع.
  • صعوبة في التبول.
  • ألم في البطن والحوض.


علاج قرحة الرحم

يعتمد تشخيص قرحة الرحم على إجراء الفحص البدني، وإجراء العديد من الفحوصات التي تشمل فحص منطقة الحوض للكشف عن أورام، وقد يفحص الطبيب منطقة المهبل، وأخذ مسحة من عنق الرحم وتحليلها في المختبر الطبي، وقد تنتج قرحة الرحم بسبب التهاب بسيط أو حالة تحسسية، وعادةً لا تحتاج النساء إلى علاج في حالةٍ مثل هذه، بينما تحتاج بعض الحالات إلى استخدام المضادات الحيوية لعلاج العدوى المنقولة جنسيًا، والتي تسببت بحدوث التهاب في عنق الرحم، وتُعالج قرحة الرحم إذا كانت ناتجة عن الإصابة بالهربس التناسلي بمضادات الفيروسات للمساعدة على تقليل الأعراض، وينصح بتجنب الجماع حتى الشفاء التام من عدوى الهربس التناسلي كونها قد تنتقل إلى الشريك الجنسي في أي وقت.

من الممكن أن تتسبب الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بقرحة والتهابات في الرحم لذا ينبغي تجنب العلاقات الجنسية، ويعدّ سرطان الرحم سببًا للإصابة بقرحة الرحم، وهو سرطان ينتج عن تكاثر خلايا الرحم تكاثرًا متسارعًا وغير طبيعي، وتتميّز أعراضه بأنها تكون أكثر حدّة من أعراض قرحة الرحم، إذ إنه قد يتسبب بحدوث نزيف دموي بين فترات الحيض أو بعد الممارسة الجنسية، والتبول الكثير وآلام في الحوض، وعادةً ما يكون التشخيص مشابهًا لتشخيص قرحة الرحم، إذ إنّ الكشف عن سرطان الرحم يحتاج إلى إجراء تحليل مخبري لخلايا الرحم، ويصيب سرطان الرحم النساء في أي عمر لذا توصي جمعية السرطان الأمريكية ببدء إجراء الفحوصات للكشف عن سرطان الرحم في عمر 21 عامًا وعلى الأقل مرّة واحدة كل ثلاث سنوات.[٢][١]


أسباب قرحة الرحم

  • الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي: والتي يمكن أن تتسبب بتهيّج في عنق الرحم، ومنها السيلان والكلاميديا.
  • الحساسية: يمكن أن تسبب ردود الفعل التحسسية بالتهاب في عنق الرحم، وقد تنتج الحساسية بسبب مادة اللاتكس المُصنّعة للواقيات الذكرية أو بسبب الغسولات النسائية أو المعطرات النسائية.
  • فرط نمو البكتيريا الموجودة في منطقة المهبل بشكل طبيعي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالتهاب في عنق الرحم، وبالتالي حدوث قرحة في الرحم، وتزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بقرحة الرحم، كوجود أكثر من شريك جنسي، وممارسة العلاقة الجنسية دون استخدام الواقي الذكري، وتستدعي رؤية إفرازات مهبلة دائمة، وحدوث نزيف مهبلي في غير موعد الدورة الشهرية، والشعور بآلام عند ممارسة العلاقة الجنسية مراجعة الطبيب فورًا.


الوقاية من قرحة الرحم

للوقاية من قرحة والتهابات الرحم عدّة أساليب والتي تشمل:[٣]

  • الطلب من الشريك الجنسي استخدام الواقي الذكري أثناء العلاقة الجنسية.
  • تجنب ممارسة الجنس أثناء فترة الإصابة بالالتهابات التناسلية.
  • مراجعة الطبيب إذا كانت الإصابة قد تسبب انتقال للعدوى للشريك الجنسي.
  • الابتعاد عن استخدام الغسولات النسائية، إذ إنّها قد تسبب تهيّجًا للرحم.
  • الحفاظ على سكر الدم ضمن المستويات الطبيعية وتجنب ارتفاعه.

وللوقاية من سرطان الرحم ينبغي على المرأة اتباع الأساليب التالية:

  • الحصول على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، والذي يعتبر العامل الأكبر في الإصابة بسرطان الرحم، وتوجد أنواع مختلفة من اللقاحات التي تحمي المرأة من الإصابة بأحد أشكال فيروس الورم الحليمي.
  • مراجعة الطبيب عند ظهور أي من الأعراض المذكورة سابقًا.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-3-3), "Cervicitis"، mayoclinic, Retrieved 2018-12-24.
  2. Rachel Nall, RN, BSN, CCRN (2016-6-21), "How Do You Know If You Have Cervical Cancer?"، .healthline, Retrieved 2018-12-24.
  3. Traci C. Johnson, MD (2017-12-5), "Cervicitis"، webmd, Retrieved 2018-12-24.