علاج لتساقط الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٣ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
علاج لتساقط الشعر

قد يلاحظ بعض الأشخاص تساقط كميات كبيرة من شعرهم أثناء الاستحمام أو أثناء عملية تسريحة وتمشيطه، وتختلف هذه الحالة من شخص لآخر باختلاف السبب الرئيسي الدافع لها. في المقال التالي سيتم التطرق إلى الأسباب المختلفة المؤدية لفقدان الشعر عند الأفراد، بالإضافة إلى طرق المعالجة المختلفة التي يجب على المريض متابعتها والقيام بها للحد من خطر تقافم المشكلة والوصول إلى مرحلة الصلع في المراحل المتقدمة من الحالة.

العوامل المختلفة المؤدية إلى تساقط الشعر:


  • استخدام الأفراد لمستحضرات تجميل الشعر الضارة والتي تؤدي إلى تلفه في بعض الأحيان وتساقطه في الأحيان الأخرى، ومن هذه المستحضرات صبغات الشعر ومواد تفتيح اللون إلى جانب مواد تمليس الشعر وتخليصة من التجعيد.
  • العامل الوراثي الذي يسهم بنقل الجين المسؤول عن تساقط الشعر وتسبيب الصلع، وقد تبدأ هذه المرحلة بالظهور في عمر العشرين عامًا امتدادًا إلى الأربعين.
  • قد ترتبط مشكلات تساقط الشعر بمشاكل في الجهاز االمناعي، والتي تقوده إلى إفراز أجسام مضادة ذاتية ضد شعر الشخص، ومن الأعراض المرافقة للإصابة بهذه الحالة ظهور مناطق من الصلع دائرية الشكل وصغيرة الحجم، وتسمى هذه الحالة علميًا باسم الثعلبة البقعية والتي تمتاز بندرة حدوثها.
  • من العوامل الأخرى المساهمة في ارتفاع نسبة تساقط الشعر لدى الأفراد هي العامل النفسي والضغط العصبي المستمر لفترات طويلة.
  • قد يعاني الفرد من أمراض أو اختلالات في عمل الغدة الدرقية أو نقص كمية الحديد في الدم ممّا يؤثر سلبًا على الشعر وصحته.
  • العلاجات الكيماوية التي يتعرض لها الأشخاص الذين يعانون من مرض السرطان تزيد من حالات الصلع.
  • تناول بعض أنواع الأدوية مثل حبوب منع الحمل التي تتناولها المرأة.
  • معاناة بعض الأفراد من مرض هوس نتف الشعر اللاإرادي والذي يدفعهم للتخلص من شعرهم تلقائيًا.

طرق العلاج التي يُنصح باتباعها للتخلص من مشكلة الصلع وتساقط الشعر:


  • انتشرت في الوقت الحاضر عمليات زرع الشعر المتعددة التي من شأنها تعبئة الفراغات المتواجدة في الرأس من خلال العمليات الجراحية، وتتطلب عملية زرع الشعر ما يلي:
  • إزالة أتلام الشعر من المناطق الخلفية للرأس ومن الجوانب، وتتميز هذه المناطق بإمكانية نمو الشعر فيها مدى الحياة.
  • العناية بالمنطقة التي تم أخذ الشعر منها وترميمها.
  • الخطوة التالية تتضمن قص تلك الأتلام التي أخذت من المناطق الخلفية للرأس لكي يتم زرعها في المناطق الصلعاء.
  • تضييق مساحة البقع الخالية من الشعر في الرأس.
  • زرع جهازين تحت فروة الجلد ليعملا على شد الأنسجة والجلد الحامل للشعر وبالتالي تقليص المساحات الخالية من الشعر.
  • من الأسباب الشائعة التي تعمل على فقدان الشعر وتساقطه الإصابة بفطريات الشعر، ولتجنب الصلع يجب استشارة طبيب الجلدية المختص لعلاج تلك الفطريات والتخلص منها.
  • من طرق المعالجة الأخرى هي التغذية السليمة وبالأخص تناول المواد التي يكثر فيها عنصر الحديد والأطعمة البروتينية.

الحرص على تدليك فروة الرأس يوميًا لتنشيط الدورة الدموية، بالإضافة إلى استخدام مستحضرات العناية بالشعر الطبية والتي يُنصح بها من قبل أخصائي الشعر.