علاج لديدان البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٠ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨
علاج لديدان البطن

ديدان البطن

يعدّ التحكم في ديدان البطن أمرًا صعبًا جدًا في الدول النامية؛ بسبب سوء الصرف الصحي، وعدم الوعي الصحي، وقلة المياه الصالحة للشرب، إلى جانب تدني الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وفي الغالب تعدّ دودة الأسكارس الدودة الأكثر شيوعًا في البلدان المدارية والمعتدلة، ويعاني حوالي 900 مليون شخص في العالم من الديدان، وأغلب شكواهم تكون من آلام البطن والمغص الشديد، الناتج من تطفل الديدان على مغذيات الجسم المُصاب؛ مما يسبب فقدان في الشهية، وفقدان في الوزن خلال فترة الإصابة، وتعدّ النظافة الشخصية والتخلص الصحي من فضلات الجسم أكثر الطرق فعالية في علاج الديدان، وفيما يأتي نعرض أهم العلاجات وطرق الوقاية من الديدان.[١]


علاج ديدان البطن

يعتمد علاج ديدان البطن على نوعها وعلى عمر المصاب؛ حيث تختلف العلاجات بين الأطفال والبالغين، ويوجد ثلاث خطوات في علاج الديدان؛ هي:

  • الخطوة الأولى: علاج الديدان يبدأ تدريجيًّا؛ حيث تكون الخطوة الأولى منه باستعمال العلاجات الطبيعية؛ فهناك أنواع كثيرة من الفواكة والخضراوات، والتي تحتوي على مواد مضادة للديدان؛ كالأحماض الأمينية والدهنية والمركبات البربرية، وتُستعمل هذه العلاجات في حالة الديدان البسيطة.[٢]
  • الخطوة الثانية: في حال فشل العلاجات الطبيعية، أو في حالة الديدان الكثيرة والكبيرة نوعًا ما، يلجأ المصاب إلى العلاجات الدوائية؛ والتي تكون في الغالب أدوية مضادة للطفيليات، وهي علاجات سريعة تقتل الديدان، وتساعد على مرورها في الجهاز الهضمي دون إلحاق الضرر به.[٣]
  • الخطوة الثالثة: إن الخطوة الثالثة هي خيار الأطباء الأخير في التخلص من الديدان، وهي التدخل الجراحي لإزالة الديدان، وتكون في حالة الديدان الكبيرة والطويلة جدًا، حيث لا يمكن قتل هذه الديدان بالأدوية، ولا يمكن التخلص منها إلا من خلال شق البطن وإخراجها من الجهاز الهضمي.[٣]


الوقاية من ديدان البطن

وتحدث الإصابة بالديدان عند ابتلاع الشخص لبيضة من بيوض الدودة، والتي تفقس داخل أمعائه وتعيش فيها، ثم نتقل إلى فتحة الشرج لتستقر هناك، مما يُسبب حكة وتهيجًا في تلك المنطقة، وفي الغالب يكون سبب انتقال البيوض بين الأشخاص استعمال المرحاض ثم تناول الطعام دون غسل اليدين، أو استعمال ملابس الأشخاص المصابين، حيث تنتقل الديدان من جسم المصاب إلى مفارشه وملابسه الداخلية، ولهذا يجب على الأهل الاهتمام بنظافة أولادهم والتزام العلاج في حالات الإصابة؛ لأنها تُجنب أطفالهم الإصابة بالديدان، مع الانتباه إلى أن الديدان تعيش لمدة أسبوعين خارج الجسم، وهي الفترة التي تحدث فيها العدوى، ولتجنب العدوى في هذه الفترة يُنصح بما يأتي:[٤]

  • إبعاد الأطفال المصابين بالديدان عن غيرهم من الأطفال، لوقايتهم وتجنب إصابتهم، لأن الديدان طفيليات معدية؛ خاصةً في حالة استعمال أدوات ومفارش الطفل المُصاب.
  • تنظيف المرحاض وتعقيمه بعد استعمال المُصاب له، لأن المرحاض هو السبب الأساسي في العدوى ونقل الديدان بين أفراد العائلة.
  • التأكد من غسل اليدين وتعقيمها قبل الطعام وبعده، وقبل استعمال المرحاض وبعده.
  • عدم إهمال العلاجات الدوائية في حالة الإصابة، والالتزام بالجرعات والمواعيد الخاصة بالعلاج.
  • تغيير مفارش أسرة المُصابين، وملابسهم الداخلية يوميًّا، وغسلها بالماء الساخن والمعقم على حدة دون خلطها مع ملابس أشخاض سليمين.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية، ونظافة البيت والمقاعد والمفارش والمراحيض.
  • الحفاظ على نظافة أيدي الأطفال، والاهتمام بتقيلم أظافرهم باستمرار للحفاظ عليها قصيرة.


المراجع

  1. "Parasites: treatment and prevention of infestation.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 8-12-2018. Edited.
  2. Cathy Wong, "5 Natural Remedies for Intestinal Parasites"، www.verywellhealth.com, Retrieved 19-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Ann Pietrangelo, "Parasitic Worms in Humans: Know the Facts"، www.healthline.com, Retrieved 19-11-2018. Edited.
  4. "Worms - including symptoms, treatment and prevention", www.sahealth.sa.gov.au/wps, Retrieved 8-12-2018. Edited.