علاج لرائحة الفم الكريهة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٧ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩

رائحة الفم الكريهة

يُطلق على رائحة الفم الكريهة مصطلح إنتان النَّفَس، وهو من المشكلات الصّحية الشّائعة التي تسبب القلق والحرج والانزعاج للكثير من الأفراد، إذ تشير التقديرات إلى أنّ 1 من كلّ 4 أفرادٍ يعانون من رائحة الفم الكريهة، كما أنّها السبب الأكثر شيوعًا لزيارة عيادات الأسنان بعد حالات أمراض اللثة، ومشكلات تسوّس الأسنان، ويعدّ علاجها بسيطًا إلى جانب إجراء بعض التغييرات على النظام الغذائي، كالإقلاع عن التدخين، وتحسين صحة الأسنان، وفي حال استمرّت رائحة الفم الكريهة يجب مراجعة الطبيب لمعرفة السبب وعلاجه.[١]


علاج لرائحة الفم الكريهة

إنّ ممارسة العادات السّليمة في ما يتعلّق بصحّة الأسنان والفم باستمرار يمكن أن تقلّل من طهور رائحة الفم الكريهة، وتقليل خطر الإصابة بأمراض اللثة، إذ يختلف العلاج بناءً على السبب، ولتقليل رائحة الفم الكريهة وعلاجها يمكن اتباع ما يأتي[٢]:

  • استخدام غسولات الفم ومعاجين الأسنان الطّبية: تنجم رائحة الفم الكريهة عن تراكم البكتيريا على الأسنان مشكلةً اللويحات السّنيّة، واستخدام غسولات الفم ومعجون الأسنان يقلّل من تراكمها وتكاثرها ويقتلها، كما يمكن استخدام معجون الأسنان من النوع الذي قد يحتوي على مضادّ بكتيري لقتل المتراكم منها.
  • علاج أمراض الأسنان واللثة: تسبّب الأمراض التي تنشأ في الأسنان عادةً انحسار اللثة وتراحعها عنها، بالتّالي تكوّن الجيوب المجوّفة التي تمتلئ بالبكتيريا مسبّبةً للرائحة التي تصعُب إزالتها باستخدام الغسولات، وإنّما يستوجب الأمر مراجعة الطبيب لتنظيفها، إضافةً إلى ذلك قد يرمّم الطبيب كسور الأسنان ويستبدل الحشوات التّالفة التي تكون بيئةً مناسبةً لتكاثر البكتيريا.


أسباب رائحة الفم الكريهة

تنبعث رائحة الفم الكريهة لعدد من الأسباب، منها ما يأتي:[٣]

  • قلة تنظيف الأسنان: تطلق البكتيريا المتراكمة في الفم إنزيماتٍ تساعد اللعاب على هضمٍ جزئي للطعام، وعند وجود البكتيريا مع بقايا الطعام في الفم وتركه دون تنظيف تتشكّل طبقة لزجة سيمكة وعديمة اللون من البكتيريا على الأسنان، وعند تركها تنتج رائحة الفم الكريهة، بالإضافة إلى أنّ تراكم البكتيريا في الفم يكوّن اللويحات السّنيّة على الأسنان التي تسبّب رائحة الفم الكريهة، كما يسبّب تراكمها أمراض اللثة، وتسوّس الأسنان، والتهاب جذور الأسنان، لذلك يجب تنظيفها بالفرشاة والخيط دوريًا.
  • تناول الأطعمة والمشروبات ذات الروائح النفّاذة القوية: يسبّب تناول البصل والثوم أو الأطعمة المشابهة لها ذات الروائح القويّة أو المشروبات كالقهوة انبعاث رائحة الفم الكريهة.
  • جفاف الفم أو حالة الزيروستوما: يساعد إفراز اللعاب في الفم على إبقائه نظيفًا ورطبًا، ويقلّل من الرّائحة المنبعثة منه، وعند النّوم وترك الفم مفتوحًا أو وجود اضطراباتٍ في الغدة اللعابية يقلّل إفراز اللعاب، أو تناول بعض الأدوية كمدرّات البول.
  • التدخين: يسبّب تدخين السجائر جفاف الفم وانبعاث رائحته الكريهة.
  • أمراض اللثة: تنشأ أمراض اللثة عندما تتراكم اللويحات السّنيّة على الأسنان مسبّبةً انحسارها، ونشوء التكلّس على الأسنان الذي لا يمكن إزالته بالفرشاة وحدها، ومع مرور الوقت قد يسبّب ذلك حدوث فتحاتٍ وتجاويف صغيرة بين اللثة والأسنان، التي تتراكم فيها البكتيريا وبقايا الطعام، مسبّبةً الرائحة القوية، أو جرّاء حدوث جروح نتيجةً لإجراء عمليات في الفم، كإزالة الأسنان، أو تقرّحات الفم.
  • الالتهابات: تتمثّل بالتهاب الجيوب الأنفية، أو التهاب الشعب الهوائية المزمن، أو أيّ التهاباتٍ في الجهاز التنفّسي، أو التهاب اللوزتين الذي قد يشكّل حصواتٍ صغيرة تكون مغلّفة بالبكتيريا تنبعث منها رائحة كريهة.
  • بعض الأمراض: تتضمّن السكّري، وأمراض الكلى، والارتجاع المعدي المريئي، أو أنواع من السرطانات، أو انسداد الأنف بقطعٍ من الطعام أو أجسامٍ غريبة لدى الأطفال الصغار، فإنّ رائحة النفس تكون كريهةً عند وجود أعراض الإصابة بهذه الأمراض.


الوقاية من رائحة الفم الكريهة

يمكن التقليل أو الحدّ من فرص الإصابة برائحة الفم الكريهة باتباع عدد من النصائح، منها:[٢]

  • العناية الدورية بتفريش الأسنان واللسان بعد وجبات الطعام، يجب استخدام فرشاة الأسنان بعد وجبات الطعام يوميًا، ويفضّل استخدام معجون الأسنان المحتوي على الفلورايد، أو الذي له خصائص مضادّة للبكتيريا، كما يستوجب تنظيف اللسان الذي يعدّ بيئةً خصبةً لنمو البكتيريا، ويمكن ذلك باستعمال منظّف اللسان الذي يستعمله بكثرة الأفراد ذوو النمو الزائد للبكتيريا، والمدخّنون، أو من يعانون من جفاف الفم.
  • تنظيف الأسنان بالخيط مرّةً واحدةً يوميًا، يساعد استعمال الخيط على إزالة بقايا الطعام والترسّبات من على الأسنان، وذلك يقلّل من رائحة الفم الكريهة.
  • تغيير فرشاة الأسنان دوريًّا، يجب تغيير فرشاة الأسنان كلّ 3-4 أشهر واختيار فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة.
  • مراقبة النظام الغذائيّ، كتجنب الأطعمة ذات الروائح القوية والنفّاذة أو الإقلال منها، مثل: البصل، أو الثّوم، أو الأطعمة السكرية التي لها دور في رائحة الفم الكريهة.
  • فحص الأسنان دوريًا، يجب زيارة طبيب الأسنان مرتين سنويًا لفحص الأسنان وتنظيفها.
  • شرب الكثير من الماء؛ للمحافظة على رطوبة الفم وتقليل حالات جفافه وتقليل الرّائحة الكريهة منه.


المراجع

  1. "Everything you need to know about bad breath", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-09-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Bad breath", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-09-2019. Edited.
  3. "Bad Breath (Halitosis)", www.healthline.com, Retrieved 17-09-2019. Edited.