علاج لغازات الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٠٠ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩
علاج لغازات الرحم

غازات الرحم

قد تعاني الكثير من النساء من مشكلة غازات الرحم أو ما يُعرَف أيضًا بغازات المهبل، ولا تُعد هذه المشكلة خطيرةً طبيًا، وإنما حالة طبيعيّة، ولا تعكس أي مشاكل صحيّة، لكنها مزعجة وقد تسبب الإحراج لدى النساء؛ إذ إنها قد تحدث فجأةً ودون سابق إنذار، ولا تستطيع النساء إيقافها في تلك اللحظة، وقد تحدث عادةً أثناء ممارسة التمارين الرياضية، أو خلال ممارسة الجماع، وتؤدي إلى خروج غازات محصورة داخل منطقة المهبل، ويشبه صوتها صوت خروج الغازات من منطقة الشرج مع عدم وجود رائحة معينة لغازات الرّحم.[١]


علاج لغازات الرحم

غازات الرحم هي واحدة من الحالات الطبيعية التي تصيب النساء، وتحدث هذه الحالة في أوقات معينة؛ خلال أو بعد الجماع، أو بعد ممارسة المرأة للتمارين الرياضية، أو نتيجةً لأسباب صحية أخرى. ويعتمد علاجها على علاج المُسبِّب، والذي يتطلب إجراء العمليات الجراحية في بعض الأحيان، أما في حال كانت غازات الرحم ناتجةً عن الجماع أو ممارسة التمارية الرياضية فقد يكون أفضل علاج لها منع حدوثها منذ البداية، ومن الممكن تجنب استخدام المنتجات الداخلية لمهبل المرأة، كالسدادات القطنية، أو عن طريق التوقف عن ممارسة التمارين الرّياضية التي تتسبب بتكون غازات الرحم، فغالبًا لا تستدعي العلاج كونها غير مؤلمة ولا تسبب مشكلةً صحية ناجمةً عنها.

توجد أيضًا تمارين رياضية تسمّى تمارين كيجل وتُعرَف بتمارين قاع الحوض كذلك، تعرف بأنها تعمل على تخفيف غازات الرّحم عن طريق تقوية عضلات منطقة قاع الحوض، ومن الممكن تجربة تمارين الاسترخاء، وتمارين التنفس بعمق في حالة تشكّل غازات الرّحم نتيجة حالة من التوتر والقلق، بالإضافة إلى أهمية تمارين القرفصاء، خاصةً أثناء التبوّل، إذ من شأنها المساعدة في إخراج الهواء المحصور في الداخل.[٢][٣]


أسباب غازات الرحم

تعد غازات الرّحم إما عَرَضًا عابرًا لا مشكلة صحية خلف حدوثها، وإما حالةً صحيةً تتطلب العناية الطبية اللازمة لها لعلاجها، لذا يوجد العديد من الأسباب التي تسبب غازات الرّحم وتساهم في تكوّنها، وتختلف هذه الأسباب في خطورتها، ومنها ما يلي:[٢]

  • مشاكل في قاع الحوض: لوحظَت احتمالية تشكّل غازات الرّحم الشبيهة بالغازات الطبيعية للجسم نتيجة وجود مشاكل في منطقة قاع الحوض، مع أهمية عدم اعتبارها عَرَضًا أساسيًّا دالًّا على وجود هذه المشاكل.
  • النشاط الجنسي: قد يؤدي النشاط الجنسي بمختلف أشكاله إلى الإصابة بغازات الرحم، وتجدر الإشارة إلى أنَّ تشكّل هذه الغازات قد يسبِّب الآلام في منطقة البطن أو الصدر نتيجة تجمعها في المنطفة السفلية للحجاب الحاجز، والضغط على الأعضاء الداخلية الموجودة في تلك المنطقة.
  • الناسور المهبلي: يُعرّف الناسور المهبلي بأنه تجويف غير طبيعي يربط بين المهبل وعضو آخر من أعضاء منطقة البطن أو تجويف الحوض، وتختلف أنواعه باختلاف المنطقة التي تشكّل فيها هذا الناسور، وتحتاج جميع أنواع الناسور المهبلي إلى العناية الطبية التي من خلالها يتم تحديد العلاج الملائم للحالة. ويعد الناسور المهبلي سببًا مُحتمَلًا لتكوّن غازات الرحم أو المهبل بعيدًا عن دور الممارسة الجنسية في التسبب بها، ومن أكثر الأنواع شيوعًا الناسور الذي يتكوّن التجويف خلاله ما بين المهبل والمثانة البوليّة، ومن الأنواع الأخرى ما يلي:
    • الناسور المستقيمي المهبلي، قد يتكون هذا النوع من الناسور خلال الولادة، وهو الذي يقع بين المنطقة المستقيم والمهبل، وقد ينتج بسبب عملية جراحية في منطقة الحوض، أو بسبب التهاب القولون التقرحي، أو سرطان الحوض، أو العلاج الإشعاعي للسرطان في منطقة الحوض وما حوله، أو نتيجة داء كرون، ويسبب هذا النوع من الناسور غازات الرحم، خاصةً بعد الولادة.
    • الناسور الإحليلي المهبلي، وهو الواقع بين المهبل والإحليل المسؤول عن نقل البول من المثانة إلى خارج الجسم.
    • الناسور القولوني المهبلي، قد ينتج هذا النوع عن مرض الرتوج، ويعد نادر الحدوث، ويصل ما بين القولون والمهبل.
    • الناسور المعوي، يصل الناسور المعوي ما بين الأمعاء الدقيقة والمهبل.


أعراض الإصابة بغازات الرّحم

عند دخول أي شيء إلى منطقة المهبل تزداد احتمالية تشكل غازات فيها، وتعدّ الدراسات العلمية في هذا المجال قليلةً، ويعود سبب ذلك إلى اعتبار مشكلة غازات الرّحم في أغلب الحالات غير مضرة، ولا تشكّل خطرًا على صحة المرأة، وقد تظهر أعراض أخرى لغازات الرّحم عدا عن إصدار صوت شبيه بالغازات الطبيعي أثناء خروجه، وهذه الأعراض مرتبطة بالغازات الناجمة عن اضطرابات في منطقة الحوض، منها ما يلي:[٣]

  • سلس البراز.
  • سلس البول.
  • ضعف عضلات منطقة الحوض الناجم عن الوزن الزائد، أو الولادة طبيعية، أو إجهاد شديد في الأمعاء، أو التقدم بالعمر.
  • تدلّي أعضاء منطقة الحوض.

قد تعكس مشكلة غازات الرحم في حالات معينة مشاكل صحيةً أخطر من مجرد تكوّن غازات، وهي حالات نادرة تصاحبها عدة أعراض تعكس خطورة الوضع الحالي، ففي حال زيادة الإفرازات المهبلية، أو تسرّب البول اللاإرادي بوضوح، أو مصاحبة غازات الرحم لانبعاث رائحة كريهة، أو خروج الدم من المهبل، بالإضافة إلى احتمالية الشعور بالألم أو عدم الراحى في المنطقة، أو انتفاخ في أنسجة المهبل ناجم عن التهابها، أو المرور بعملية ولادة مرهقة، يتطلب الأمر مراجعة طبيب مختص لتشخيص الحالة عن قرب، ووصف العلاج الطبي المناسب لها.[٣]


المراجع

  1. Lynn Marks (28-4-2016), "What Is Vaginal Flatulence (Queef)?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Diana K. Wells (25-4-2017), "Vaginal Gas"، www.healthline.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Jennifer Huizen (28-9-2017), "What's to know about vaginal gas?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.