علاج لغثيان المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٧ ، ٢١ يناير ٢٠١٩
علاج لغثيان المعدة

في معظم الأحيان لا يكون الشعور بالغثيان والحاجة إلى التقيؤ لدى البالغين مؤشرًا على أي حالة صحية خطيرة. وبالتالي، يمكن أن يشعر المرء بالتحسن تلقائيًا دون الحاجة إلى استخدام علاج معين. وبالطبع، توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالغثيان والتقيؤ نذكر منها:

التهاب المعدة والأمعاء، وهو من الأسباب الشائعة الكامنة وراء الشعور بالغثيان، ولا سيما إذا ترافق ذلك مع الإسهال. كذلك، فإن النساء الحوامل يشعرن بالغثيان والحاجة إلى التقيؤ خلال المراحل الأولى من الحمل، وخصوصًا عند فترات الصباح. وأيضًا، تؤدي الإصابة بالصداع النصفي إلى شعور المريض بالغثيان والتقيؤ لفترة تمتد من بضع ساعات إلى عدة أيام. وقد يشعر المرء بالغثيان عند السفر وخاصة على متن السفن.

من ناحية أخرى، يمكن أن يكون الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ ناجمًا عن أمور أخرى مثل: تناول بعض الأدوية من قبيل المضادات الحيوية والمسكنات الأفيونية، وتناول كميات كبيرة من المشروبات الكحولية، والمعاناة من التهاب الكلى وحصى الكلى، والمعاناة من التهاب المرارة الحاد، وانسداد الأمعاء فضلًا عن الخضوع إلى العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.

علاج الغثيان:


يوجد الكثير من أدوية الغثيان التي لا تحتاج إلى وصفة طبية؛ فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام دواء سبساليسيلات البزموت (Bismuth subsalicylate) لعلاج حالات الغثيان والتقيؤ الناجمة عن بعض الاضطرابات الهضمية مثل التهاب الأمعاء. كذلك، فإن تناول بعض الأنواع من مضادات الهستامين قد يساعد في منع الشعور بالغثيان والتقيؤ الناجم عن دوار الحركة. وتشمل هذه الأدوية ديمنهيدرينات (dimenhydrinate)، وهيدروكلوريد ميكليزين (meclizine hydrochloride). في المقابل، ثمة بعض الوصفات والعلاجات المنزلية التي يمكن اتباعها، وهي تتضمن:

الزنجبيل:

يعد الزنجبيل من أفضل العلاجات المنزلية للغثيان، إذ يعتقد الباحثون أن المكونات النشطة في جذور الزنجبيل، مثل الزيوت المتطايرة ومركبات الفينول، تؤثر في الجهاز العصبي والمعدة والأمعاء، مما يعني التخفيف من الشعور بالغثيان. ويستخدم الزنجبيل خاصة في حالات الغثيان الناجم عن تناول بعض الأطعمة، والغثيان الناجم عن العلاج الكيميائي. وتكمن طريقة الاستخدام في إضافة ملعقة صغيرة من جذر الزنجبيل المبشور إلى كوب من الماء المغلي، ومن ثم تغطيته وتركه لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق. وبعد ذلك، يُضاف القليل من العسل وعصير الليمون لإضفاء بعض النكهة. وبالطبع، يجب على المرء ألا يشرب الكثير من الأكواب يوميًا.

النعناع:

يتمتع النعناع بتأثير مهدئ على بطانة المعدة، مما يساعد في التخلص من الشعور بالغثيان. كذلك، فإن خصائص النعناع تساعد أيضًا في منع الشعور بالتشنجات والغثيان. وتكمن طريقة استخدامه في وضع ملعقة صغيرة من أوراق النعناع المجففة داخل كوب، وصب الماء الساخن فوقها، ومن ثم تغطيتها لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 دقائق. وبعدها، تُضاف ملعقة من العسل، ويحرك المزيج جيدًا، ومن ثم يمكن شربه. وثمة طريقة أخرى تكمن في وضع قطرة أو اثنتين من زيت النعناع على قطعة من النسيج، ومن ثم أخذ نفس عميق واستنشاق الرائحة. وستساعد هذه العملية في شعور المرء بالتحسن في غضون بضعة دقائق.