علاج للاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٨ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
علاج للاذن

أمراض الأذن

تتكوّن الأذن بشكل رئيس من ثلاثة أجزاء مهمّة؛ هي: الأذن الخارجيّة والوسطى والداخليّة، وتتلخّص أهمّ الوظائف التي تنفّذها الأذن بالسّمع؛ إذ إنّ الموجات الصوتيّة القادمة من المحيط الخارجي تصِل أولًا إلى الأذن الخارجيّة، وتمرّ عبرها إلى الأذن الوُسطى التي تحدث فيها اهتزازات بسبب ارتطام الموجات بطبلة الأذن، ثم تنتقل الاهتزازات عبر ثلاث عظمات مُتناهيات الصِغر تُسمّى مجتمعات بالعُظيمات، وبعد ذلك تصل الذبذبات إلى الأذن الداخلية التي تحتوي على القوقعة حيث تتكوّن النبضات العصبيّة وتُرسَل إلى الدماغ الذي يتعرّف إليها ويُترجمها إلى أصوات مفهومة.

إضافة إلى وظيفتها المهمّة في السَمع، فإنّ الأذن مسؤولة أيضًا عن السيطرة على توازن الجسم؛ إذ قد تصاب الأذن بمجموعة من المشكلات التي قد تؤثّر إمّا في السمع أو التوازن، ومن أكثرها شيوعًا الآتي:[١]

  • التهابات الأذن: إذ تُصيب الرُضّع والأطفال بنسبة أعلى من غيرهم.
  • طنين الأذن: مشكلة مزعجة يسمع بها الشخص المُصاب ما يُشبه الرنين بأُذنيه.
  • مرض مينير(Meniere's disease): أحد مشكلات الأُذن الناجمة عن وجود السوائل في الأذن الداخليّة، ويُسبب الدّوار وطنين الأذن.
  • الرّضح الضغطي: أو تغيُّر ضغط الأذن، وهي مشكلة ناجمة عن إصابة في الأُذن تُغيّر من ضغط الهواء أو السوائل داخل الأذن.


كيفية علاج الأذن

يعتمد علاج أمراض الأذن حسب نوع المرض أو المشكلة داخل الأذن، وقد تتراوح العلاجات وفق الآتي:

  • علاج التهابات الأذن: غالبًا ما تزول التهابات الأذن تلقائيًا دون الحاجة إلى أي تدخلّات علاج، لكن في بعض الحالات يتناول المصاب مسكّنات الألَم؛ مثل: باراسيتامول وإيبوبروفين لدى البالغين، ومن الضروري أيضًا اتبّاع بعض التعليمات والنصائح للتخلّص من التهابات الأذن بأسرع وقت؛ كتجنّب إدخال الماء أو الصابون إلى الأذن، أو استخدام أي أداة داخل الأذن، وتُستخدَم قطرة للأذن في حالات التهابات الأذن الخارجيّة لمنع انتشار البكتيريا إلى الداخل باتجاه أجزاء الأذن الداخليّة، بينما قد تحتاج حالات التهاب الأذن الداخليّة إلى مراجعة الطبيب الذي قد يصِف بعض المُضادّات الحيويّة لتخليص المصاب من التهاب الأذن.[٢]
  • علاج طنين الأذن: يعتمد على المُسبّب الرئيس له؛ إذ قد يلجأ الطبيب إلى تنظيف الأذن من تراكم الصمغ الموجود في الأذن لتخفيف الطنين، أو علاج المشكلة المرضيّة المُسبّب له؛ مثل: أمراض الأوعية الدمويّة، وقد يُعالج بتغيير نوع الدواء المُتناول؛ فقد يبدو الطّنين عارضًا جانبيًا لبعض الأدوية، مما يستدعي إيقافها أو استبدالها تحت إشراف الطبيب المُعالِج.[٣]
  • علاج مرض مينير: يُعدّ من الاضطرابات المُزمنة التي لا علاج لها، إنمّا تتوفر بعض الحلول العلاجيّة التي قد تُخفّف من حدّة الأعراض وتُشعر الشخص المصاب بالراحة ولو بنسبة ما؛ إذ قد يصِف الطبيب أدوية لتخفيف الاستفراغ والغثيان، وأخرى للحدّ من مشكلات الدُوار، أمّا في حالات تراكم السوائل داخل الأُذن، فقد تُساعد مُدرّات البول في تخفيف السوائل الموجودة في الجسم كلّه، وقد تضمّ قائمة العلاجات المُتاحة لمرض مينير أيضًا استخدام سمّاعات الأذن أو الإجراء الجراحي في الحالات الشديدة التي يتعرّض فيها المصابون لنوبات حادّة ولا تتجاوب أعراضهم مع العلاجات المُتاحة.[٤]


أسباب أمراض الأذن

تسبّب العديد من العوامل الإصابة بأمراض الأذن المختلفة، وتُصنّف الأسباب اعتمادًا على نوع المرض وفق الآتي:

  • أسباب التهابات الأذن: إذ تُقسَم نوعين:[٢]
    • التهابات الأذن الوُسطى التي تكون غالبًا بعد أن تَعلَق البكتيريا والفيروسات خلف طبلة الأذن، وبعد دخولها إلى الجسم من الفَم أو العيون أو الأنف؛ ممّا يؤدّي إلى التهاب الأذن وتجمُّع السوائل داخل الأذن الوُسطى.
    • التهابات الأذن الخارجيّة: يحدث هذا النوع من الالتهابات بسبب تجمّع الجراثيم داخل قناة الأذن أو بسبب إدخال أعواد القطن بغرض تنظيفها، إذ إنّ القطن يُهيّج الأذن، وقد يتسبّب في جرحها أحيانًا، وغالبًا تتضمن التهابات الأذن الخارجيّة على الجزء الخارجي من طبلة الأذن والقناة الأذنيّة.
  • أسباب طنين الأذن: يُعدّ سبب طنين الأذن الأكثر شُيوعًا تلف خلايا الشعر في الأذن الداخليّة؛ وهي المسؤولة عن تحفيز الخلايا لإطلاق الإشارات العصبيّة باتجاه الدماغ عبر العصب السمعي، بالتالي في حالات تلف خلايا الشعر هذه فإنّ مجموعة من النبضات الكهربائيّة غير المنتظمة ستصل الدماغ ليُترجمها في شكل أصوات غير مفهومة تتسبّب في حدوث الطنين، وترفع بعض العوامل من معدل الإصابة بطنين الأذن، ومنها ما يأتي:[٣]
    • التعرُّض للصوت العالي لمدة طويلة.
    • تراكم صمغ الأذن في القناة الأذنيّة.
    • تصلُّب العُظيمات في الأذن الوسطى.
    • تقدّم العمر.
  • أسباب مرض مينير: ما يزال سبب مرض مينير غير معروف بوضوح، لكنّ يُعتقد أنّه يتلخّص بحدوث تغييرات في السوائل في قنوات الأذن الداخليّة، إضافة إلى اعتقادات أخرى بأنّ أسبابًا تتعلّق بالمناعة الذاتيّة والجينات أو الحساسيّة قد تبدو هي السبب.[٤]


أعراض أمراض الأذن

تختلف أعراض مشاكل الأذن حسب المُسبّب، وتُصنف وفق الآتي:

  • أعراض التهابات الأذن: قد يعاني الأشخاص المصابون بالتهابات الأذن من أعراض تختلف بين الأطفال والبالغين، ومن أهمّها:[٢]
  • أعراض التهابات الأذن لدى الأطفال والرُضّع:
    • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
    • الشعور بألَم داخل الأذن.
    • فَرك الأذن.
    • الشعور بعدم الراحة.
    • انخفاض الشهيّة للطعام.
    • فقدان التوازن.
  • أعراض التهابات الأذن لدى البالغين:
    • الشعور بألم وانتفاخ داخل الأذن.
    • الشعور بضغط أو انسداد داخل الأذن.
    • الغثيان.
    • الشعور بالإجهاد.
    • صعوبة بالسمع.
    • حكّة وتهيُّج حول الأذن.
    • ارتفاع درجة حرارة الجسم لتِصل 38 مئوية.
    • خروج إفرازات أو سوائل من الأذن.
    • تقشُّر الجلد حول الأذن وداخلها.
  • أعراض طنين الأذن: تتلخص أعراض طنين الأذن بسماع ما يُشبه الرنين أو الوشوشة أو النقر في الأذن في حين عدم وجود مصدر فِعلي للصوت حول الشخص.[٣]
  • أعراض مرض مينير: تظهر على الأشخاص المصابين في صورة هجمات أو نوبات يشعر الشخص خلالها بالآتي:[٤]
    • الدُوار الذي قد يستمرّ لدقائق محدودة أو لأربع وعشرين ساعة أحيانًا.
    • فقدان السمع في الأذن المُصابة.
    • طنين في الأذن المُصابة.
    • فقدان التوازن.
    • الصداع.
    • الغثيان، والاستفراغ، والتعرُّق.
    • الشعور بالانسداد الكامل في الأذن.


المراجع

  1. "Ear Disorders", medlineplus,2019-7-12، Retrieved 2019-11-16. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Ear infections", amplifon, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  3. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (2019-3-5), "Tinnitus"، mayoclinic, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  4. ^ أ ب ت Janelle Martel (2018-5-8), "Meniere's Disease"، healthline, Retrieved 2019-11-16. Edited.