علاج للثه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢١ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٩
علاج للثه

التهاب اللثة

اللثة هي الأنسجة اللينة المحيطة بالأسنان، ويعدّ التهاب اللثة هو أحد أمراضها الأكثر انتشارًا بين الناس، ويصنف التهاب اللثة وفقًا لخطورته، إلى التهاب اللثة الخفيف، والتهاب اللثة الحاد، كما أن هناك التهاب يسمى التهاب اللثة التقرحي، والذي يعدّ غير منتشر بكثرة ولكنه خطير، ويعرّف الالتهاب عامةً على أنه نظام معقد يستخدم فيه الجسم خلاياه المناعية للقضاء على العدوى التي تسبب الالتهاب، ومن أحد أسباب هذه العدوى التي تسبب التهاب اللثة هي البكتيريا، التي تكون متواجدة في الفم، إذ إنها تعدّ الفم مسكنًا نموذجيًا للعيش فيه، وذلك لأنه بيئة دافئة ورطبة ويمكن أن يتواجد فيه الطعام بأوقات متعددة، وذلك ما تحتاجه البكتيريا لنموها، مما يسبب تكاثرها بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وذلك عندما يكون جهاز المناعة لا يعمل عملًا سليمًا، وبالتالي فإنها تنتشر إلى مناطق عدة في الفم، ومنها اللثة والأسنان، مما تسبب التهابهما.[١]


علاج التهاب اللثة

هناك عدة طرق يمكن أن تفيد في علاج التهاب اللثة، وهي كالآتي:

  • تنظيف الأسنان: يعدّ تنظيف الأسنان بالفرشاة أولى خطوات علاج التهاب اللثة، أو الوقاية منها، خاصةً للذين لا يستخدمونها، لذا يجب استخدامها مرتين على الأقل يوميًا، وبعد كل وجبة، كما يجب استخدام الخيط لتنظيف الأسنان يوميًا، بينما يجب تغيير فرشاة الأسنان كل 3 أشهر، وزيارة طبيب الأسنان مرة واحدة في السنة على الأقل، عدم تناول الدخان، والتقليل من تناول السكر، مما يحافظ على الأسنان، وبالتالي الحفاظ على اللثة.[٢]
  • غسول الفم: هناك أنواع عدة من غسولات الفم التي يمكن استخدامها في علاج التهاب اللثة، ويمكن ذكر بعضها على النحو الآتي:[٢]
    • المياه المالحة: يعدّ شطف الفم بالمياه المالحة مفيدًا في علاج التهاب اللثة، وذلك عن طريق إضافة نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب من الماء الفاتر، ومن ثم المضمضة لمدة 30 ثانية، وتكرار هذه العملية لعدة مرات في اليوم، وذلك بسبب احتواء الملح على خصائص مطهرة تعالج التهاب اللثة، كذلك فإن المياه المالحة تفيد في علاج التهاب اللثة، وذلك لعدة أسباب منها:
      • تهدئ اللثة الملتهبة، وتخفف من آلامها.
      • تقضي على البكتيريا، وتزيل بقايا الطعام عن الأسنان واللثة.
      • تقلل من رائحة الفم الكريهة.
    • غسول زيت الليمون: يُعتقد أن زيت شجرة الليمون يمكن أن يكون ناجعًا في علاج الطبقة البيضاء على الأسنان واللثة أكثر من غسول الفم الذي يباع في الصيدليات، وذلك عن طريق إضافة 3 قطرات من الزيت على كوب من الماء، والمضمضة منه لمدة 30 ثانية، ومن ثم تكرار العملية لعدة مرات في اليوم.
    • غسول زيت شجرة الشاي: يقلل هذا الغسول من نزيف اللثة، إذ يمكن أن يوضع عدة قطرات منه إلى معجون الأسنان عند تنظيف الأسنان، كما يمكن أن يُستخدم كطريقة استخدم غسول زيت الليمون، ولكن عند استخدام هذا الزيت يجب تخفيفه، وذلك لتجنب الإصابة بالحساسية أو طفح جلدي.
  • العلاجات الموضعية:
    • مسحوق كبش القرنفل: يستخدم القرنفل لتقليل التهاب اللثة، ومنع الطبقة البيضاء من التكون على الأسنان واللثة، وذلك لأنه يحتوي مواد مضادة للفيروسات ومضادة للأكسدة، التي بدورها تقلّل من آلام اللثة، ولكن لا يجب استخدام كميات كبيرة منه، أو استخدامه لمدة طويلة، كما يمكن تطبيق مسحوق القرنفل على اللثة الملتهبة عن طريق اتباع الخطوات الآتية:[٢]
      • تغميس كامل قطعة القطن المبللة بالماء بمسحوق القرنفل.
      • مسح اللثة بقطعة القطن بهدوء، مع مراعاة بقاء المسحوق على اللثة لمدة دقيقة.
      • شطف الفم بالماء، لإزالة بقايا القرنفل.
    • جل الكركم: يحتوي جل الكركم على خصائص مضادة للالتهاب، مما يجعله علاجًا فعالًا لالتهاب اللثة، بالإضافة إلى أن الكركم يحتوي على مضادات للميكروبات والفطريات، التي بدورها تعالج احمرار اللثة ونزيفها، أما عن طريقة استخدامه، فهي كالتالي:[٢]
      • أولًا: تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون.
      • ثانيًا: شطف الفم جيدًا.
      • ثالثًا: تطبيق الجل على اللثة.
      • رابعًا: ترك الجل على اللثة لمدة 10 دقائق.
      • خامسًا: تكرار العملية عدة مرات في اليوم.


أسباب التهاب اللثة

يعود السبب الرئيسي لالتهاب اللثة هو تكون طبقة رقيقة من الطعام والبكتيريا على سطح الأسنان، والتي يمكنها أن تمتد إلى اللثة، مما يؤدي إلى التهابها، كما أن الاصابة بسرطان الدم، ونقص فيتامين سي، ونمو بعض الأورام الحميدة أو الخبيثة، أو الأجسام الغريبة على اللثة، قد تسبب التهاب اللثة، بينما قد يسبب تناول بعض الأدوية إلى إصابة اللثة بالحساسية، مما يسبب تضخمها.[٣]


أعراض التهاب اللثة

تظهر اللثة الصحية بلون وردي وتلتف حول قواعد الأسنان، إلا أن تعرضها للالتهاب يسبب ظهور مجموعة من العلامات والأعراض، التي يُنصح بمراجعة الطبيب عند ظهورها لإصلاح وعلاج الضرر وتجنب تطور الالتهاب ووصوله إلى دواعم الأسنان، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٤]

  • تورم وانتفاخ اللثة.
  • احمرار اللثة او تغير لونها للأحمر الداكن.
  • نزيف اللثة بسهولة، خاصة عند تنظيف الأسنان بالخيط.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • تراجع اللثة.
  • ضعف اللثة.


المراجع

  1. Steven B. Horne, DDS AND Melissa Conrad Stöppler, MD, Chief Medical Editor, "Gingivitis"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Christine Frank, DDS and Emily Cronkleton (20-12-2017), "10 Home Remedies for Gingivitis"، www.healthline.com, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  3. Dr. Reeja Tharu (3-4-2008), "Swollen gums Causes"، www.medindia.net, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  4. "Gingivitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-12-2019. Edited.